استهداف موكب رامي الحمدالله في غزة.. السلطة تتهم "حماس" والفصائل تدين وتحمل الاحتلال المسؤولية

13 آذار 2018 - 02:37 - الثلاثاء 13 آذار 2018, 14:37:11

موكب الحمدالله
موكب الحمدالله

وكالة القدس للأنباء - متابعة

فور إعلان نبأ استهداف موكب رئيس وزراء السلطة رامي الحمدالله ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج أثناء مرور الموكب في بيت حانون شمالي قطاع غزة، صباح اليوم الثلاثاء 13 آذار/مارس، قطع رئيس السلطة محمود عباس زيارته إلى الأردن وقرر العودة لرام الله لمتابعة هذا الاستهداف... في وقت أدانت فيه حركتي الجهاد الإسلامي وحماس الجريمة محملين سلطات الاحتلال المسؤولية عن هذه الجريمة التي تستهدف ضرب أي جهود لتحقيق المصالحة، و"تعميق المأزق الداخلي".

وكان الموكب قد تعرض إلى الاستهداف باستخدام عبوة ناسفة، أثناء زيارتهما إلى قطاع غزة اليوم الثلاثاء، ونجا رئيس الوزراء الفلسطيني ورئيس جهاز المخابرات العامة، من المحاولة.

وحصلت إيلاف على معلومات حول الحادث من مصادر فلسطينية، ومفادها أن عبوة ناسفة انفجرت أثناء مرور موكب الحمد الله وفرج، من معبر بيت حانون، في طريقه إلى قطاع غزة، لافتتاح محطة للصرف الصحي شمال القطاع. ووقع الانفجار بعد مرور الموكب من معبر بين حانون، وتضررت نحو ثلاث سيارات من مؤخرة الموكب، ما أدى إلى إصابة سبعة أشخاص بجروح وإصابات لم يعرف حتى الآن مدى خطورتها.

واستمر موكب الحمد الله في مسيره إلى شمال قطاع غزة، لافتتاح محطة الصرف الصحي، وقال رئيس الوزراء، إن الحادث لن يزيده سوى إصرارا على مواصلة الخلاص من الانقسام. وأضاف، ما حدث معنا اليوم على معبر بيت حانون يزيدنا إصراراً على مواصلة الخلاص من هذا الانقسام، وسنعود إلى قطاع غزة في أي وقت نشاء رغم التفجيرات ، واصفًا الحادث بأنه: مؤامرة كبيرة تستهدفنا ولن نسمح لها أن تمر .

وأصدرت وزارة الداخلية الفلسطينية بياناً قالت فيه "إن الانفجار، الذي استهدف الحمد الله وقع أثناء مرور موكبه في بيت حانون شمال غزة، ولم يسفر عن إصابات والموكب استمر في طريقه".

وأعلنت وزارة الداخلية عن قيامها بالتحقيق في ملابسات الانفجار.

وقالت الداخلية إن الأجهزة الأمنية في قطاع غزة تعتقل عددا من المشتبه بهم في الانفجار الأخير الذي استهدف موكب رئيس وزراء السلطة.

 

عباس يقطع زيارته لعمان

وكان رئيس (السلطة) محمود عباس قد قطع زيارته الرسمية للأردن وسيعود اليوم لرام الله "لمتابعة

مجريات أحداث الانفجار ونتائجه الذي  "يستهدف وحدة شعبنا"، كما جاء في بيان رئاسة السلطة، مشيرا إلى "أن القيادة ستعقد عددا من الاجتماعات بهذا الشأن".

وأدانت الرئاسة الفلسطينية محاولة اغتيال الحمد الله، وحملت حركة حماس المسؤولية عن هذا الاستهداف.

 

القواسمي والأحمد: مسؤولية حماس

ووصفت حركة فتح، على لسان المتحدث باسمها أسامة القواسمي الحادث بـ "العمل الجبان"، محملا حركة حماس المسؤولية الكاملة "عن هذه العملية الجبانة التي تستهدف الوطن والمصالحة والوحدة، تنفيذا لأجندات غير وطنية مشبوهة"، مشيرًا إلى "أن هذا العمل الجبان خارج عن قيمنا وعلاقاتنا الوطنية".

من جهة أخرى، طالب عضو مركزية فتح عزام الأحمد في حديث لصوت فلسطين الوفد الأمني المصري المتواجد حاليا في قطاع غزة بقول الحقيقة واعلان الطرف المعطل للمصالحة.

وحمل الأحمد حركة "حماس" المسؤولية الكاملة عن جريمة استهداف موكب رئيس الوزراء، وطالبها بتسليم كل شؤون قطاع غزة لحكومة "الوفاق الوطني". مشددا في السياق على ضرورة أن تقف فصائل العمل الوطني أمام مسؤولياتها باعلان الحقيقة ونفض كل من يتقاعس عن خدمة قضيتنا من صفوف شعبنا.

واستهجن عضو مركزية فتح اعتقال "حماس" لمصور تلفزيون فلسطين، متهما الحركة بأنها تريد اخفاء الحقائق باعتقاله ومصادرة معداته.

 

حماس: الجريمة استهدفت الوحدة والمصالحة

هذا وادانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" اليوم الثلاثاء، جريمة استهداف موكب د. رامي الحمد الله، معتبرةً ان هذه الجريمة جزءًا لا يتجزأ من محاولات العبث بأمن قطاع غزة، وضرب أي جهود لتحقيق الوحدة والمصالحة، وهي الأيدي ذاتها التي اغتالت الشهيد مازن فقها وحاولت اغتيال اللواء توفيق أبو نعيم.

واستهجنت "حماس" الاتهامات الجاهزة من الرئاسة الفلسطينية للحركة، والتي تحقق أهداف المجرمين لتطالب الجهات الأمنية ووزارة الداخلية بفتح تحقيق فوري وعاجل لكشف كل ملابسات الجريمة ومحاسبة مرتكبيها وتقديمهم للعدالة.

 

"الجهاد" تؤكد وقوف الاحتلال وعملائه خلفه

من جهتها، دانت "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين" اليوم الثلاثاء، استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله، أثناء وصوله لقطاع غزة، متهمةً الاحتلال وعملائه بالوقوف خلف الاعتداء.

وقال داوود شهاب المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في تصريح له: "إن الاعتداء الآثم الذي تعرض له موكب الدكتور رامي الحمدالله مرفوض ومدان ومستنكر بأشد العبارات" .

وأضاف: لا يمكن تفسير الحادث إلا في سياق استهداف وحدة الشعب الفلسطيني والعمل على تعميق المأزق الداخلي. وهذا التفجير الآثم تقف خلفه أيادي الاحتلال عبر عملائه .

ودعا شهاب، إلى سرعة التحقيق في الحادث الخطير وكشف خيوطه الإجرامية .

انشر عبر
المزيد