خاص : هذه مخاوف وهواجس النازحين الفلسطينيين من سوريا ..ما الحل ؟

13 آذار 2018 - 01:43 - الثلاثاء 13 آذار 2018, 13:43:23

النازحين الفلسطينيين من سوريا
النازحين الفلسطينيين من سوريا

وكالة القدس للأنباء - خاص

تتفاقم مشاكل ومعاناة النازحين الفلسطينيين من سوريا يوماً بعد آخر، نتيجة أوضاعهم الإنسانية والإجتماعية والمعيشية الصعبة، بخاصة بعد تقليص الخدمات التي كانت تقدمها لهم " وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا " من جهة ، ووقف بعض المساعدات من قبل الجمعيات والمؤسسات الخيرية ، وزيادة البطالة من جهة أخرى .

كيف يتدبر هؤلاء النازحون شؤونهم ، وما هي مطالبهم ، ومن هي الجهة التي تتابع ملفاتهم وقضاياهم .

حول مجمل هذه التساؤلات وغيرها ، تحدث الناطق باسم "لجنة معاناة المهجرين الفلسطينيين من سوريا"، في مخيم عين الحلوة،  محي الدين سلامة ل "وكالة القدس للأنباء" فقال: "منذ وصولنا إلى لبنان بسبب ظروف الحرب في سوريا، ونحن نعيش حياة مأساوية على غير صعيد ، سواء بخصوص العمل أو الإقامة أو غيرها ، ما دفع مجموعة من الناشطين الفلسطينيين العام 2015، التي جمعتهم ظروف النزوح، إلى تأسيس جمعية، شعارها إصنع الابتسامة أينما كنت و امضي ، مبادئها الدفاع عن حقوق الإنسان دون تمييز، ورفع المعاناة عن المهجرين الفلسطينيين من سوريا ، من خلال التواصل مع المؤسسات والهيئات الإنسانية" .

وأضاف : "بعد إلغاء السفارة الفلسطينيه للجنه المتابعة، و إلغاء حركه "حماس" لجنة فلسطينيي سوريا، لم يبق أحد يتابع أوضاع الفلسطينيين النازحين من سوريا، فحملنا على عاتقنا هموم الناس و آلامهم، و مضينا بها بين المؤسسات و الفصائل و الأونروا، لنرفع ما نستطيع من هذه الآلام، ونحن اليوم موجودين في مخيمات مدينه صيدا جنوب لبنان، وتتألف اللجنه من 15 شاباً وشابة، وهي على تنسيق متواصل مع باقي اللجان في باقي المخيمات الفلسطينية في لبنان" .

وأكد سلامة أن "أكثر المخاوف والهواجس التي يعانيها النازحون الفلسطينيون، إيقاف المساعدة المقدمة من الأونروا وهي100 دولار بدل ايواء، و 40 الف ليرة لبنانية بدل غذاء للنفر الواحد في الشهر، وهذه المساعدة لا تكفي لدفع إيجار منزل في الشهر، ومع هذا فنحن متمسكون بها،  لما تقدمه من الدعم ولو البسيط في حياة النازحين الفلسطينيين من سوريا، كما يخاف النازحون من الوضع القانوني الخاص بهم، وخاصه الإقامات للذي دخل منهم إلى لبنان خلسة، بسبب منع الفلسطيني من الدخول الى لبنان، وهذا المنع أدى إلى تشتت عدد من العائلات، فهناك العديد منهم لم يروا بعضهم منذ أكثر من ثلاث سنوات، وهناك من مات وهو يتمنى أن يلتقي بعائلته الموجودة في لبنان، ولا يستطيع العودة غلى سوريا بسبب المعارك الجارية هناك ".

 وأوضح أن اللجنة  أقامت ورش عمل عدة لشرح معاناة النازح الفلسطينيي، للفت الأنظارالتي يعيشها، ورفعنا توصيات أهمها تمديد حالة الطوارئ الخاصة باللاجئين الفلسطينيين المهجرين من سوريا، والعمل على زياده المساعدة الشهرية المقدمة من الأونروا" .

وتابع : "في المجال الطبي والصحي، دعونا للعمل على قبول السورية المتزوجة من فلسطيني، للعلاج على نفقة الأنروا، ورفع قيمة الاستشفاء مئة بالمئة، والعمل على إيقاف المراسلة بين الأونروا في لبنان وسوريا، في الحالات الطبية الباردة والإسراع بها".

وعن الوضع التربوي يشير سلامة إلى "المطالبة بإعفاء الطلاب الفلسطينيين النازحين من سوريا والموجودين في المدارس التابعة للاونروا،  من دفع مبلغ  من 35 إلى 65 الف ليره، وتفعيل دور الأونروا باعتبارها المسؤولة مسؤوليةمباشرة عن اللاجئين الفلسطينيين، و تامين الحماية القانونية لهم، والعمل على التأمين الدوري للمساعدةالشهرية بما يتناسب مع مصاريفهم في لبنان ".

ودعا سلامة القيادات الفلسطينية، إلى "التحرك السريع والتواصل مع كافه المعنيين في الدولة اللبنانية والأونروا، لحماية النازحين الفلسطينيين من سوريا من أية إجراءات قانونية من شأنها المساس بهم، وإيجاد الحلول المناسبة لهم ، وتقديم التسهيلات في الحصول على أوراق ثبوتية، وتسجيل الزواج ،الولادة، الوفاة، الطلاق، بيان قيد إفرادي أو عائلي، دفتر العائلة، البطاقات الشخصية وغيرها من أوراق".

وعن لقائهم مع المدير العام للاونروا، كلاوديو كوردوني في المكتب الاقليمي للاونروا في بيروت كشف أنه "تمت مناقشة توصيات ورشة العمل التي  اقمناها مؤخراً، وقد أكد كوردوني أن المساعدة المقدمة من الأونروا هي أولوية الأولويات، و الأونروا ستلتقي بمندوبين من الدول المانحة في لبنان ، بانتظار نتائج مؤتمر إنقاذ الأونروا في روما يوم 15/3/،2018 أما المساعدة المقدمة من قبلهم فأوضح كوردوني أن الدعم الموجود لدى الأونروا يكفي فقط لنهاية شهر نيسان  2018

ودعا سلامة الجالية الفلسطينية في أوروبا بشكل عام، و إيطاليا بشكل خاص، لضرورة التحرك الداعم لمؤتمر إنقاذ الأونروا في روما، مشيراً إلى أنه "سيتم تنظيم اعتصامات و مظاهرات أمام مكاتب الأونروا للمطالبة بزيادة الدعم  ورفضاً لقرار ترامب الظالم بحق شعبنا".

انشر عبر
المزيد