فرنسا تدين إطلاق النار على المتظاهرين في مسيرة العودة

23 نيسان 2018 - 11:18 - الإثنين 23 نيسان 2018, 23:18:43

نائب الناطق باسم وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية جان إيف لودريان
نائب الناطق باسم وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية جان إيف لودريان

باريس - وكالات

جددت فرنسا تنديدها بإطلاق جيش العدو الصهيوني النار عشوائيًا على المتظاهرين في مسيرة العودة بغزة، وأعلنت عن أسفها لسقوط خمس شهداء جدد في الأيام القليلة الماضية.

وقال نائب الناطق باسم وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، جان إيف لودريان، في تصريحات له اليوم الاثنين، حول الوضع في غز:، إن "رئيس الجمهورية أعرب عن قلقه حيال الوضع السائد في قطاع غزة في خلال مكالمة هاتفية أجراها يوم 21 نيسان مع رئيس السلطة الفلسطينية السيد محمود عباس، فمن الضروري وضع حدّ نهائي للأزمة الإنسانية التي يعاني منها قطاع غزة عبر إنهاء الحصار وإلغاء التدابير التقييدية وتقديم ضمانات أمنية موثوق بها لإسرائيل."

وكرر المسؤول الفرنسي دعوته "السلطات المعنية إلى ضبط النفس وإلى استعمال القوة على نحو متناسب وفق ما ينصّ عليه القانون الدولي الإنساني".

كما ذكّر بواجب حماية المدنيين ولا سيّما القاصرين وبحق الفلسطينيين في التظاهر السلمي. وقال: "ستواصل فرنسا بذل جهودها من أجل التوصّل إلى حلّ قائم على التفاوض بين الإسرائيليين والفلسطينيين، إذ إنه السبيل الوحيد الكفيل بتحقيق السلام."

وجاءت تصريحات على ضوء ما أفاد به الطاقم الطبي العامل في منظمة أطباء بلا حدود في قطاع غزة عن تعرض المصابين لجروح "غائرة لم يسبق وأن رأوا مثلها ويصعب معالجتها وستخلّف أثارًا بالغة لدى غالبية الجرحى." ونتجت هذه الجروح عن رصاصات حية أطلقها قناصو جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ولاحظ الطاقم الطبي أيضًا أن "الأنسجة والعظام قد تتعرّض لتلف جسيم وأن فتحات خروج الرصاصات واسعة وقد يساوي حجمها قبضة اليد."

وتساءلت منظمة أطباء بلا حدود: هل ستكتفي فرنسا بالإدلاء بالتصاريح أم ستتخذ تدبيراً ملموسًا من أجل وقف المجازر التي تُرتكب أسبوعيًا أمام صمت عالمي مطبق؟

وبلغت حصيلة الشهداء منذ بدء مسيرة العودة في الثلاثين من آذار الماضي، وحتى العشرين من نيسان الجاري، 40 مواطنا، من بينهم (4) أطفال.

انشر عبر
المزيد