خاص: "لبسو جديد قبل العيد " .. لرسم البسمة على وجوه الأطفال الفقراء

03 حزيران 2018 - 03:30 - الأحد 03 حزيران 2018, 15:30:11

شعار
شعار

وكالة القدس للأنباء - خاص

فرحة العيد لا تكتمل وهناك أطفال محرومون ومحتاجون ، ولا تملك عائلاتهم قدرة شرائية لتأمين ملابس لهم ، لذا تم طرح مشروع "لبسو جديد قبل العيد " في مخيم عين الحلوة جنوب لبنان ، للقيام بهذه المهمة الإنسانية ، وتوفير البهجة والبسمة في عيون الأطفال الفقراء .

عن هدف المشروع قال مديره محمد ديب، لـ"وكالة القدس للأنباء" :  "هدف المشروع  رسم البسمة على وجوه  ٣٠٠ طفل من أطفال العائلات الفقيرة، والأكثر حاجة في مخيم عين الحلوة،وذلك عن طريق تحقيق أكبر أمنية للطفل في العيد، وهي امتلاك اللباس الجديد، وأن يكتمل الفرح عنده كسائر الأطفال بالعيد السعيد".

وأشار ديب إلى أن "فكرة المشروع تتلخص بقيام طاقم العمل المكون من ٢٥ شاباً متطوعاً ،   بجولات على المنازل والمساجد في المخيم، لجمع التبرعات المالية النقدية،  كي يتم بعدها شراء لباس العيد لمجموعة من أطفال المخيم الفقراء، الذين يصعب على عوائلهم، بسبب ظروفهم الصعبه  تأمينها لهم."

وأوضح بأن "القائمين على هذا المشروع هم  مجموعة من الشباب المتطوعين، بمبادرة أطلقتها سنة ٢٠١٧ مجموعة من المؤسسات الشبابية في الوسط الفلسطيني  ( جمعية كشافة ومرشدات الاسراء - الرابطة الإسلامية لطلبة فلسطين - المؤسسة الفلسطينية للشباب والرياضة)،  ولقد أضفنا شريكاً جديداً هذا العام، وهي مجموعة المقدسي."

وفند ديب إنجازات المشروع   العام الماضي ٢٠١٧،  وهي " تتمثل بتأمين لباس لأكثر من مئة وخمسين طفلاً وطفلة، في الأسبوع الأخير من رمضان، بالإضافة إلى توزيع عيديات لخمسين طفلاً بقيمة ١٠$ لكل طفل، كما تم تحقيق مجموعة أهداف لمشروعنا منها".

وبيَن ديب إنه يطمح هذا العام لزيادة  عدد الأطفال، أكثر من العام الماضي،   داعياً  "المؤسسات الخيرية والإجتماعية وأصحاب المحال والمشاريع  التجارية،  لمؤازرتنا  في مشروعنا،  كلٌ حسب قدرته،  بتقديم  يد العون لنا، حتى تكتمل الفرحة  على وجوه  الأطفال بهذا الشهر المبارك".

إسهاماً في إدخال الفرح على قلوب الأطفال الفقراء في مخيم عين الحلوة وغيره، يتوجب على كل قادرٍ وكل مؤسسة إنسانية وإجتماعية وخيرية، أن تقدم ما تستطيع من مبالغ نقدية لهذا المشروع، وتقديم كل عون ممكن لكل أسرة محتاجة.

انشر عبر
المزيد