عطايا من "الخيام": نطالب العالم الالتفات لمعاناة 500 معتقل إداري يقاطعون المحاكم الصهيونية لليوم الـ67

23 نيسان 2018 - 03:28 - الإثنين 23 نيسان 2018, 15:28:15

إحسان عطايا
إحسان عطايا

الخيام - وكالة القدس للأنباء

طالب ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، إحسان عطايا، كل "أحرار العالم والزعماء العرب والأوروبيين والأمم المتحدة، ومؤسسات حقوق الإنسان، الالتفات إلى معاناة  500 معتقل إداري فلسطيني يقبعون خلف القضبان، ويقاطعون لليوم الـ67 على التوالي المحاكم الصهيونية، ينتظرون لحظة التحرير التي ستجمعهم بذويهم، ليتابعوا مسيرة الجهاد والنضال حتى تحرير فلسطين".

كلام عطايا جاء خلال مشاركته في إحياء ذكرى "يوم الأسير الفلسطيني والعربي" الذي نظمته "هيئة التنسيق الفلسطينية واللبنانية للأسرى والمحررين في سجون الاحتلال الصهيونية"، في معتقل الخيام في الجنوب اللبناني، أمس الأحد.

 وأوضح عطايا في كلمة ألقاها باسم تحالف القوى الفلسطينية:  "إننا إذ ننظر إلى كل المعتقلين على أمل اللقاء والتحرير، ننظر أيضاً إلى المقاومة في غزة وفي الضفة  وفي أرض الـ48  وفي كل أرض فلسطين، ننظر إلى مشهد الوحدة الوطنية الفلسطينية الذي تجسد في مسيرة العودة الكبرى التي انطلقت في يوم الأرض وما زالت مستمرة إلى يومنا هذا، ليوجه صرخة وخطاباً إلى قيادة الشعب الفلسطيني أن كونوا مثلنا موحدين... كونوا على مشهد واحد حتى يجتمع العالم كله وأحراره، ويقف معكم في مسيرة تحرير فلسطين".

واستنكر عطايا "عمليات القتل المتعمد التي يمارسها  العدو الصهيوني بحق أهلنا في فلسطين في مسيرة العودة السلمية، فهو يقتل شعباً أعزلاً لا يحمل السلاح، بل قام بمسيرة شعبية سلمية سقط خلالها عدد كبير من  الشهداء، وأصيب عدد كبير بجراح أغلبها ستبقى إعاقات، كما ذكر بعض الأطباء، ما يؤكد للعالم أن العدو الصهيوني المجرم لا يقتل فقط المسلحين المقاومين الذين يواجهونه، إنما يقتل النساء والأطفال والشيوخ".

ورأى في عملية اغتيال المبدع الفلسطيني الدكتور فادي البطش، في ماليزيا، والاغتيالات السابقة لأصحاب العقول النيَرة من شعبنا،  مدى "خشية العدو من أن تواجهه وأن تنتصر عليه، وأن تعلم الأجيال فن الإبداع والمقاومة، فالمقاومة ليست فقط المقاومة السلمية بل المقاومة بالعلم،  المقاومة بالسلاح، والمقاومة بالقبضات والطعن والدهس،  وبكل الوسائل المتاحة حتى تحرير فلسطين، لأن هذا العدو المجرم لا يفهم إلا بلغة القوة، لا يفهم بالمفاوضات والمساومات، بل بلغة الأبطال الأسرى الذين قاموا وعلمونا، وقادوا شعبنا الفلسطيني إلى المواجهة".

وأكد عطايا أن "كل المؤامرات التي تحاك لتصفية القضية الفلسطينية، وقضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم في العودة ستسقط، ونحن مصرون كل الإصرار على حقنا في العودة إلى أرضنا، فعندما نشاهد الأطفال في فلسطين اليوم يحملون من الوعي ما لا يحمله ملوك وزعماء وقادة من العرب، فأحفاد فلسطين اليوم سيحررون فلسطين، سيكسرون كل قيود الإذلال، والشعب الفلسطيني لا يمكن أن يستسلم، لا بالتجويع ولا بالإذلال، ولا بكل الضغط الذي يمارس عليه في غزة الأبية المقاومة التي تعلم العالم دروساً في الصبر، وفي التحدي والصمود، فالشعب الفلسطيني المقاوم لا يمكن أن يروض بالطعام والغذاء، مقابل السلاح والمقاومة، فالمقاومة شرفنا والسلاح كرامتنا والاعتقال لا بد أن ينتهي إن شاء الله".

وأعرب عطايا عن تأييده لكل "الدعوات التي تطالبنا بالوحدة الفلسطينية، لأننا طالما كنا من دعاة هذه الوحدة، ونريد أن نكون موحدين حول القدس وفلسطين، فبوصلتنا القدس وفلسطين حتى تحريرها، فنحن لا نختلف حول تحرير فلسطين، ولكن كل فصيل له شكل من أشكال المقاومة، إذا ما اجتمعت كلها فإنها ستشكل قوة كبيرة في وجه العدو الصهيوني، والمؤامرات التي تعمل على ضربنا وإضعافنا، فقوتنا في وحدتنا وتجمعنا، حتى تحرير فلسطين".



إحسان عطايا (1)

انشر عبر
المزيد