"معاريف": "صفقة القرن" جاهزة ولن تعرض في شهر رمضان

23 أيار 2018 - 11:09 - الأربعاء 23 أيار 2018, 11:09:12

صفقة القرن
صفقة القرن

وكالة القدس للأنباء - متابعة

ذكرت صحيفة معاريف العبرية، صباح اليوم الاربعاء، أن بنود "صفقة القرن" الخاصة بالتسوية بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين"، جاهزة، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب متحير في موعد وطريقة عرضها.

وأضافت الصحيفة العبرية، أن هذه الخطة كانت من إعداد فريق خاص، يضم كل من مستشار ترامب جارد كوشنر والمبعوث الخاص جيسون غرينبلات والسفير الأمريكي لدى "إسرائيل" دفيد فريدمان.

ونقلت صحيفة معاريف، عن مسؤولين في البيت الأبيض قولهم: "إن الخطة لن يتم عرضها في شهر رمضان وفي غضون ثلاثة أسابيع سيتخذ ترامب قرارا حول عرضها".

وكان كبار المسؤولين في البيت الأبيض قد أشاروا إلى أن الخطة لن يتم تقديمها خلال شهر رمضان، وفي غضون ثلاثة أسابيع سيتخذ ترامب قرارا حول عرضها.

وقال مسؤول أميركي "نحن في وسط مناقشات بشأن موعد نشر الخطة سيتم تحديد هذا وفقا للظروف على الأرض".

من جهة ثانية فقد اشار مسؤولون في البيت الابيض الى عدة معوقات تؤجل طرح الخطة، منها ان القيادة الفلسطينية تقاطع البيت الأبيض منذ إعلان ترامب ان القدس عاصمة "اسرائيل" قبل خمسة أشهر، وهي غير مستعدة للوساطة الأمريكية في محادثات السلام مع "إسرائيل" وبدلاً من ذلك، يشجع الفلسطينيون التحركات ضد "إسرائيل" والولايات المتحدة في مؤسسات الأمم المتحدة.

المعضلة الاخرى التي تؤجل طرح الصفقة تنبع أيضا من الوضع على الجانب "الإسرائيلي" حيث أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مهتم في المقام الأول في البرنامج النووي الإيراني، وفي الحد من تواجد إيران في سوريا. كما أن ائتلافه اليميني ليس لديه شهية لخطط السلام التي تتضمن تنازلات للفلسطينيين.

ووفق تقرير القناة العاشرة "الاسرائيلية" فانه وفي الأسبوع الماضي، وقبل يوم واحد من نقل السفارة الأمريكية الى القدس، اجتمع كوشنير وغرينبلات وفريدمان مع نتنياهو وناقشوا معه خطة السلام الأمريكية.

وفي الوقت نفسه، فإن الوضع الأكثر تقلبًا في غزة والخوف من التصعيد يزيدان أيضًا من مداولات البيت الأبيض حول موعد طرح خطة السلام, ويبحث مستشارو ترامب عن طريقة لوقف الأزمة الإنسانية في غزة قبل تقديم خطة السلام، لكن مثل هذا الحل غير موجود بعد.

وقال مسؤول بالبيت الابيض "نحن مستمرون في البحث عن سبل للتقدم في غزة." بالإضافة إلى ذلك، ليس من المؤكد قبول الرئيس الفلسطيني عباس العودة إلى الحوار مع الأميركيين ومناقشة خطة السلام التاريخية.

ويضيف مسؤولو البيت الأبيض أنه على الرغم من الصعوبات، ما زال ترامب ملتزمًا بتقديم خطة سلام. يؤكدون أن كلا الجانبين الفلسطيني و"الاسرائيلي" سوف يؤيدان جوانب ويرفضان جوانب اخرى من الخطة"... وأن المسؤولين الأميركيين "يدركون الوضع والصعوبات، لكنهم يقولون في نفس الوقت إن خطة سلام ترامب ما زالت مطروحة"... و"سنعرف ما اذا كانت ستعيش او تموت فقط بعد ان نقدمها."

انشر عبر
المزيد