"التجمع العربي والإسلامي" يحيي يوم القدس العالمي

07 حزيران 2018 - 04:40 - الخميس 07 حزيران 2018, 16:40:55

من اللقاء
من اللقاء

بيروت - وكالة القدس للأنباء

عقد التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة، لقاءً سياسياً في بيروت، بمناسبة "يوم القدس العالمي" الذي أعلنه الإمام الخميني،أمس الأربعاء، بحضور حشد من الفعاليات السياسية والثقافية العربية والإسلامية.

وأعلن أمين عام التجمع، الدكتور يحيى غدار: "إننا جنودٌ في خدمة القضية، ولن نألو جهداً بالتعاون مع الأشقاء في محور المقاومة، للدفاع والجهاد وبذل الأرواح حتى التحرير وتحقيق النصر".

بدوره أكد نيافة مطران القدس ورئيس أساقفة سبسطية الروم الأرثوذوكس وعموم فلسطين، المطران عطا الله حنا، في كلمة متلفزة من القدس أن "مدينة القدس ستبقى لابنائها وأصحابها، وكل ما عداهم زائل،وكل ظلم لا بد أن ينتهي مهما طال الزمن”، متمنيا ان "تكون نهاية هذا الظلم قريبة في المدى المنظور". مثمّناً قرار الإمام الخميني باعلان هذا اليوم يوماً عالمياً للقدس، معتبراً بأن "القدس عنوان كرامتنا وحريتنا وحاضنة أهم مقدساتنا الإسلامية والمسيحية".

ورأى الوزير السابق الدكتور عصام نعمان، أن "القدس أكثر من مدينة، فهي رمز وعنوان لقضية فلسطين، قضية تحرير وطن وشعب وكرامة انسان". منوّهاً "بالإبداع المقاوم الذي تمثل مؤخراً بالطائرات الورقية التي باتت تضرم النار في مستوطنات واحلام العدو الصهيوني".

ووجّه رئيس المجلس الإسلامي الشرعي الفلسطيني في لبنان والشتات، الشيخ الدكتور محمد نمر زغموت التحية إلى الإمام الخميني "الذي بدأ أعمال ثورته بطرد سفارة الاحتلال من طهران، وتقديم الدعم اللامحدود للشعب الفلسطيني والمقاومة الإسلامية"، معتبراً أن "المقاومة هي السبيل الوحيد لتحرير الارض واستعادة المقدسات."

من جهته لفت ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان ، إحسان عطايا أن "إعلان يوم القدس العالمي، هو إعلان بأهمية ووجوب تحرير القدس، ومركزيتها كقضية عالمية لا تخص الشعب الفلسطيني وحده،  فالإعلان أتى بعد تخلي معظم العرب عن القضية الفلسطينية".

وأكد عطايا على أن "إيران بعد انتصار الثورة، أثبتت أنها استطاعت توجيه أنظار العالم الى فلسطين والقدس، في أدقّ واكثر المراحل حساسية من تاريخ الأمة".

وختم ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان: “القدس اليوم جريحة وبحاجة إلى كل موقف، وكل كلمة داعمة، بعد أن استباح العدو دماء الشعب الفلسطيني في فلسطين وغزة ، قتل المقاومين والمجاهدين والمسعفين والأطفال والشيوخ والنساء على حد سواء… وما كان ليمعن في سلوكه الإجرامي لو تمسّك العالم العربي والإسلامي بما قاله الإمام الخميني وبالوحدة العربية والاسلامية التي لا يمكن أن يتخلى عنها كل مقاوم" وطالب العالم "بالتخلي عن أمريكا وأعوانها والتوجه نحو قبلة الجهاد وإعادة الحق إلى أصحابه"

واعتبرممثل الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان، علي فيصل أن "القدس ليست عقاراً يُهدى من متغطرس إلى مغتصب، بل هي عنوان كرامة الأمة، وستبقى عاصمة الدولة الفلسطينية إلى الأبد مهما حاول ترامب من تهويد ونقل للسفارة وغير ذلك، فهي سفارة احتلال وسوف تُعامل كذلك".

وأضاف ان "مسيرات العودة والانتفاضات والهبات تقول، إن أقصر الطرق للخلاص من هذا الكابوس والسيطرة، هي المقاومة والانتفاضة بكل أشكالها بعيداً عن أي خيارات أخرى."

ودعا النائب المصري السابق، الدكتور حمدي الفخراني "الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية بالانتفاض والمشاركة في مجابهة العدو"، معربا عن أسفه "لاستمرار التنسيق الأمني الذي وصل الى حد مفاخرة محمود عباس بأن أجهزته تمنع عشرات العمليات الفدائية"!

وأشار ممثل الحشد الشعبي في لبنان، عبد الكريم فكري إلى أن "مسيرات العودة ومفاعيلها، أذهلت العالم بصمودها، ليكتشف العدو فشل القبة الحديدية أمام صواريخ أبطال المقاومة الفلسطينية"، معلناً "وقوف الحشد الشعبي إلى جانب الشعب الفلسطيني العظيم حتى تحرير أرضه ومقدساته."

بدوره، قال المستشار الثقافي في السفارة الإيرانية في بيروت، محمد مهدي شريعتمدار: “شتان ما بين ما بعد الثورة وما قبلها، ما قبلها عناوين للوجع والألم، أما ما بعدها فعناوين تشدّ النفوس إلى المستقبل: اليوم إيران وغداً فلسطين".

ورأى شريعتمدار: إن "مسيرات التحرير والعودة وما ترتب عليها من مقاومة إسلامية، حققت انتصارات كبيرة، إلا أننا نعيش فترة عصيبة جداً بعد التقسيم وبعد الشتات، وصولاً إلى صفقة القرن، التي تتحدث عن إقامة وطن بديل للشعب الفلسطيني"، موضحاً أنه "لن يكون الحل إلا في طرح الإمام الخميني الذي استطاع تحقيق كل تلك الانتصارات، وهو إعادة قراءة فكر الامام واستنهاض الفعل المقاوم حتى التحرير".

وأكد عضو قيادة حركة انصار الله، عبد السلام جحاف أننا "نعيش اليوم زمن الأفعال لا الأقوال، ويجب أن نعد أنفسنا لنخوض الحرب مع العدو الصهيوني والأمريكي، وتلك الحرب قادمة لا محالة".

وختم : " نحن من اليمن، ورغم العوائق التي تقف أمامنا اليوم ، عازمون على المضيّ باتجاه بيت المقدس حتى تحرير كامل تراب فلسطين".

وقال أمين عام حركة كرامة المعارضة السعودية، الدكتور معن الجربا أن  "القدس هي القضية وهي البداية والنهاية. منذ أكثر من قرن وكل الأحداث تتابع حتى يصلوا إلى القدس، وما بعد القدس هو الدمار الأكبر والمخطط الأكبر، وإذا استطاعوا أن يشرعنوا استيلاءهم على القدس، فيجب علينا أن ننتظر كثيراً، وستكون الفترة المقبلة كارثية، ومن هنا فنحن نعول على الله تعالى وقدرته وعلى شعبنا الفلسطيني العظيم الصابر، الذي أثبت أنه على قدر المسؤولية".

انشر عبر
المزيد