الصحافة اللبنانية: كلام باسيل يفتح الباب أمام من يسعى لشطب حق العودة

17 آذار 2018 - 12:37 - السبت 17 آذار 2018, 12:37:01

الصحافة اللبنانية
الصحافة اللبنانية

وكالة القدس للأنباء – متابعة

تابعت الصحافة اللبنانية لليوم الثاني على التوالي ردود الفعل الشاجبة للموقف المثير الذي طرحه وزير الخارجية اللبنانية جبران باسيل أمام المجتمع الدولي في العاتصمة الإيطالية روما التي استضافت مؤتمر "إنقاذ الأونروا" يوم الخميس الماضي في 15 آذار/مارس، الذي دعا فيه "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" إلى «شطب كلّ لاجئ فلسطيني من قيودها في حال تغيّبه عن الأراضي اللبنانية أو في حال استحصاله على جنسية بلد آخر"، في خطوة خطيرة وغير مسبوقة، رأى فيها البعض تساوقاً مع "صفقة القرن" التي تريد شطب قضية اللاجئين الفلسطينيين وإسقاط حق العوة.

قالت ليا القزي في صحيفة الأخبار اللبنانية: "إنّه رهاب اللاجئين الفلسطينيين. لا بل قد يكون أمراً أخطر من ذلك". فقد أظهر باسيل في خطابه "ما يتعدّى «الخوف» من الوجود الفلسطيني، ليصل حدّ الدعوة إلى «تهشيلهم» من لبنان".

وأضافت الأخبار أن العنوان «جذّاب» لما يُسمّى «المجتمع الدولي»، والولايات المتحدة الأميركية. ولا شكّ في أنّ دوائر الإدارة الاميركية ستتلقّف تصريح «وزير الخارجية اللبناني»، مُستفيدةً منه في إطار عملها لتصفية القضية الفلسطينية وإلغاء حقّ العودة لأبناء الأرض وتثبيت القدس عاصمة لكيان الاحتلال.

وتابعت "ماذا يعني كلام باسيل؟ ببساطة، الإسهام في تضييق الخناق الأميركي على اللاجئ الفلسطيني، وإنهاء الحالة السياسية للاجئين، التي باتت مُرتبطة بلبنان، المُلتزم بحسب بياناته الرسمية بالقضية الفلسطينية والدفاع عنها".

أما صحيفة "اللواء" فقالت إن كلام باسيل كان مستغرباً خلال مؤتمر الدعم لـ«الأونروا»، مضيفة أن    الكلام جاء في توقيت خطير وبالغ الدقة والتعقيد، ليزيد غرز خنجر آخر في صدر القضية الفلسطينية، التي يتعامل أبناؤها بصلابة مع الأعداء في العالم، ويجب أنْ يكونوا مطمئنين إلى الأشقاء والأصدقاء، لكن التجارب علّمتهم الحذر، لأنّ التضحية تكون دائماً على حساب القضية الفلسطينية.

فيما اشارت صحيفة "المستقبل" إلى أن كلام باسيل لاقى ردود فعل رافضة ومستنكرة في الأوساط الفلسطينية خصوصاً باعتباره يفتح باباً أمام من يعمل ويسعى لشطب قضية اللاجئين وحق العودة.

انشر عبر
المزيد