ماذا يجري في مخيم شاتيلا؟

12 أيار 2018 - 11:06 - السبت 12 أيار 2018, 23:06:56

شاتيلا - وكالة القدس للأنباء

أصدر قائد الأمن الوطني الفلسطيني، في بيروت العميد، أبو علي غضية، بياناً مساء اليوم السبت، وصل "وكالة القدس للأنباء"، نسخة عنه، حول آخر التطورات في مخيم شاتيلا، بخصوص تحرك عائلة القتيل طارق خليفة، لتسليم المطلوبين الأربعة، إلى الجهات اللبنانية المختصة.

وقال غضية في البيان إنه "بعد أن علمنا اليوم بموضوع تحرك عائلة خليفة أهل الشهيد المغدور المرحوم طارق خليفة، وكيف تطورت الأحداث، ووصلت إلى الحشد والإستنفار من قبل آل خليفة، وتطويقهم لمكتب حركة فتح الإنتفاضة في مخيم شاتيلا بنية إقتحامه، وذلك بعد أن تعذرت كل المحاولات والإتصالات، وفشلت كل اللقاءات والتدخلات لتسليم المطلوبين الأربعة إلى الأجهزة المعنية بالدولة الللبنانية، تطبيقا لما جاء في خلاصة لجنة التحقيق في مقتل طارق خليفة، وهذا هو مطلب عائلة خليفة ولكن الرفض المتواصل وتمنع فتح الإنتفاضة وإصرارهم على عدم تسليم المطلوبين الأربعة هو من أوصل الأمور إلى ما وصلت إليه اليوم".

وتابع البيان: "وبعد أن احتد الأمر وخوفاً من تدهور الوضع في شاتيلا بأن تصل الأمور إلى ما لا تحمد عقباها كان لا بد من التواصل مع الأخ العميد أبو علي غضية، قائد الأمن الوطني الفلسطيني في منطقة بيروت، وأحد أعضاء لجنة التحقيق ومن أهم المعنيين في القضية، وبحكم معرفة الكثير بأن تدخل الأخ أبو علي غضية سيمنع تدهور الوضع وسيهدء الأنفس، وخصوصاً أهل وإخوان آل خليفة مع رفاقه وإخوته من ممثلين لبعض الفصائل من لجنة التحقيق، ولا نخفيهم على أحد وهم الرفيق فؤاد ضاهر عن الجبهة الشعبية والأخ حربي خليل عن أنصار الله وكونهم متابعين للقضية وبمهنية عالية وحرص وأمانة وبتحملهم للمسؤولية مع باقي الإخوة والرفاق ".

وأضاف البيان: "لذلك ومن باب الحرص والمسؤولية العالية تم تدخل الأخ أبو علي غضية وإخوانه ورفاقه فوراً وحال دون وقوع المصيبة، حيث سيقوم وفد أعضاء لجنة التحقيق بزيارة لبيت آل خليفة الكرام مخيم شاتيلا، ومن ثم التوجه إلى مركز الإقليم وحركة فتح الإنتفاضة يوم الإثنين القادم، وإيصال رسالة لهم مفادها،  بأنه إن لم يتم الإستجابة لمطلب آل خليفة بتسليم المطلوبين الأربعة إلى الدولة اللبنانية ليأخذ القانون والعدالة مجراها وفي مهلة أقصاها  48  ساعة فإن على حركة فتح الإنتفاضة أن تتحمل كل التبعات والعواقب والمسؤولية حول ما سيجري إن بقي موقفهم الرافض للتسليم على حاله، ونكون بذلك قد استنفذنا كل الفرص لإنقاذ الموقف من التدهور والفلتان لا قدر الله ".

وكان إشكال فردي وقع قبل نحو شهرين في مخيم شاتيلا، أدى إلى مقتل الفلسطيني طارق خليفة، وجرح ثلاثة آخرين، حيث استخدم في ذلك الوقت  الأسلحة الرشاشة، والقاء قنابل يدوية، ولم يتم تسليم المتهمين حتى اليوم.

انشر عبر
المزيد