لتمثيل مصلحة الجالية والدفاع عن حقوق الفلسطينيين..

تشكيل "المجلس الفلسطيني" في الولايات المتحدة الأميركية

25 نيسان 2018 - 10:34 - الأربعاء 25 نيسان 2018, 10:34:57

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

واشنطن – وكالات

بعد جهود حثيثة من قيادات ومنظمات الجالية الفلسطينية االكبيرة في الولايات المتحدة خلال العام الماضي لتوحيد جهودها وإنشاء مظلة واحدة للتنسيق والعمل المشترك، إنعقد في واشنطن العاصمة يوم الأحد 22 نيسان/ أبريل الحالي المؤتمر التأسيسي الأول تحت شعار «قوة فلسطين تبدأ بوحدتها» وتم التوافق على تسمية آلية العمل الجديدة «المجلس الفلسطيني في الولايات المتحدة» والمكون من أربعة مجالس إقليمية تمثل الساحلين الغربي والشرقي والولايات الوسطى الشمالية والولايات الجنوبية وكل مجلس إقليمي مكون من 15 عضواً يمثلون منظمات ومؤسسات وشخصيات مؤثرة وفاعلة في مناطقهم. وانتخب المؤتمر مجلس إدارة للمجلس مكونا من 13 عضوا معظمهم من العناصر الشبابية والنسائية.

وأقر المؤتمرون تسجيل المجلس الفلسطيني في الولايات المتحدة قانونيا ورسميا كمنظمة غير ربحية معفاة من الضرائب لتمثيل مصلحة الجالية الفلسطينية لدى الجهات الرسمية الأمريكية، وتنسيق وتوحيد الجهود بين المنظمات الفلسطينية الأمريكية للدفاع عّن حقوق الشعب الفلسطيني ومساندته خصوصا في ظل الوضع السياسي الحالي في الولايات المتحدة.

وكلف المؤتمر مجلس الإدارة بإنشاء لوبي سياسي منبثق عن المجلس وفقا لقوانين الولايات المتحدة مهمته الضغط السياسي على صناع القرار الأمريكي، وإنشاء مكتب تنفيذي وفريق من المهنيين والمدعومين ماليا من الجالية والمنظمات الأساسية، وهدفها الوصول لصناعة القرار في الولايات المتحدة والتأثير عليه بشكل مباشر ويومي، وتسجيلها كهيئة قانونية كاملة.

وأقرّ المؤتمر إنشاء لجنة عمل سياسي مسجلة قانونيا مهمتها اختيار ودعم مرشحين للكونغرس الأمريكي ودعم حملاتهم الانتخابية. وكلف المؤتمر مجلس الإدارة البدء الفوري للإعداد لمؤتمر سنوي على المستوى الفدرالي الامريكي بحضور أبناء الجالية والشخصيات الرسمية والسياسية والشعبية الأمريكية والفلسطينية وعقد لقاءات مع أعضاء الكونجرس والجهات الرسمية لمناقشة القضايا التي تخص بلدهم الأم بصفتهم مواطنين أمريكيين يتمتعون بحق التصويت والانتخاب والترشح وإيصال أرائهم مباشرة الى صناع القرار.

وأقر المؤتمر، الذي شهد حضورا لافتا لقيادات ورؤساء المؤسسات الفلسطينية في الولايات المتحدة، نظاما داخليا يعطي حق التصويت للمناطق الأربعة لانتخاب 15 عضوا عن كل منطقة وإنتخاب هيئة إدارية كل عام من أجل الحفاظ على التجديد وتعزير الروح الديمقراطية وإعطاء القوة للفروع وليس المركز الذي يكون مشرفا ومتابعا وموجها لأنشطة المناطق. كما أقر المجتمعون صيغة التمويل الذاتي حيث التزمت كل منطقة بتحمل جزء من المسؤلية المالية خصوصا في تمويل اللوبي السياسي الذي يحتاج لمبالغ كبيرة ومصادر مستدامة.

انشر عبر
المزيد