"الأطباء الرساليون" الإيرانيون يعاينون مئات مرضى العيون مجانا في "برج البراجنة"

12 أيار 2018 - 11:54 - السبت 12 أيار 2018, 23:54:47

بيروت - وكالة القدس للأنباء

في أجواء الذكرى الـ70 للنكبة الفلسطينية، ودعماً لمسيرة العودة الكبرى، أقامت "جمعية الأطباء الرساليين بلا حدود" الإيرانية، بالتعاون مع "الهيئة الصحية الإسلامية"، يوماً صحياً تخصصياً مجانياً لأهالي مخيم برج البراجنة في بيروت، ضمن برنامج يشمل معظم المخيمات الفلسطينية في لبنان، في اختصاص أمراض العيون، من قبل أطباء من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وذلك اليوم السبت، في مستشفى حيفا، في مخيم برج البراجنة، حيث تمت معاينة 214 مريضا وتحويل 161 آخرين للحصول على نظارات طبية، كما تم تحويل 16 مريضا لإجراء عملية المياه الزرقاء.

وزار المركز الصحي التخصصي كل من نائب مسؤول وحدة العلاقات الفلسطينية في حزب الله الشيخ، عطا الله حمود، وممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، إحسان عطايا، وعضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، حمزة البشتاوي.

وفي كلمة له بالمناسبة، أثنى ممثل حركة الجهاد الاسلامي في لبنان، إحسان عطايا، على الجهود التي تبذلها "جمعية الأطباء الرساليين بلا حدود" والإخوة في "الهيئة الصحية الإسلامية" في حزب الله على جهودهم في تخفيف المعاناة عن كاهل الشعب الفلسطيني، ولا سيما في ظل تقليص وكالة الأونروا لخدماتها.

ولفت عطايا إلى أن هذه المبادرة "تأتي متزامنة مع نقل السفارة الأميركية إلى القدس، وقبل أيام من انطلاق مسيرة العودة الكبرى في غزة والضفة والأراضي المحتلة عام 48 ولبنان"، مؤكدا على "تمسك الشعب الفلسطيني بحق العودة ورفض كل الإغراءات والمشاريع التي تهدف إلى شطب هذا الحق وتصفيته".

من جهته، أكد الشيخ حمود أن "هذا النشاط يأتي في ظل المؤامرة على الشعب الفلسطيني الذي ينتفض على الكيان الصهيوني الغاصب وممارساته العدوانية"، مضيفاً أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وحزب الله، أخذوا على عاتقهم أن يكونوا مع الشعب الفلسطيني، منوها بما قدمته الجمهورية الإسلامية في إيران ولا تزال تقدمه للشعب الفلسطيني، في ظل التخاذل والتآمر والتطبيع العربي، مع الكيان الصهيوني".

بدوره، عاهد نائب المدير العام للهيئة الصحية الإسلامية، مالك حمزة، "أهالي المخيمات الفلسطينية في لبنان، على البقاء إلى جانبهم"، مشيراً إلى "أننا حاضرون لكل مساعدة وتعاون مع الجهات والجمعيات العاملة في المخيمات".



d527f3b7-da8b-415c-9ba4-eeb82cb69989

c56ba393-697a-4096-82ce-91e44bbfa247


20818ddd-d6aa-4049-9cbd-89a4f3c13429

016a723f-eea1-4f64-bc78-81a37cd43aac

انشر عبر
المزيد