متابعة خاصة أولا بأول..

صحافة العدو: المستجدات التي تداولها الإعلام العبري بخصوص "مسيرة العودة الكبرى"

14 أيار 2018 - 01:38 - الإثنين 14 أيار 2018, 13:38:10

الإعلام العبري
الإعلام العبري

يافا المحتلة - وكالات

أشارت تقديرات الموقف "الإسرائيلي" أن هناك احتمال كبير لنشوب مواجهة عسكرية على حدود قطاع غزة، ووفقا للتقديرات فإن حماس تريد أن تصل إلى ذلك الموقف بهدف "استعطاف" المجتمع الدولي لإنقاذها من الضائقة والأزمة التي يعيشها أكثر من 2 مليون إنسان في غزة.

تعزيز آلاف الجنود من لواء "الناحل" و"جفعاتي" في فرقتي غزة والضفة الغربية، حيث أوعزت قيادة الجيش للجنود بالاستعداد للتعامل مع سيناريوهات معقدة بما في ذلك عمليات إطلاق نار أو زرع عبوات ناسفة على الحدود مع قطاع غزة من خلال استغلال حشود المتظاهرين، بالإضافة إلى سيناريو وقوع عمليات أسر لجنود.

قالت مصادر إن الجيش "الإسرائيلي" يستعد لاحتمالية إرسال حماس لعناصر مسلحين بين المتظاهرين خلال محاولة اختراق الجدار الحدودي مع قطاع غزة، كما أشارت المصادر إلى أن الجيش يستعد لسيناريو وصول عشرات الألاف من الفلسطينيين بما في ذلك الأطفال والنساء إلى مراكز الاحتكاك المنتشرة على طول الجدار الحدودي مع القطاع، حيث يستعد الجيش لسيناريوهات محاولات المتظاهرين لحرق الأليات الهندسية.

حظرت الاستخبارات الجوية في المطارات "الإسرائيلية" على الطائرات المدنية من الطيران فوق النطاق الجوي مع قطاع غزة أو بالقرب منه، حيث أنه وفقا للأوامر يحظر على الطائرات الاقتراب من النطاق الجوي مع قطاع غزة لمسافة 6 كم. كما تم الحظر على الطائرات الزراعية المستخدمة في رش المبيدات الحشرية من الاقتراب من النطاق الجوي للقطاع لمسافة 1.5 كم، وهذه التعليمات سارية المفعول حتى نهاية الشهر الحالي.

إرسال مركبات جديدة لقوات الإطفائية المنتشرة على طول الحدود مع قطاع غزة بما في ذلك تراكتورات إطفاء خاصة ودراجات نارية ومدفع مياه خاص من نوع "سوبر تنكر" تم جلبه من الشمال قادر على اطلاق 26 ألف لتر مياه في الدقيقة وبقوة ضغط كبيرة جدا، وذلك بهدف صد حشود الفلسطينيين على الجدار.

بن يشاي: توقعات بخروج الأحداث عن السيطرة

قال المحلل العسكري في صحيفة يديعوت أحرونوت رون بين يشاي إن التقديرات "الإسرائيلية" تشير إلى أن حماس لا ترغب بالانجرار لمواجهة عسكرية كبيرة، حيث أنها غير مستعدة للتنازل عن حكمها للقطاع ولذلك ستبذل جهدها لمنع التصعيد والمواجهة العسكرية.

ووفقا للتقديرات "الإٍسرائيلية" فإن هناك توقعات كبيرة من أن تخرج الأحداث عن سيطرة حماس الأمر الذي قد يجبر حماس على إطلاق الصواريخ وتنفيذ عمليات أخرى، كما أن الأحداث قد تخرج عن السيطرة وتنجر إلى تصعيد بسبب الاضطرابات التي سيتم تنفيذها أثناء اجتياح المتظاهرين للحدود.

ووفقا للتقديرات فإن حماس لا تمتلك خطة محددة لإنهاء الأحداث، وإنها تريد إشعال الأحداث على الحدود للفت نظر المجتمع الدولي.

وأضاف بن يشاي إلى أن الجيش الإسرائيلي يستعد لمواصلة الليل والنهار من أجل مواجهة الأحداث التي قد تتدحرج على الحدود مع القطاع، والتي قد يتخللها إطلاق الصواريخ نحو المناطق "الإسرائيلية" الأمر الذي قد يتطور إلى جولة قتال جديدة في غزة والتي من شأنها أن تنهي حكم حماس في غزة وهذا ما تدركه حماس جيدا. ولذلك قد امتنعت خلال السنوات الثلاثة الماضية عن إطلاق الصواريخ.

كما نوه بن يشاي إلى أن الجيش "الإسرائيلي" يتوقع بأن تقود عناصر حماس عشرات آلاف المتظاهرين إلى الحدود "الإسرائيلية" من أجل اجتياح الجدار الحدودي، وأن الجيش مصمم على عدم السماح باجتياح الجدار الحدودي حتى وإن اضطر لاستخدام القوة المفرطة، حيث أن قوام القوات التي تم الزج بها إلى حدود القطاع تعادل أكثر من فرقة مقاتلة، وذلك بهدف صد المتظاهرين، مضيفا أن الجيش لم يستدعِ الاحتياط ولكنه استدعى لواء نظاميا بكل مكوناته بما في ذلك الدبابات والمركبات الآلية الأخرى كتعزيز للقوات المنتشرة على الحدود مع قطاع غزة.

انشر عبر
المزيد