لقاء "عكاري" لدعم مسيرات العودة واستنكار العدوان على سوريا

15 نيسان 2018 - 12:41 - الأحد 15 نيسان 2018, 12:41:40

خلال اللقاء
خلال اللقاء

وكالة القدس للأنباء - عكار

لبى حشد من الفاعليات العكارية دعوة للقاء في منزل، مسؤول الشؤون الدينية في المؤتمر الشعبي اللبناني، الدكتور أسعد السحمراني، بحضور المحامي سيد عبد الغني، رئيس الحزب العربي الديمقراطي الناصري في مصر والأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب ورئيس لجنة فلسطين في الاتحاد.

وأكد السحمراني خلال اللقاء على الإلتزام بفكر المواطنة في حضانة العروبة الحضارية الجامعة في مواجهة الفتن والعصبيات، ومساندة مسيرات العودة في فلسطين المحتلة، واستنكار العدوان الثلاثي على سوريا، وأهمية دور جمهورية مصر العربية للخروج مما تعانية الأمة.

كما تحدث كل من: المحامي سيد عبدالغني والمتروبوليت الدكتور باسيليوس منصور مطران عكار وتوابعها، ورئيس دائرة الأوقاف الإسلامية الشيخ مالك جديدة، ومحمد السيد باسم حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية، ونورالدين مقصود مسؤول عكار في المؤتمر الشعبي اللبناني، والدكتور خلدون أيوب من حزب الاتحاد، وعبد الشمالي من حركة ( المرابطون )، والمحامي خليل نادر، والمحامي فؤاد كفروني، والدكتور محمود سليمان، والدكتور مصطفى عبدالفتاح، مؤكدين على "تعزيز التنظير الفكري، وصياغة المؤلفات التي تطرح فكر المواطنة والعروبة الحضارية الجامعة، واعتماده في التربية والمقررات التعليمية، وذلك لفرض الانكفاء على كل فكر او إطار حركي عنصري متطرف باسم الطائفة او المذهب او العرق، فالكل مواطن، هذا مع العمل للحفاظ على الدولة الوطنية لحفظ الدول من التقسيم".

كما دعا اللقاء إلى "مساندة ودعم مسيرات العودة التي أطلقها شعب الجبارين، والتي طرحت بقوة في اولوية جداول العمل القضية الفلسطينية، وحق العودة، وخيار المقاومة، وأربكت العدو الغاصب لفلسطين، وحققت بالممارسة النضالية الوحدة الفلسطينية، وأكدت على الاستعداد للتضحية والفداء، ودعا اللقاء إلى وقف حالات التطبيع او الهرولة إلى التطبيع".

كما استنكر اللقاء "العدوان الثلاثي على سورية وشبهوه بالعدوان على مصر وجمال عبدالناصر عام(١٩٥٦)، وأن الواجب ان يقف الجميع ضد هذا العدوان الذي هو عدوان على الامن القومي العربي، جاء يكشف الشراكة بين حركات التطرف، والشرق أوسطيين، وبين الاطلسي الذي اعتدى عندما عجزت أدواته. وطالب اللقاء بعودة سورية إلى موقعها في جامعة الدول العربية والعمل لصد هذا العدوان وهذه المؤامرات على الامة".

وحمّل اللقاء للضيف المحامي سيد عبدالغني، رسالة تدعو القيادة في مصر إلى رفع مستوى الاهتمام بالدور العربي لمصر، وهو قيادي وريادي من أجل استعادة الحضور العربي، والوقوف في صف عربي رادع للتدخلات الإقليمية والدولية والعدوان على الأمة، ولوضع ملف فلسطين وفي قلبها القدس على رأس قائمة الاهتمامات، ومعها الامن القومي العربي، ووأد مشروع الشرق أوسطية الصهيوأمريكي وترسيخ الوحدة الوطنية والاتحاد العربي بسياسة دفاعية واقتصادية مع القوة للمواجهة، ورفض كل أشكال التبعية للخارج الأجنبي، او التطبيع مع العدو الصهيوني المحتل، والتزام ما طرحه جمال عبدالناصر: ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة".

وأكد اللقاء على "تمسك الجميع بالوحدة والشراكة على أساس المواطنة، وأن المسلم معني بتحرير كنيسة القيامة وسائر المقدسات، كما أن المسيحي معني بتحرير المسجد الأقصى وسائر المقدسات، فالصهيوأمريكي عدو الجميع، والعنصريون والتكفيريون مسؤولية الجميع أن يواجهوهم".

وقد كان بين الحضور الأب المؤرخ نايف أسطفان، والشيخ علي السحمراني، والشيخ فواز الحولي، ورئيس بلدية النورة منير عباس، وعدد من منسوبي مؤسسات المؤتمر الشعبي اللبناني والمثقفين والمربين.

انشر عبر
المزيد