أبو مرزوق : ما لم يأخذه العدو بالحرب لن يأخذه عباس بالتجويع

23 نيسان 2018 - 11:42 - الإثنين 23 نيسان 2018, 23:42:27

غزة - وكالات

أكد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، موسى أبو مرزوق، أن "ما لم يأخذه الاحتلال بالحرب لن يأخذه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عبّاس بالتجويع".

واعتبر في حوار في "المركز الفلسطيني للإعلام" أنه "لا شيء اسمه تمكين حكومة، بل تشكيل حكومة توافق أو وحدة وطنية يراقب المجلس التشريعي أداءها، ولا يوجد شيء اسمه تسليم واستلام، فحركة "حماس" تنظيم منتخب من الشعب لا قوة احتلال ليستلم منها، وكل ما حدث منذ أيلول 2017 هو خارج الاتفاقيات".

وقال أبو مرزوق: "أحد أهم معوقات تنفيذ المصالحة الفلسطينية هو غياب الإرادة لدى حركة فتح، وبالتحديد شخص الرئيس محمود عباس، ووجود مركزية تامة في قرارات الحركة بحيث تلغي أي رأي آخر مخالف لرأي أبو مازن".

وأضاف: "نحن نخشى أن تكون أولوية الصراع لدى فتح والسلطة الفلسطينية متبلورة في إنهاء حكم حماس وقوتها في غزة، وتسعى لتحييدها عن جوهر الصراع، وهذا يؤدي إلى إضعاف المواجهة مع الاحتلال وغياب المشروع الوطني الجامع، وهذا يؤدي بالضرورة إلى أن يجعل مواجهة "إسرائيل" ومخططاتها مسألة ثانوية ومواجهة حماس هي الأولوية".

وقال أبو مرزوق: "إن البيت الفلسطيني اليوم مليء بالفوضى، وتعنت عباس يؤدي بالضرورة إلى زيادة الفوضى، بالرغم من أن حركة حماس قدمت كل مستلزمات إنهاء الانقسام، ومنذ اليوم الأول وحتى اللحظة، وحماس تبادر لتذليل كل ما يعترض المصالحة وإنهاء الانقسام، وقدّمت تنازلات تتجاوز سقف اتفاق القاهرة مايو 2011، ومع ذلك واجهت حركة فتح كل ذلك بالتعنت".

وأكد أن حركة "حماس" لن تقدم أي تنازل جديد إلا أن يرفع عباس العقوبات كاملة المفروضة على شعبنا في غزة منذ نيسان 2017 وأن يلتزم بما اتفقنا عليه في مايو 2011.

وفي رد على سؤال، كيف تنظرون إلى إصرار أبو مازن على عقد المجلس الوطني في نهاية الشهر الجاري في مدينة رام الله بعد رفض حماس والجبهة الشعبية وحركة الجهاد الإسلامي؟، قال أبو مرزوق: "أظهرت حركة فتح بأنها لا ترغب في الشراكة مع أحد، لا مع حركة حماس والجهاد الإسلامي، ولا الحركات الفلسطينية المنضوية تحت منظمة التحرير الفلسطينية ولا حتى مع المعارضين من تنظيمها".

وأضاف "فتح تريد حصر القضية الفلسطينية بها، وترى أن من يخرج عن مفهومها هو خارج عن الإجماع الوطني، ثم قيدت كل الوضع الفلسطيني بسلوكها وسياساتها، ونحن في حركة حماس نرفض عقد المجلس الوطني تحت هذه الظروف، ونريد أن تكون دورة المجلس الوطني دورة توحيدية، لا دورة تكرس للانقسام الفلسطيني".

انشر عبر
المزيد