عطايا في لقاء تضامني: العدوان على سوريا ومقررات قمة الظهران .. تزيدنا إصراراً على المقاومة بكل أشكالها

17 نيسان 2018 - 10:33 - منذ 6 أيام

من اللقاء
من اللقاء

بيروت – وكالة القدس للأنباء

أكد ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، إحسان عطايا، على أن واقع المسلمين والعرب والفلسطينيين اليوم هو "أسوأ واقع يمكن أن تصل إليه أمة؛ فها هو العالم قد تكالب علينا، وها هم الصهاينة يقتلون أبناء فلسطين وأطفالها ونساءها وشيوخها في غزةَ والضفةِ والداخلِ على مرأى من العالم أجمع، يُعرض القتل على شاشات التلفزة كالأفلام... ويخرج من يدعو إلى تشكيل لجنة تحقيق للتأكد من استخدام الرصاص الحي، فهل أن أهل غزة ينتحرون مثلاً؟ ونسمع من يطلب من العدو الصهيوني عدم استخدام العنف المفرط، فهل هي رسالة ضمنية أن القتل مسموح لكن المشكلة في عدد الشهداء والجرحى ونوع الأسلحة؟"

كلام عطايا جاء خلال لقاء تضامني نظّمته حركة الأمة ولقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان، دعماً للشعب الفلسطيني واستنكاراً للعدوان الثلاثي على سورية، تحت عنوان "قدس الإسراء.. عاصمة الأرض والسماء"، في المركز الرئيسي للحركة ببيروت، بحضور ممثلين عن أحزاب وقوى وطنية لبنانية وفصائل فلسطينية، وعلماء دين.

ونبّه عطايا إلى أن "القضية الفلسطينية على مذبح التصفية، ومعظم الأنظمة العربية والخليجية سلمت زمام أمرها لترامب، الآمرِ والناهي، والمطاع ِبأمره، تُقدم له الأموال الطائلة والهدايا الثمينة، وتُعقد معه الصفقات الكبرى على النحو الذي يراه ويريده. ومن يتمنعْ من العرب فالويل له، كلُّ الويلِ والثبورُ وعظائمُ الأمور، تُحاك ضده التهم، ويُجيش العالم ضدَّه، وتَحتشد القوى الحليفة لضربه ومحاولةِ القضاء عليه. فنراهم يتآمرون على إيران ويعاقبون اليمن على تأييده للقضية الفلسطينية، ويعملون على بث الفتن المذهبية والطائفية في لبنان، ويمطرون سوريا بوابل من الصواريخ الذكية التي تغنى ترامب بحداثتها وبدقتها".

ودان العدوان على سوريا الذي "اشتركت فيه أميركا وبريطانيا وفرنسا، وهي ذاتها دول الاستعمار القبيح الذي دام سنواتٍ طويلةً نهبًا لخيرات بلادنا العربية والإسلامية تجتمع مع أميركا للانتقام من سوريا الصامدة بوجه المؤامرة البشعة لتمزيقها وتدمير بنيتها العسكرية والاقتصادية، عقابًا لها على وقوفها مع الشعب الفلسطيني، ودعمها للمقاومة بوجه العدو الصهيوني".

وبخصوص مقررات القمّة العربية في الظهران، قال عطايا: "طالعتنا القمة العربية في اجتماعها بالظهران ببيان ختامي خلا من الشهامة العربية، فلم يخجلوا من الحديث عن مبادرة السلام، بل اعترفوا ضمنًا بأحقية العدو الصهيوني بجزء من القدس وقسم كبير من أرض فلسطين التاريخية، وأكدوا على مركزية قضية فلسطين بالنسبة للأمة العربية!... فعن أية مركزية للقضية الفلسطينية يتحدثون؟!".

وشدّد عطايا على أن استشهاد أربعة من مجاهدي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الذين ارتقوا أثناء الإعداد والتجهيز شرق مدينة رفح منذ يومين، إنما يثبت أن المقاومة جاهزةٌ وحاضرة دائمًا لتقدم كل التضحيات في سبيل تحرير فلسطين كلِّ فلسطين"، مؤكداً على استمرار المقاومة بكل أشكالها.

من جهته قال المستشار الثقافي في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ د. محمد مهدي شريعتمدار: في ذكرى المبعث والمعراج نجتمع دعماً لأهلنا في فلسطين المحتلة، واستنكاراً للجرائم الصهيونية، وللعدوان الاستكباري على سورية، لنؤكد مقولة الإمام الخميني (رضوان الله تعالى عليه) بضرورة استئصال هذه الغدة السرطانية، ونكرر ما قاله الإمام الخامنئي إن عودة الأمة الاسلامية اليوم إلى العزة والقوة لا تتحقق إلا بالثبات بوجه الاستكبار ومخططاته الخبيثة، وقضية فلسطين تقع على رأس جميع القضايا الإسلامية والدولية في مواجهة الاستكبار.

بدوره، أشار أمين عام حركة الأمة؛ الشيخ عبد الله جبري، إلى أن المخطط الأميركي الصهيوني لم تكفِهِ استباحة المقدسات في فلسطين، فتمادى بإجرامه إلى سورية، معتبراً أن العدوان الثلاثي على سورية جاء لرفع معنويات التنظيمات الإجرامية التي تتوالى هزائمها أمام ضربات الجيش العربي السوري، ومؤكداً أن سورية القوية بقائدها الدكتور بشار الأسد، وشعبها وجيشها، وحِلْفها المقاوم، الممتدّ من فلسطين إلى إيران، إلى العراق فلبنان وروسيا، سورية تلك هي أقوى من كلِّ المؤامرات، بل سجَّلت انتصارات على أعدائها، ودحرت الإرهاب التكفيري عن أرضها، وأفشلت المشروعَ الأميركي - الصهيوني في تقسيمها وإغراقها في الفوضى والخراب..

من اللقاء (2) من اللقاء (1) من اللقاء (3) من اللقاء (5) من اللقاء (4) من اللقاء
انشر عبر
المزيد