هارتس: نتنياهو وليتسمان يدفعان بتسوية في موضوع التجنيد

12 آذار 2018 - 10:41 - الإثنين 12 آذار 2018, 10:41:25

يافا المحتلة - متابعة

قالت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الإثنين، "إنه وبعد يومين من سعي رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو، إلى حل الأزمة التي شهدها الائتلاف الحكومي خلال تواجده في واشنطن، حول مشروع قانون التجنيد وما رافقه من حديث وتهديدات بتبكير موعد الانتخابات، لم يتضح حتى يوم أمس، ما إذا تم التوصل نهائيا إلى حل الأزمة، أو ما إذا ينوي نتنياهو تبكير موعد الانتخابات، حتى بعد الإعلان عن توصله مع نائب الوزير يعقوب ليتسمان من "يهدوت هتوراة"، أمس، إلى اتفاق على تمرير مشروع القانون في القراءة التمهيدية خلال الدورة الحالية، أي قبل نهاية الأسبوع الحالي، وبالتالي تصوت الأحزاب الدينية إلى جانب الميزانية. ووفقا للمخطط الذي أعلن عنه بعد اجتماع نتنياهو وليتسمان، فقد التزم نتنياهو بمواصلة العمل على سن القانون نهائيا في الدورات القادمة، حسب ما تنشره صحف اليوم. وقالت إن مجلس حكماء التوراة في حزب "أغودات يسرائيل"، أعلن أمس، موافقته على الاقتراح".

ووفقا للصحيفة، "قال مقربون من ليتسمان، في ختام الاجتماع، إنه يجب على رئيس حزب "يسرائيل بيتينو"، وزير الأمن أفيغدور ليبرمان، أن يقرر ما إذا يصر على تمرير قانون يقدمه الجهاز الأمني - الأمر الذي سيؤدي إلى تفجير التسوية وتبكير موعد الانتخابات.

وعقد الاجتماع بين نتنياهو وليتسمان أمس، بعد رفض "مجلس حكاء التوراة" اقتراحاً قدمته وزيرة القضاء أييلت شكيد، والذي يعكس تراجعا عن قانون التجنيد الذي رفضته المحكمة العليا في أيلول الماضي. وكان اقتراح شكيد يشبه القانون الذي تم صياغته حين كان يئير لبيد وزيرا للمالية في الحكومة السابقة. وأمر حكماء التوراة أعضاء الكنيست من الحزب، باشتراط إقرار الميزانية لعام 2019 بالمصادقة نهائيا على قانون التجنيد قبل انتهاء الدورة الشتوية، يوم الأحد المقبل.

ويلزم القانون الذي قدمته الأحزاب الدينية، وزير الأمن على تأجيل الخدمة العسكرية لكل طالب من طلاب المدارس الدينية الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و22 سنة، بناء على طلبه، "ما لم يجد أنه من المستحيل القيام بذلك في ضوء الاحتياجات الأمنية ونطاق القوات النظامية". ويتعارض هذا مع القوانين السابقة التي منحت الوزير سلطة التقدير في هذا الشأن.

وتضيف "هآرتس"، أن "مسار الريح فجأة، تغير مساء أمس (الأحد). وأفاد نشطاء بأن نتنياهو تدخل في الموضوع بكل قوة، ويمارس ضغوطا على الشركاء ويحاول حل الأزمة وإطالة عمر ائتلافه الذي يبدو أنه تعمه الفوضى، ومتصارع ومنقسم أكثر من أي وقت سابق".

انشر عبر
المزيد