الأولى من نوعها مدينة أمريكية تمنع أفراد شرطتها من التدرب في الكيان الصهيوني

18 نيسان 2018 - 05:28 - الأربعاء 18 نيسان 2018, 17:28:38

وكالة القدس للأنباء – ترجمة

العنوان الأصلي: North Carolina city bans police exchanges with Israel

المصدر: Arutz Sheva

الكاتب: هيئة التحرير

التاريخ: 17 نيسان / أبريل 2018

صوّت مجلس مدينة دورهام، بولاية نورث كارولينا الأمريكية، بالإجماع، على منع إدارة شرطة المدينة من إجراء تبادلات دولية يتلقى فيها الضباط "التدريب وفق النمط العسكري"، في صفعة تلقتها مثل هذه البرامج التي يتم عقدها مع الجيش والشرطة الإسرائيليين.

القرار، الذي ينص على أن المجلس "يعارض التبادلات الدولية مع أي بلد يتلقى فيه ضباط دورهام تدريبًا على النمط العسكري لأن مثل هذه التبادلات لا تدعم نوعًا من العمل الشرطي الذي نرغب به هنا في مدينة دورهام"، وافق عليه المجلس في تصويت نتيجته 6-0 مساء الاثنين. ودورهام هي أول مدينة في الولايات المتحدة تحظر رسمياً مثل هذا التدريب، وفقا منظمة "صوت يهودي لأجل السلام"، التي عملت بنشاط لإصدار القرار.

وينص القرار على: "إننا ندرك ونشعر بقلق عميق إزاء عسكرة قوات الشرطة في جميع أنحاء البلاد. نحن نعلم أن التنميط العرقي وأضراره اللاحقة بالمجتمعات الملونة قد أصابت عمل الشرطة في بلادنا وفي مجتمعنا بالطاعون".

ولدت هذه العريضة من التماس تم تقديمه، الخريف الماضي، من قبل منظمة "صوت يهودي لأجل السلام"، وهي جماعة تدعم حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات ( بي دي اس) التي تستهدف إسرائيل، وقد جمع القرار العديد من الشركاء تحت شعار "نزع التسلح من دورهام إلى فلسطين".

ووفقاً للالتماس: "تتمتع قوات الدفاع الإسرائيلية والشرطة الإسرائيلية بتاريخ طويل من العنف والضرر ضد الشعب الفلسطيني واليهود الملونين. وهي تصر على استخدام أساليب القتل خارج نطاق القضاء والقوة المفرطة والتنميط العنصري وقمع حركات العدالة الاجتماعية".

ويضيف: "هذه التكتيكات تزيد من عسكرة قوات الشرطة الأمريكية التي تتدرب في إسرائيل، وهذا التدريب يساعد الشرطة على ترويع مجتمعات السود والملونين هنا في الولايات المتحدة. بالإضافة إلى ذلك، فإن مثل هذه الممارسات تؤدي إلى تآكل حقوقنا الدستورية بحسب الإجراءات القانونية الملزمة، وحرية التعبير، وحرية التجمع".

ودعا الالتماس مجلس المدينة إلى "الوقف الفوري لأي شراكة، ناشئة أو يمكن أن تنشأ بين إدارة شرطة دورهام وقوات الدفاع الإسرائيلية و/ أو الشرطة الإسرائيلية".

ووفقاً لقرار مجلس المدينة، قال قائد الشرطة سي. جي. ديفيز في مذكرة قدمها إلى مدير المدينة، توم بونفيلد: "لم يكن هناك أي نشاط بينما كنت قد عملت كرئيس للشرطة لبدء أو المشاركة في أي تبادل مع إسرائيل، وليس لدي أي نية للقيام بذلك".

وتناوب نحو 50 شخصاً على الحديث من كلا جانبي القرار قبل التصويت، وفقاً لمحطة WRAL التلفزيونية المحلية. بعض المتحدثين انتقدوا القرار واعتبروه معاد للسامية أو عارضوا ذكر إسرائيل على وجه التحديد. بينما تساءل آخرون عن السبب وراء هذا القرار، في وقت لم يتم فيه التخطيط لمثل هذا التبادل.

وكان رئيس الشرطة السابق، خوسيه لوبيز، قد أمضى أسبوعًا في إسرائيل يخضع للتدريب خلال فترة ولايته. وقال للمجلس إن التدريب لم يتضمن أية "عسكرة". وقال إن التدريب تناول "القيادة، وكان يتعلم عن الإرهاب ثم تعلم كيفية التعامل مع الأشخاص المتورطين في حالات الإصابات الجماعية وكيفية إدارة الإصابات الجماعية".

في المقابل، قال نوح روبن بلوز، من الفصل المثلث في "صوت يهودي لأجل السلام"، عقب التصويت: "إن إلغاء مبادلات الشرطة بين دورهام وإسرائيل هو خطوة نحو سلامة المجتمع الحقيقية التي تعتني باحتياجات الناس ولا تقتدي بالاحتلال والفصل العنصري".

انشر عبر
المزيد