ياسمين نيروخ.. أول "حكمة" فلسطينية تطمح لحمل الشارة الدولية!

28 آذار 2018 - 02:35 - الأربعاء 28 آذار 2018, 14:35:04

ياسمين نيروخ
ياسمين نيروخ

وكالة القدس للأنباء – متابعة

تحول حلم الفتاة الفلسطينية ياسمين نيروخ إلى واقع، حين قررت إدارة الرياضة في الضفة المحتلة اعتمادها كأول حكم لمباراة كرة قدم.

وتعد ياسمين، البالغة من العمر 29 عاما، الوحيدة المعتمدة لإدارة ألعاب كرة القدم للرجال في الخليل، بعد رحلة بدأت بإعلان في جريدة محلية فلسطينية، لم يحدد الجنس المطلوب لدورة تحكيم تقدمت ياسمين بطلبها، وكانت الفتاة الوحيدة في الدورة، وخطت الخطوة الأولى من حلمها كونها تعشق الرياضة خصوصا لعبتي كرة السلة وكرة القدم.

وبعد أن لفتت الأنظار في الدورة التدريبية، استدعاها الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم للتحكيم في منافسات الكرة الخماسية للفتيات، وكذلك في بطولات الفئات العمرية للشباب، خصوصا بطولة الشباب دون العشرين، بعد حصولها على شهادة التحكيم في المستوى الثالث.

وكان ذلك الانطلاق الرسمي لها في عالم التحكيم، وأصبحت أول فتاة فلسطينية في محافظة الخليل تقوم بالتحكيم، والخامسة على مستوى فلسطين التي يعتمدها اتحاد كرة القدم الفلسطيني.

وقادت أول تجربة تحكيمية على ملعب الحسين في مدينة الخليل عندما اختيرت ضمن الطاقم التحكيمي لبطولة الشباب لمواليد عام 2000 وتصفها بالتجربة المميزة، رغم أن اللاعبين في بداية الأمر لم يتقبلوا وجودها كونها كانت المرة الأولى التي تقف فيها فتاة كحكم في ملاعب محافظة الخليل على الإطلاق. كما تؤكد أنها كانت تجربة ناجحة بكل معنى الكلمة.

ولم تتوقف ياسمين عن الحلم، بل إنها تتطلع إلى حمل الشارة الدولية في التحكيم خصوصا بعد أن مثلت فلسطين في مهرجان الواعدات الآسيوي تحت سن 14 عاما في سيريلانكا، بعد حصولها على المرتبة الأولى على حكام فلسطين للإناث بترشيح من اللواء جبريل الرجوب رئيس اتحاد كرة القدم في فلسطين.

وللوصول إلى ذلك فإنها تدرس اللغة الانكليزية كونها شرطا رئيسيا من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). وجهزت لها عائلتها المساندة غرفة تتمثل بمركز مصغر للياقة البدنية كي تحافظ على لياقتها وتواصل دراسة اللغة الانكليزية كي تدخل إلى مرحلة جديدة من حلمها في التحكيم وهو الشارة الدولية.

كما تحلم بأن تكمل دراستها في مجال الإعلام وتحصل على درجتي الماجستير والدكتوراة في مجال الصحافة الرياضية، وأن يدخل هذا التخصص ضمن المناهج الفلسطينية الخاصة في الجامعات كونه تخصصا مطلوبا وغير متوفر في تلك الجامعات.

المصدر: (سبوتنيك)

انشر عبر
المزيد