نتنياهو لواشنطن اليوم لبحث الملفين الإيراني والفلسطيني

03 آذار 2018 - 05:36 - السبت 03 آذار 2018, 17:36:49

يافا المحتلة - وكالات

من المقرر أن يتوجه رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو في وقت لاحق مساء اليوم إلى واشنطن وذلك للمشاركة في مؤتمر اللوبي المؤيد للكيان الإسرائيلي (ايباك).

وأوضحت هيئة البث الإسرائيلي أن نتنياهو سيلتقي في واشنطن خلال زيارته التي ستستمر خمسة أيام بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب وسيبحث معه الملفين الإيراني والفلسطيني.

فيما ذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية المقربة من نتنياهو أن اللقاء الذي سيجمعه وترمب سيتركز على مسألتين مهمتين من ناحية تل أبيب هما استمرار التهديد الإيراني ل"إسرائيل"، سواء من خلال محاولات تمركز إيران في سوريا ولبنان، أو بسبب نيات طهران لتطوير أسلحة نووية.

أما المسألة الثانية فهي قرار ترمب نقل السفارة الأميركية إلى القدس، في الذكرى السبعين لإقامة "إسرائيل".

وكان عضو مجلس الشيوخ الأميركي البارز ليندسي غراهام الذي زار الكيان الإسرائيلي الأسبوع الماضي والتقى كبار مسؤوليه قد أكد فور عودته إلى الولايات المتحدة "قلق تل أبيب من الاستراتيجية الأميركية في المنطقة التي لا تقوم بما يكفي لمواجهة نفوذ إيران المتزايد".

ولفت إلى أنّ زيارة نتنياهو لواشنطن ستتركز على طلب إسرائيلي بضرورة توسيع مهمة القوات الأميركية في سوريا، لمنع "تمركز إيران في سوريا وتهديد إسرائيل".

وتأتي زيارة نتنياهو للولايات المتحدة بعد نحو أسبوع من إعلان وزارة خارجيتها نقل السفارة الأمريكية في الكيان الإسرائيلي من مدينة تل أبيب إلى القدس المحتلة في شهر مايو المقبل، الأمر الذي وصفه نتنياهو بـ"لحظة تاريخية عظيمة لإسرائيل".

كما تأتي في ظل التوقعات التي تتحدث عن قرب طرح ترمب صفقة لتصفية القضية الفلسطينية والتي يطلق عليها اسم "صفقة القرن".

فيما تأتي الزيارة في ظل تصاعد التهديدات بين كبار المسؤولين الإيرانيين والإسرائيليين على خلفية التوتر الأخير في سوريا وإسقاط الدفاعات السورية المقاتلة الإسرائيلية المتطورة "اف 16" قبل أسابيع.

وكان نتنياهو قد هدد في مؤتمر ميونيخ بألمانيا قبل أسبوعين بمهاجمة إيران بشكل مباشر بالقول إن "إسرائيل لن تسمح بتاتا لإيران بأن تلفّ حبل الإرهاب حول أعناقنا. وسنقوم بلا تردد بالرد ليس فقط على وكلاء إيران في المنطقة، إنما على إيران نفسها دفاعاً عن أنفسنا .. إذا لزم الأمر فسنضرب طهران بقوة"، على حد قوله.

انشر عبر
المزيد