استشهاد الأسير ياسين السراديح بعد ضربه على يد 20 جندي صهيوني

22 شباط 2018 - 11:33 - الخميس 22 شباط 2018, 11:33:16

معتقلون في سجون العدو
معتقلون في سجون العدو

وكالة القدس للأنباء – متابعة

استشهد الشاب ياسين عمر السرايدح (33 عاما)، صباح اليوم الخميس، بعد تعرضه للضرب المبرح من قبل جنود العدو الذين قاموا باعتقاله من مدينة أريحا، فجر اليوم.

وأبلغت سلطات العدو عائلة المعتقل السراديح أريحا، باستشهاده، في حين أكدت عائلته بأنه تعرض للضرب خلال عملية اعتقاله من منزله، وأنه لم يكن يعاني من أية أمراض.

وأفادت مصادر إعلامية أن عشرين جندياً على الأقل، انهالوا بالضرب المبرح على الشهيد السراديح بعد اقتحام منزل خاله خميس حطاب وسط مدينة أريحا.

وقال إسماعيل المصري، زوج شقيقة الشهيد، إن عدداً كبيراً من جنود الاحتلال انهالوا بالضرب على ياسين عند اقترابه من منزل خاله الذي تم اقتحامه من قبل قوات الاحتلال، حيث انهال عليه الجنود بالضرب على كافة أنحاء جسده، وتحديدا على معدته وظهره، واقتادوه معهم، قبل أن يعلن عن استشهاده.

وأوضح المصري أن "ياسين لم يكن يعاني من أية أمراض، وأن استشهاده بالتأكيد جاء جراء تعرضه للضرب المبرح من قبل عدد كبير من جنود الاحتلال".

وقال سليمان السراديح، شقيق الشهيد ياسين، إن "قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتدت على شقيقه بالضرب المبرح أمام الجميع، وتم سحله وتقييده اعتقاله، ولم يكن يعاني من أي مرض، والاحتلال يدّعي أنه توفي نتيجة استنشاقه الغاز المسيل للدموع، أثناء عملية الاعتقال".

وأضاف أن "شقيقه جريح سابق أصيب برصاص الاحتلال، وما تعرض له يعكس عنجهية الاحتلال وإجرامه، بحق من يتم اعتقاله بالاعتداء عليه بشكل يؤدي إلى الاستشهاد".

ويرفع استشهاد الأسير السراديح عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 213 شهيداً.

وفي تعقيبه على جريمة العدو الصهيوني، قال مدير مكتب إعلام الأسرى، عبد الرحمن شديد، في تصريح لوسائل الإعلام إن "استشهاد السراديح جريمة قتل جديدة بدم بارد تضاف إلى سجل الاحتلال الأسود، الذي أصبح يمارس أبشع الجرائم بحق أرضنا وشعبنا وأسرانا دون رادع دولي أو قانوني".

فيما حمّل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عيسى قراقع، "الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استشهاد السراديح".

وقال قراقع إن "هذه جريمة وإعدام وقتل متعمد ارتكبه جنود الاحتلال بحق الشاب السراديح".

وأكد أن ذلك "يُعبر عن وحشية وإرهاب هؤلاء الجنود، الذين يتلقون أوامرهم مباشرة من حكومة الاحتلال الإسرائيلي المتطرفة، وهي تضاف الى الجرائم المستمرة بحق الشعب الفلسطيني والأسرى على وجه الخصوص".

وأوضح قراقع أنه "سيتم تشريح جثمان الشهيد بعد استلامه من الاحتلال موافقة عائلته؛ للوقوف على الأسباب الحقيقية للوفاة، ولكشف حجم الجريمة التي ارتكبت بحقه".

أما المتحدث الإعلامي لمركز "أسرى فلسطين" للدراسات، الباحث رياض الأشقر فأوضح أن "قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت فجر اليوم منزل السراديح، وقلبت محتوياته وحطمت جزءًا كبير منه، ثم اعتقلته وقيّدت يديه وعصبت عينيه، ونقلته عبر الآليات العسكرية إلى جهة مجهولة دون أسباب".

وذكر أن "الشهيد تعرض بعد اعتقاله مباشرة لضرب شديد ومبرح على يد جنود الاحتلال وفى المناطق العلوية من الجسد، الأمر الذي أدى إلى إصابته بحالة إغماء نقل على إثرها إلى المستشفى وأعلن عن استشهاده".

وحمَّل الأشقر سلطات العدو المسؤولية الكاملة عن استشهاد السراديح نتيجة الضرب بقصد القتل دون مبرر، مطالبًا المؤسسات الدولية بفتح تحقيق في ظروف استشهاده ومحاسبة مرتكبي الجريمة.

 

انشر عبر
المزيد