المخرجة أبو غنية لـ"القدس للأنباء": "زيارة" أوصل معاناة أهالي الأسرى للعالم

10 آذار 2018 - 09:29 - السبت 10 آذار 2018, 09:29:12

المخرجة الفلسطينية الشابة نور أبو غنية
المخرجة الفلسطينية الشابة نور أبو غنية

وكالة القدس للأنباء – حوار : مريم علي

في الوقت الذي يعيش فيه الشعب  الفلسطيني أياماً صعبة، في ظلّ ممارسات العدو العنصرية ، والحصار المطبق عليه، تبرز بعض النماذج الناجحة والمتميزة من صفوفه  في غير مجال، تؤكد على حيويته وقدرته على تجاوز كل العقبات وتحقيق المزيد من الإنجازات.

في هذا الإطار فازت خريجة "دار الكلمة الجامعية للفنون والثقافة" المخرجة الفلسطينية الشابة نور أبو غنية، بجائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان جامعة زايد السينمائي للشرق الأوسط 2018 في دولة الإمارات العربية المتحدة، وحصلت على الجائزة الأولى عن فيلمها الوثائقي القصير " زيارة".

يتحدث الفيلم عن قضية أهالي الأسرى الفلسطينيين، الذين يستيقظون قبل شروق الشمس ليلتحقوا بالرحلة المخصصة لهم، من قبل "الصليب الأحمر الدولي" من أجل زيارة أبنائهم وأحبتهم في السجون الصهيونية، حيث يسود التوتر والغموض حول نجاح أو فشل الرحلة، فبالنسبة للكثيرين فإن مجرد جلوسهم في الحافلة ، فإن ذلك يقرب وصولهم إلى أحبتهم.

وعبرت المخرجة أبو غنية في حديثها لـ"وكالة القدس للأنباء"، عن سعادتها بنيلها جائزة أفضل فيلم وثائقي، وعن قدرتها في إيصالها الرسالة بشكل جيد من خلال الفيلم ، مبينة أن "الجمهور تأثر كثيراً بالفيلم، كونهم لأول مرة يحسون بالمعاناة، رغم أنهم متابعين لقضايا الأسرى بشكل مستمر".

وعن هدف الفيلم، بيّنت أن " "زيارة" كان مشروع تخرجي من كلية دار الكلمة للفنون والثقافة"، مضيفة أن "هدف الفيلم كان توصيل فكرة معاناة أهالي الأسرى، خلال زيارتهم لذويهم في سجون العدو لكل العالم، وإظهار الصعوبات التي يواجهونها في الزيارة، والهدف ورائها تصعيب الزيارات على الأهالي لدفعهم لمنع ذويهم من النضال "، مشيرة إلى أن "عدد الأفلام التي كانت مشاركة ١٤٥ فيلماً، من ١٦ دولة عربية و ٤٠ جامعة ."

وأضافت: "تم منحي الجائزة لأسباب عدة منها: "الرسالة وموضوع الفيلم الذي تم إيصاله بشكل جيد من خلال التصوير والمونتاج والإخراج، كذلك الجانب السياسي والعاطفي، ورؤية الفيلم تمت معالجتها وإيصالها بشكل تقني جيد"، موضحة أن "الفن له تأثير في توصيل العديد من القضايا، ورؤية أي فنان تجاه أي قضية، وكثير من الفنانين كان لهم تأثير كبير في إبراز القضية الفلسطينية المحقة والعادلة، حتى أوجد منهم العديد من الأيقونات الفنية الفلسطينية، فأصبحت عنواناً ورمزاً للقضية الفلسطينية".

وتعتبر دار الكلمة الجامعية للفنون والثقافة، أول مؤسسة تعليم عالٍ فلسطينية، تركز تخصصاتها على الفنون الأدائية والمرئية، والتراث الفلسطيني والتصميم، كما وتمنح الكلية درجة البكالوريوس في التصميم الداخلي، والسياحة الثقافية والمستدامة، والفنون الأدائية، والتصميم الجرافيكي، والفنون المعاصرة، وإنتاج الأفلام، كما تمنح درجة الدبلوم في تخصصات الإنتاج الفيلمي الوثائقي، والدراما والأداء المسرحي، والفنون التشكيلية المعاصرة، والزجاج والخزف، وفن الصياغة، والتربية الفنية، والأداء الموسيقي، والأدلاء السياحيين الفلسطينيين، وفنون الطبخ وخدمة الطعام وبرنامج ضيافة الطعام المتقدمة، وتعمل الكلية على تطوير مهارات ومواهب طلابها، لتخرجهم سفراء لوطنهم وثقافتهم وحضارتهم.

انشر عبر
المزيد