كيان العدو: "قانون القومية" يعرض على لجنة وزارية للمصادقة عليه

13 آذار 2018 - 11:27 - الثلاثاء 13 آذار 2018, 11:27:03

الكنيست
الكنيست

يافا المحتلة - وكالات

بالرغم من العاصفة الائتلافية التي تتعرض لها حكومة العدو الصهيوني هذه الأيام، فإن عاصفة أخرى تبدو في الأفق وهي "قانون القومية" المثير للجدل، الذي سيعرض اليوم على لجنة خاصة للتصويت عليه واعداده للتصويت عليه في الكنيست في القراءة الأولى من أصل ثلاث قراءات يتوجب على كل قانون جديد ان يمر عبرها.

ويثير القانون المقترح خلافات في المواقف في داخل الائتلاف الحكومي ذاته مما يحول دون إنجازه، إذ ثمة خلاف حوله بين "الليكود" وبين حزب "كولانو" بزعامة وزير المالية موشيه كحلون.

ويدأب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع التابعة للكنيست، الليكودي آفي ديختر، المبادر لمشروع "قانون القومية"، باستمرار على تسريع المصادقة عليه. وقال ديختر: "في الأسابيع الأخيرة، كنت أعمل مع الوزير ياريف ليفين، وعضو الكنيست أمير أوحانا ورئيس الوزراء نتنياهو على ضمان مصادقة اللجنة الخاصة عليه لإعداده من أجل عرضه على الكنيست للقراءة الأولى".آفي ترالارشيف

وأضاف ديختر: "على مدى السنوات الست الماضية، نجحت في تولي صياغة هذا القانون الأساسي، القائم بمجمله على مبادئ اقرتها الحكومة". وأوضح ديختر أن "مشروع القانون لا ينتهك حقوق الأقليات في إسرائيل".

ويسعى مشروع القانون المقترح الى تكريس حال (الكيان) في القانون الأساسي "كوطن قومي للشعب اليهودي، وكذلك تكريس طابعه كدولة يهودية وديمقراطية، وتكريس رموز الدولة والقدس عاصمة لإسرائيل، واللغة العبرية كلغة رسمية، ومبدأ العودة ومبدأ لم شمل يهود الشتات".

علاوة على ذلك، يقترح مشروع "قانون القومية" ترسيخ العلاقة مع يهود الشتات، ومنح الحق لجميع سكان "إسرائيل" بالحفاظ على تراثهم - بغض النظر عن الدين أو الجنسية وتكريس حماية الأماكن المقدسة لجميع الأديان. بالإضافة إلى ذلك، يقترح "قانون القومية" اعتبار التقويم العبري تقويما رسميا للدولة وكذلك يوم الاستقلال وأيام العطل اليهودية وأيام الذكرى.

ويتضمن قانون القومية المقترح على اعتبار القانون اليهودي ومبادئ التراث اليهودي بمثابة مصدر إلهام للمحاكم القضائية عند تفسيرها.

وأشار عضو الكنيست روي فولكمان، رئيس كتلة حزب "كولانو" البرلمانية، الى "ان التلخيصات التي توصلنا إليها ستحقق التوازن الضروري في القانون باعتبار دولة "إسرائيل" يهودية وديمقراطية.

أبناء الأرض يعارضون

ويلقى مشروع القانون المقترح، معارضة واسعة من قبل المواطنين الفلسطينيين في الداخل المحتل عام 48، ومن قبل التشكيلات السياسية الممثلة في الكنيست وخارجها.العربفي اسرائيل من الارشيف

ويرى المواطنون العرب وممثلوهم في الكنيست ان القانون المقترح يعتبر تراجعا عن "القيم الديمقراطية على قلتها" من وجهة نظرهم، والانطواء تحت لواء القومية اليهودية التي تتنافى من التركيبة السكانية للكيان، وفيها نحو 20% مواطنون عرب.

يشار الى ان اللغة العربية ومنذ عهد الانتداب البريطاني، تعتبر لغة رسمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 اسوة باللغة العبرية، ويأتي القانون الجديد ليعتبر اللغة العبرية هي الرسمية وان للغة العربية مكانة خاصة دون الاتيان على اعتبارها رسمية كما هي الآن.

انشر عبر
المزيد