"التحالف" الفلسطينية تدعو لفعاليات شعبية تؤكد التمسك بالقدس وحق العودة

08 آذار 2018 - 08:31 - الخميس 08 آذار 2018, 20:31:09

تحالف القوى الفلسطينية
تحالف القوى الفلسطينية

بيروت – وكالة القدس للأنباء

عقدت قيادة "تحالف القوى الفلسطينية" في لبنان، اليوم الخميس، اجتماعها الدوري، في مقر "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة" في بيروت، لبث آخر التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية ومشروع صفقة القرن، والأوضاع المتعلقة بشؤون شعبنا الفلسطيني في لبنان، على المستوى السياسي والأمني والإنساني.

وأدانت قيادة تحالف القوى الفلسطينية القرار الأميركي بنقل سفارة بلاده إلى مدينة القدس المحتلة في ١٥ أيار،  الذي يصادف ذكرى النكبة، وتعتبر هذا الإعلان إمعاناً في استهداف القدس والقضية الفلسطينية وفي الإنحياز إلى الكيان الصهيوني.

ودعت قيادة التحالف، جماهير شعبنا الفلسطيني وكردٍ عملي على الإعلان الأميركي المذكور وعلى مشروع صفقة القرن، الذي يستهدف قضية اللاجئين وحق العودة والأرض الفلسطينية، إلى "إحياء يوم الأرض وذكرى النكبة، عبر فعاليات شعبية تؤكد من خلالها تمسكها بالقدس وحق العودة والأرض، ورفضها لكل المشاريع المشبوهة".

واستنكرت الأحداث الأمنية المؤسفة التي حصلت مؤخراً في عددٍ من المخيمات، والتي أدت إلى مقتل عدد من الأبرياء من أبناء شعبنا، وأحدثت أضراراً جسيمة في الممتلكات، وروّعت الآمنين، مؤكدة على "اعتبار مفتعليها عناصر متفلتة ترفض فصائلها أفعالها وتتبرأ منها، وخصوصاً ما حصل في مخيم شاتيلا، حيث سيتم تسليم المتورطين إلى الجيش اللبناني، الذي أبدى حرصاً كبيراً على المخيم من اللحظة الأولى لوقوع الحدث، ونفّذ انتشاراً حول المخيم لمنع توسع رقعة الإشتباكات ومنع زيادة الأضرار في الأرواح والممتلكات، وأبدى حزماً في طلب تسليم المتورطين، وذلك بالتنسيق والتعاون مع الفصائل الفلسطينية".

ودعت إلى "التنبه للشائعات التي تُطلق بين الحين والآخر وتهدف إلى زيادة التوتير الأمني داخل المخيمات".

وباركت قيادة تحالف القوى الفلسطينية لعموم الشعب الفلسطيني تشكيل القوة الأمنية المشتركة في مخيم البداوي، معتبرين إياها "خطوة في الإتجاه الصحيح نحو تحقيق الأمن والإستقرار في المخيم، والسبيل الأنجع لمعالجة المشكلات الأمنية والظواهر الإجتماعية السلبية".

وأضافت: :"نشكر كل من ساهم ودعم تشكيلها وإطلاقها وخصوصاً القيادة السياسية الفلسطينية في منطقة الشمال، وندعو أهلنا في المخيم إلى احتضانها والالتفاف حولها ودعمها فهي منهم ولهم، وندعو إلى تعميم هذه التجربة الناجحة في كل المخيمات".

وتوقف المجتمعون عند التقليصات في الخدمات والتشغيل التي تنفذها إدارة "الأونروا" في لبنان بسبب نقص التمويل وتراكم الديون، واعتبروا ذلك "استهدافاً لقضية اللاجئين، التي تعتبر الوكالة شاهداً عليها"، ودعوا الدول المانحة إلى "الاستمرار في تقديم الدعم لها لتبقى مستمرة في عملها"، كما دعوا إلى "تحركات جماهيرية في لبنان لمطالبة هذه الجهات بالقيام بذلك".

انشر عبر
المزيد