الجيش اللبناني يكثف حواجزه في "شاتيلا" وتشييع خليفة عصراً

08 آذار 2018 - 11:01 - الخميس 08 آذار 2018, 11:01:43

إزالة آثار الإشتباك المسلح - مخيم شاتيلا
إزالة آثار الإشتباك المسلح - مخيم شاتيلا

شاتيلا - وكالة القدس للأنباء (خاص)

كثَف الجيش اللبناني حواجزه الأمنية في محيط مخيم شاتيلا، ويقوم بتفتيش السيارات والتدقيق في هويات المارة، إثر الاشتباك المسلح الذي وقع أمس داخل المخيم، والذي أسفر عن سقوط قتيل وثلاثة جرحى.

ومساء أمس، أصدرت الفصائل الفلسطينية بياناً، إثر اجتماع عقدته في "قاعة عمر بن الخطاب"، اعتبرت فيه أن "الاشتباك في مخيم شاتيلا، بين فصيلين داخل المخيم حصل لأسباب لم تعد خافية على أحد، ونتج عن ذلك العديد من الأضرار في الممتلكات وإرهاب الناس وترويع الأطفال، أما المصيبة الكبرى فكانت باستشهاد الشاب المظلوم طارق أحمد خليفة"،

وقال البيان إن الفصائل اتخذت جملة من القرارات أبرزها، "تشكيل لجنة أولية مهمتها إبلاغ الفصيلين المذكورين بضرورة مغادرة مسببي الإشكال حتى تبيان الحقيقة وهم: محمد أبو حيط (أبو رصاص)، وخالد غازي الحسن وأبو طارق، وتسيير قوة أمنية مشتركة من كافة الفصائل باستثناء الفصيلين المذكرين، كما سيتم تشكيل لجنة تحقيق من الفصائل والفعاليات وبعد صدور نتائج التحقيق يتم تسليم من تثبت إدانته إلى الجهات الأمنية المختصة".

وأكد بيان الفصائل على "ضرورة العمل على حماية المخيم ومحاسبة المسيء من طرفها، وأملت أن تكون هذه الحادثة حافزاً لتوحيد الصفوف والجهد من أجل حفظ أمن المخيم.

وطالب "الأخوة في فتح الإنتفاضة، والإخوة في الصاعقة الالتزام بقرارات لجنة التحقيق بالكامل".

وعلى صعيد متصل، أعلنت عائلة الضحية طارق خليفة أ، مراسم تشييعه ودفنه ستتم اليوم الخميس، بعد صلاة العصر، في مقبرة "شهداء الثورة الفلسطينية"، عند مسديرة شاتيلا.

يذكر أن مخيم شاتيلا قد شهد أمس، اشتباكات عنيفة استخدمت فيه الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، سقط خلاله قتيل وثلاث جرحى، وتسبب بأضرار بالممتلكات والمحالات التجارية وشبكة الكهرباء والإنترنت في المخيم، إضافة إلى حالة من

الهلع والاستياء بين أهالي المخيم الذين نزل عشرات منهم إلى الشارع، بين الرصاص، لإجبار المسلحين على وقف إطلاق النار.

انشر عبر
المزيد