النخالة: إعلان القدس عاصمة للاحتلال نكبة جديدة وشعبنا لن يرفع إلا راية النصر

14 أيار 2018 - 12:37 - الإثنين 14 أيار 2018, 12:37:17

بيروت - متابعة

أكد نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة، اليوم الإثنين، أن يوم إعلان القدس عاصمة للعدو الصهيوني هو يوم هزيمتهم ويوم نكبة جديدة، مشدداً على أن أبناء شعبنا لن يرفعوا إلا رايات النصر إن كانوا شهداء أو أحياء.

وقال النخالة في كلمة له في ملتقى علماء الأمة، في الذكرى السبعين لنكبة فلسطين والأمة: إن الاحتلال يراهن على حلفائه وقوتهم وبطشهم ونحن نراهن على شعوب أمتنا وإرادتهم وشهدائنا ومقاتلينا.

وتابع: إن الحق باقٍ إلى يوم القيامة، وإن القاتل زائل إلى يوم القيامة، لا الزمن ينسينا ولا القتل يعيقنا ويجب أن نتقدم وبلا تردد، وتضحيات شعبنا لن تذهب هدراً ولن نجعلها بإراداتنا أن تذهب هدراً.

وشدد النخالة، على أن الشعوب التي تخرج اليوم من حصار غزة ومن حصار القدس ومن حصار فلسطين ومن حصار الشتات لترسم ملامح المستقبل لن تُهزم، وهذا الشعب الطالع من وسط المعاناة والألم وبهذه القدرة والحيوية، لا بد أن ينتصر فالشعب الفلسطيني العظيم يكسر الصمت ولم يعد يخشى الموت حتى بدون سلاح ولم يعد يخشى الخذلان، لأنه قرر الذهاب إلى الحرية مباشرة، ولم يعد يخشى هذا العلو وهذا التسيد الباطل، لأنه يملك القدرة على الاستشهاد وأن يرى بوابات الأقصى تفتح أمامه جيلاً بعد جيل حتى لو طال المسير.

وتابع: أما الذين يخافون أن يتخطفهم الموت وأما الذين يتخطفهم الناس، لا مكان لهم اليوم بين الصفوف التي تتقدم لتصنع النصر الآتي، أما الذين يثاقلون إلى الأرض ورضوا أن يكونوا مع الخوالف سيكونون مع الخوالف، والذين يطأون مواطئ التي تغيظ الكفار والأعداء هم اليوم قادة مسيرة العودة للقدس وفلسطين.

واستطرد النخالة: إن اللحظات التاريخية التي نواجه فيها كل الطغيان الطافح من أمريكا وأتباعها في العالم، لن يستمر طويلاً فلن نهون ونحزن طالما أننا مؤمنون بحقنا وبأنفسنا ولن نعد أنفسنا بالحرية المجانية، شعبنا كان ولا مازال جاهزاً أن يدفع ثمن حريته وحرية فلسطين بدمه، وطالما أننا بهذه الإرادة والقوة لابد أن نحقق أهدافنا، لن نرفع إلا رايات النصر إن كنا شهداء أو أحياء، إننا نتحرك باتجاه حقنا ونحن ندرك أن الحق سينتصر حتى لو طال المسير.

وأضاف: إن 70 عاماً من الاحتلال لن تكون أقوى من 4000 عام من وجودنا على هذه الأرض، وإن القدس وإرادة الله أقوى من إرادة ترامب ونتنياهو، وليلة الإسراء أقوى من لصوص التاريخ، وسارقي حقوق الإنسان.

وتابع: ها هو الشعب الفلسطيني ينتفض في وجه القتلة اليهود، وفي وجه الذين أقاموا حضارتهم ودولهم على دماء الشعوب ومآسي المظلومين، هؤلاء الذين يستدعون حضورهم امتداداً لحروب الاسترداد، وأرادوا أن يتوجوا احتلالهم لفلسطين بالسيطرة على القدس وفي يوم النكبة يريدون أن يقولوا لنا جميعا عرباً ومسلمين أن هذا اليوم الذين نعلق فيه القدس عاصمة لإسرائيل، هو يوم هزيمتكم وهو يوم نعلن فيه إذلالكم، فماذا أنتم فاعلون إنه أكثر من تحدي وأكثر من إعلان انتصار، إنه يوم نكبة أخرى فلنقف جميعاً، ويجب أن نستمر حتى يبقى لصلاتنا معنى ويبقى للآذان الذي يرفع كل يوم قيمة في حياتنا. 

انشر عبر
المزيد