لقاء علمائي في مقر "حركة الأمة" رفضاً للتطبيع

13 آذار 2018 - 09:25 - الثلاثاء 13 آذار 2018, 21:25:53

بيروت – وكالة القدس للأنباء

أقيم في مقر "حركة الأمة" في بيروت لقاء علمائي لبناني فلسطيني رفضاً للتطبيع مع العدو الصهيوني، اليوم الثلاثاء، تحت عنوان: "رفضاً للتطبيع.. ودعماً لفلسطين"، بمشاركة ممثلين عن أحزاب لبنانية وفصائل فلسطينية وجمعيات وهيئات إسلامية.

وشدد أمين عام "التوحيد الإسلامي"، الشيخ بلال سعيد شعبان، خلال كلمة له على ضرورة "الوحدة لمواجهة الهجمة التي تتعرض لها الأمة"، ورأى أن "كل مشروع لا يلتزم قضية المسجد الأقصى هو مشروع مرفوض مبتور، مهما كانت عناوينه".

كما ألقى مسؤول "حركة حماس" في لبنان، علي بركة، كلمة أكد خلالها أن المفاوضات السرية أو العلنية لن تجلب إلا التطبيع الذي لا يستفيد منه إلا العدو، داعياً إلى توحيد الجهود لإحباط صفقة القرن التي تعمل الولايات المتحدة على إنجازها.

كلمة "جمعية نور اليقين" ألقاها الشيخ جمال محمد، فأكد أن "المقاومة التي انتصرت في لبنان وغزة، ستنتصر بإذن الله، فنحن أمة لا تركع إلا لله، وستجدون منا كل مقاومة ترهبكم وتنتصر عليككم بفضل التضحيات والشهداء والدماء".

بدوره، لفت المدير العام التنفيذي لـ"برلمانيون من أجل القدس"؛ البشير جار الله، إلى أن "التطبيع يقوم على أسس أربعة: تطبيع، ومطبِّع، ومنهج، وبيئة، وهذا ما عمل عليه العدو؛ حيث أوجد بيئة تقوم على قبول التطبيع، وفيها مطبّيعون تخلوا عن القضية الأم ورسالتها ونهجها الأصيل لمصلحة الاعداء".

ثم ألقى الشيخ طلال يوسف كلمة حركة الإصلاح والوحدة، فأكد أن "مقاومة التطبيع تقتضي رفض أي شكل من أشكال التعامل مع العدو"، داعياً للحذر من التصريحات السياسية التي تدعو للسلام مع العدو الذي يريد أن يهدم كل قيمنا وتاريخنا.

وألقى كلمة الهيئة السُّنية لدعم المقاومة، الشيخ إبراهيم البريدي، فشدد على "الرفض لأي شكل من أشكال التطبيع مع العدو، لأنه عدو الله والانسانية والحياة".. وقال: "اليوم الحيادية في ظلم وعدوانية العدو تُعدّ إجراماً".

من جانبه، أكد أمين عام حركة الأمة، الشيخ عبدالله جبري، على أن "التطبيعَ مع العدوّ الصهيوني بأشكالِهِ كافة، محرّمٌ شرعاً، وجريمةٌ نكراء"، معتبراً أن "ما يصبو إليه دُعاةُ التطبيعِ من مصالحَ مزعومةٍ، غيرُ معتَبَرٍ شرعاً"، داعياً إلى "إلغاءِ كل الاتفاقياتِ والمعاهداتِ والتفاهماتِ السياسيةِ المبرَمَةِ بينَ الأنظمةِ العربيةِ والإسلاميةِ والعدو الإسرائيلي، وما ترتب عليها من التزامات".

انشر عبر
المزيد