ممثل "حركة الجهاد" في لبنان: ليس للعالم حجة على المقاومة بعد مجازر العدو بحق مسيرات العودة

17 أيار 2018 - 01:34 - الخميس 17 أيار 2018, 13:34:31

إحسان عطايا
إحسان عطايا

وكالة القدس للأنباء - متابعة

أدان ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، إحسان عطايا، العجز الدولي والصمت العربي إزاء المجازر الوحشية التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني، دون أدنى رادع أو وازع.

وقال عطايا، في كلمة له في اللقاء التضامني مع الشعب الفلسطيني الذي أقامه "التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة"، أمس الأربعاء، إنه "لا ينبغي السماح بتحويل ذكرى النكبة، إلى مناسبة يُكتفى فيها بالاستماع إلى الخطب، وخروج المسيرات، وإصدار بيانات الشجب والإدانة، وغيرها من الوسائل والسبل التي تسرّ العدو، بل لا بد من أن ترافقها خطوات عملية وفعلية، والبحث عن وسائل تغيظ العدو، وتنتصر لدماء الشهداء والجرحى، وتحقق هدف العودة إلى فلسطين"، مثنياً على المقترحات العملية التي يمكن تقديمها في هذا الصدد، وداعياً إلى بحثها وتطويرها.

وانتقد الأصوات التي تروج لمقولة إن مسيرات العودة ستخلف جيلاً من العاهات، مستشهداً بالشهيد المقعد فادي أبو صلاح، "الذي التحق بأخيه المقعد الذي سبقه إلى الشهادة إبراهيم أبو ثريا، في مواجهة الكيان الصهيوني". وقال: "إن جيلاً بهذا الإصرار، وبهذه الإرادة، لن يكون يوماً جيلاً من العاهات، بل جيل من المبدعين الذين سيخرجون لمقارعة العدو بكل الوسائل".

وأكد عطايا على أن "مسيرات العودة "مسيرات سلمية، وهي جزء من مقاومة الشعب الفلسطيني، وأحد أشكال المواجهة"، مؤكداً على أن "المقاومة لم تتخل، ولن تتخلى عن سلاحها، وهي رهن القرار السياسي والعسكري لأذرع المقاومة، وجاهزة للرد في أي وقت".

وأشار إلى أن "ما يرتكبه العدو من مجازر بحق مسيرات العودة دليل على عدم استعداده للإقرار بأدنى حق من حقوق الشعب الفلسطيني، ما يثبت فشل الرهان على المفاوضات معه، مضيفاً أنه "لن يكون للعالم حجة ضد المقاومة بعد هذه المجازر التي ترتكب أمام العالم أجمع".

وتوجه عطايا بالشكر إلى كل الذين يقدمون الدعم للشعب الفلسطيني، مثنياً على مواقف رئيس الجمهورية اللبنانية، ميشال عون، ورئيس مجلس الوزراء، سعد الحريري، ورئيس مجلس النواب، نبيه بري، ومواقف الوزراء والنواب، الداعمة للقضية الفلسطينية، ومواقف سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الحالي، الدكتور عبد اللطيف دريان، وسماحة المفتي السابق، الدكتور محمد رشيد قباني، وكذلك مواقف الجمهورية الإسلامية في إيران، وسوريا واليمن. كما تقدم بالشكر إلى كل الذين شاركوا في مسيرة العودة في قلعة الشقيف، في الجنوب اللبناني، يوم الثلاثاء الماضي.

انشر عبر
المزيد