لأول مرة.. مسؤول ألماني يتحدث عن كواليس صفقة "شاليط"

07 أيار 2018 - 11:50 - الإثنين 07 أيار 2018, 11:50:40

شاليط
شاليط

وكالة القدس للأنباء – متابعة

كشف وكيل دائرة الاستخبارات الاتحادية الألماني، غيرهارد كونراد، كواليس بعض التفاصيل تبادل الأسرى التي أبرمها كل من حزب الله اللبناني وحركة حماس مع العدو الصهيوني في حوار مع صحيفة "فيلت" الألمانية.

وقالت الصحيفة، في حوارها الذي ترجمته "عربي21"، إن كونراد يلقب بـ"السيد حزب الله" نظراً للدور الذي لعبه في صفقات تبادل الأسرى بين حزب الله وإسرائيل، حيث كان الوسيط في أغلب الصفقات. وفي الوقت الراهن، يقطن وكيل دائرة الاستخبارات الاتحادية الألمانية، غيرهارد كونراد، في مكان سري في بروكسل لأسباب أمنية.

وتجدر الإشارة إلى أن كونراد عمل في السابق في السفارة الألمانية في دمشق بتفويض من الاستخبارات الألمانية. وخلال تلك الفترة، لعب كونراد دور الوسيط في المفاوضات بين حزب الله و"إسرائيل"، التي أفضت إلى إبرام صفقة تبادل أسرى بين الجانبين.

ونقلت الصحيفة تصريحا أدلى به كونراد، أفاد فيه "خلال سنة 2006، كنت الوسيط في إبرام صفقة بين حزب الله وإسرائيل تم بموجبها إطلاق سراح القيادي في حزب الله سمير القنطار وأسرى آخرين، مقابل تسليم جثتي جنديين إسرائيليين. كما عملت وسيطا لفائدة الأمين العام للأمم المتحدة السابق، بان كي مون. ومنذ ذلك الوقت، أصبحت ألقب بـ "السيد حزب الله".

وردا على سؤال الصحيفة بشأن مدى صعوبة صفقة إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي، جلعاد شاليط، أجاب وكيل دائرة الاستخبارات الاتحادية الألمانية بأن "العلاقة بين حركة حماس وإسرائيل كانت متوترة للغاية.

وتابع: استمرت المفاوضات بشأن إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي، جلعاد شاليط، لمدة ثلاث سنوات. وخلال سنة 2009، بدأت العمل على هذه القضية وتمثل دوري في تمهيد الطريق لإنجاح هذه المفاوضات، بينما لعبت مصر دوراً محوريا في إتمام هذه الصفقة".

وعندما سئل عن كيفية نجاحه في خلق مناخ من الثقة بين "إسرائيل" وحركة حماس، أوضح كونراد أن "حركة حماس والجانب الإسرائيلي لم يكونا يثقان في بعضهما البعض. ولكن، كانت الثقة بيننا متبادلة نظراً لحاجة كلا الطرفين إلى وسيط. وفي هذه الحالة، يجب أن يثق كلا الطرفين في قدرة الوسيط على ضمان نجاح الصفقة والتزام كلاهما بتطبيق بنودها".

انشر عبر
المزيد