خاص: بسطات العصائر والحلويات تزين رمضان "شاتيلا" !

24 أيار 2018 - 12:36 - الخميس 24 أيار 2018, 12:36:25

بسطة لبيع العصير والحلويات -مدخل مخيم شاتيلا
بسطة لبيع العصير والحلويات -مدخل مخيم شاتيلا

وكالة القدس للأنباء- مصطفى علي

تنتشر بسطات بائعي العصائر والحلويات الرمضانية الشهية عند مداخل وأزقة مخيم شاتيلا الضيقة، بشكل لافت في شهر رمضان المبارك ، حيث تباع عصائر الليمون والجزر إلى السوس والجلاب، مروراً بالقطايف، المدلوقة والمفروكة  والعصافيري والعثملية وغيرها، ليزين بها الصائم مائدة الإفطار، ما يضفي نكهة إضافية على الشهر الفضيل.

جالت "وكالة القدس للأنباء" في أحياء المخيم، في فترة ما قبل موعد الإفطار، والتقت ببائع العصائر والحلويات الرمضانية، أبو بلال عديسي، الذي كان منشغلاً في بيع الزبائن بما يشتهونه من عصير ، لكي يرووا بها عطشهم بعد صيام نهار طويل على مائدة الإفطار، فقال: "بدأت بالمصلحة منذ ست سنوات، وكنت أعمل في الأساس كنجار، ولكن حبي للعصير دفعني بأن أفتح بداية بسطة لبيع العصير البارد، ومن ثم أضفت إليها البوظة العربية المدقوقة، وقد لاقت رواجاً كبيراً لدى الأهالي، وكل ذلك بسبب الأمانة والإخلاص بالعمل وعدم غش الزبائن".

وأوضح بأنه تعلم وصفات الحلويات من أصحاب محلات الحلو، ومن الإنترنت  والكتب، ليقدم للزبائن أشهى الحلويات: كنافة بجبن، كنافة بقشدة، عثملية، مدلوقة، قطايف مقلية وغيرها، والأسعار عنا كتير متهاودة، مثلاً كيلو المدلوقة خارج المخيم تباع بـ 24 ألفاً، نبيعها بـ 15 ألفاً والقشدة أصلية، بس الناس بتحب الفخفخة، بتحب تشتري من خارج المخيم، العصير صافي مية بالمية ببيعها برمضان بـ 3000 إكراماً للشهر الفضيل".

وقال: "بدك تكون صادق مع ربك ومع نفسك، خاف من ربك بالعصير، إنك أنت عم تعصر وعم تبيع ما حدا شايفك إلا ربك، لأن اليد التي تغش ألله يقطعها، دائماً لازم تكون مخلص بعملك لأن الله ورسوله أمرنا بذلك".

وختم أبو بلال كلامه  بالحمد والشكر لله قائلاً: "مشينا بهالطريق وبيقوى الشغل برمضان، والإتكال على الله".



بسطة لبيع العصير والحلويات -مدخل مخيم شاتيلا (2)

بسطة لبيع العصير والحلويات -مدخل مخيم شاتيلا (1)

 

انشر عبر
المزيد