خاص: قسى عليها الزمن .. وتخلت عنها "الأونروا"!

08 حزيران 2018 - 02:39 - الجمعة 08 حزيران 2018, 14:39:49

خزنة غوطاني
خزنة غوطاني

وكالة القدس للأنباء - خاص

تحت سقف مهدد بالإنهيار، تعيش السيدة خزنة إبراهيم غوطاني مع أطفالها،  في حي مسجد خالد  بن الوليد بمخيم عين الحلوة، وما يزيد من واقعها المأساوي هذا، حالتها المرضية الصعبة ووضعها المادي القاسي بعد وفاة زوجها.

عن معاناتها تحدثت غوطاني لـ"وكالة القدس للأنباء"، فقالت: " منزلي بحاجة إلى ترميم عاجل، لأن بناءه تم منذ خمسة وعشرين عاماً،  وأصبح مع مرور الزمن،  في ظروف  صعبة للغاية، بسبب الرطوبة  والعوامل الطبيعية،  ما أدى إلى تفسخ الحيطان وتشققات في السقف، وصدأ جزء مهم من الحديد في جميع أنحائه".

وبيَنت غوطاني إنها  قدمت طلب  ترميم لوكالة الأنروا منذ عشر سنوات  دون نتيجة، ولم يستجب لطلبها،  مدعين أن المنزل موجود في حي  من الأحياء الـ  ١١ الخارجة عن خدمات الأونروا،  ولا تستطيع الأونروا  أن تقدم لها أية مساعدة بهذا الجانب".

وتساءلت: "لست أدري ماذا أعل بعد أن تخلت الأونروا عن مسؤولياتها القانونية إتجاهي".

وتابعت: " بسبب  وضعي الصعب،  قام أحد  سكان الحي  بتقديم مبلغ مالي لي عبارة عن   ستة آلاف وأربعماية دولار، كاستدانة لمرحلة معينة منذ عدة شهور،  من أجل ترميم المنزل، وقد تم الترميم خلال المرحلة الماضية"، موضحة بأن " صاحب المبلغ بحاجة  ماسة إليه حتى يكمل أشغاله، وهي لا تملك شيئاً من المال  لسداده الدين". 

ودعت الحاجة غوطاني أهل الخير لمساعدتها بسداده، والوقوف إلى جانبها في محنتها، وقالت: "  ليس لي معيل إلا الله سبحانه وتعالى،  ووضعي الصحي ليس على ما يرام، حيث خضعت لعملية في الغدة منذ شهور، وأحد أبنائي  مصاب بتخلف عقلي".

وأضافت: "لقد أكد لي أخصائي القلب في الأونروا  منذ شهر، إنه يوجد  إنسداد بشرايين القلب الرئيسية، وبحاجة ماسة لعملية تمييل، كمرحلة أولية للعلاج،  من أجل حصرومعرفة سبب ضيق التنفس والخفقان السريع في دقات القلب، كما أنني مريضة ضغط  وأعصاب،  وبحاجة  للدواء بشكل يومي". 

وضع غوطاني الصحي والمعيشي والإنساني مثير للقلق، وهي بحاجة إلى مساعدة عاجلة لإخراجها من محنتها، وأملها معقود على الله سبحانه وتعالى أولاً، وعلى أصحاب الأيادي البيضاء والمؤسسات الخيرية والإجتماعية ووكالة الأونروا ثانياً.

للتواصل: 03889738

انشر عبر
المزيد