افتتاح "الملتقى الدولي الرابع للتضامن مع فلسطين"

12 آذار 2018 - 01:36 - الإثنين 12 آذار 2018, 13:36:13

من المؤتمر
من المؤتمر

وكالة القدس للأنباء - متابعة

افتتحت "الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين"، "الملتقى الدولي الرابع للتضامن مع فلسطين"، تحت شعار "كل القدس عاصمة كل فلسطين"، أمس الأحد ، في فندق "غولدن توليب" في الجية جنوب بيروت، بمشاركة نحو 400 ناشط ومنظمة مجتمع مدني، حضروا من 80 دولة حول العالم، لرفد حركة التضامن العالمية مع فلسطين.

بدأ المؤتمر، بحفلٍ افتتاحي أطلق خلاله المنشد حسين الأكرف، أوبريت بعنوان "عاصمة الدنيا"، فيما كُرّم عقب ذلك 10 نماذج من "مؤسسات وأفراد"، ضمن برنامج "ريادة العطاء لفلسطين" لعطاءاتهم المميزة في خدمة القضية.

المكرمون هم:

عائلة الناشطة الحقوقية الأمريكية الراحلة، راشيل كوري،  التي استشهدت بتاريخ 16 آذار 2003 ، بطريقة وحشية على أيدي الصهاينة، السيدة لطيفة أبو حميد، والدة أربع شبان أسرى محكومين مؤبد في سجون الاحتلال، وابنها الخامس شهيداً، عضو الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين، الناشط الحقوقي الهندي، شجاعة علي، النائب في البرلمان التونسي، مباركة البراهمي، صاحبة مبادرة فرض قانون تجريم التطبيع في البرلمان، وعضو الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين، أصغر الأسرى الأطفال التي أمضت في سجون الاحتلال سنة ونصف، ملاك الغليظ، عضو في الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين، الناشطة الإسبانية، ماريا أنخيلس دياز رودريغيز، العازف العالمي الذي تخلى عن جنسيته "الإسرائيلية" وناصر القضية الفلسطينية، جلعاد آتزمون، ناشط السلام البريطاني الراحل، توم هرندل الذي قتل برصاص الاحتلال "الإسرائيلي"، جمعية "خليجيون من أجل فلسطين"، تسلم درع التكريم باسمها عضو الحملة العالمية، عبد الله الموسوي، عميدة النشطاء من أجل فلسطين الهولندية الراحلة مارغرت تيدراس، الطبيب والأسير المحرر، محمد البلبول، وشقيقه الشرطي والأسير المحرر، محمود البلول،  حركة "بدون أرض" البرازيلية ممثلة بالسيد أندريه دورترا.

مواقف للمكرمين

وأكدت والدة الشهيدة كوري في كلمة لها أنها "لن توفر جهدا لتحسين الأوضاع في قطاع غزة".

أبو حميد

بدورها قالت لطيفة أبو حميد: "إن الاحتلال سلب منا أبسط مقومات الحياة، وحرمنا من العيش في وطننا، وارتكب المجازر وسلب أرواح الأبرياء وهدم البيوت على رؤوس ساكنيها، إلا أننا ما زلنا نطالب بحق العودة"

علي

وأشارالناشط علي إلى : "إن الهند هي أكبر سوق لمواقع التواصل الاجتماعي، وهي لن توفر أي جهد لنصرة الشعب الفلسطيني".

البراهمي

ورأت البراهمي "إن هذا التكريم يستحقه الذين قدموا الدم، على جبهات الصراع الفعلي مع العدو" ، ووجهت "التحية للمقاومة والشعب الفلسطيني الأبي".

الغليظ

واعترفت الطفلة الغليظ : "إن أكبر معاناة بالنسبة لي، كانت لحظة الذهاب إلى المحكمة، حيث كان الصهاينة ينقلونني ليلاً، ويتم تفتيشي بطريقة وحشية، مقيدة الأيدي والأرجل".

وتابعت: " الاحتلال الصهيوني لا يفرق بين كبير وصغير"، مبينة أن أوجاع السجن ولّدت لديها القوة التي ستجعلها تكمل المسار للنضال في سبيل القضية.

رودريغز

ودعت الناشطة رودريغيزغلى أنه : "يجب أن نعلم الأجيال المقبلة ضرورة تغيير الواقع الإنساني، في ما يتعلق بالظلم الذي تتعرض له فلسطين"، مضيفة: "علينا التعلم من الشعب الفلسطيني الشجاعة والمقاومة".

ستُفتتح اليوم أولى جلسات المؤتمر ، يتخللها عرض لأبرز جوانب معاناة الشعب الفلسطيني، ضمن عناوين: "إعلان ترامب حول القدس، الأسرى الفلسطينيين، الانتهاكات الصهيونية بحق الأطفال، الاستيطان، معاناة اللاجئين، وحصار غزة".

والعناوين المذكورة تُطرح عبر عرض مرئي مكثف، يرافقها شهادات حيّة لمشاركين من الداخل الفلسطيني.

فيما تحاكي الجلسة الثانية، أهمية عمل المجتمع المدني دولياً، وفرص إمكانية استثماره بشكل أكبر، في دعم الحق الفلسطيني، ومواجهة الانتهاكات والمشاريع الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية.

وفي الجلستين "الثالثة والرابعة" يتم التعريف باللّجان المشاركة، وهي "لجنة العودة، لجنة القدس، ولجنة التصدي للتطبيع"، والذين بدورهم يعقدون جلسات تهدف إلى الخروج ببرنامج عمل مشترك، يتعاون أعضاء الحملة على إنجاز أعماله ومقرراته خلال عام 2018.

وتعقد غداً الثلاثاء الجلسة الخامسة، لمناقشة خطة مشتركة للإعلام الإلكتروني، تهدف من خلالها إلى إيجاد شبكة إعلامية تتشكّل من جميع أعضاء الحملة وأصدقائها، وتتعاون على إبراز عدالة القضية الفلسطينية، فيما تُعرض خطة مشتركة للأنشطة والبرامج التضامنية السنوية.

يتبعها جلسة سادسة لقراءة نتائج اللجان ومناقشة البيان الختامي وتوصيات الملتقى، فيما تُعقد الجلسة الختامية التي يتخللها كلمات لعدد من الشخصيات السياسية وقيادات المقاومة، ومن ثم تلاوة البيان الختامي.

وسيجول المشاركون الأربعاء على القرى الحدودية المطلة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولا سيما موقع انطلاق مسيرة العودة عام 2011 في قرية "مارون الراس"، حيث ارتقى عدد كبير من الشهداء.

من المؤتمر (2) من المؤتمر (3)
انشر عبر
المزيد