"القوة المشتركة" في "عين الحلوة" توضح ملابسات الأحداث الأخيرة

14 شباط 2018 - 01:42 - الأربعاء 14 شباط 2018, 01:42:35

عين الحلوة - متابعة

قالت قيادة القوة المشتركة الفلسطينية في مخيم عين الحلوة، في بيان توضيحي، إنه انطلاقا من الدور المنوط بالقوة المشتركة في حفظ الأمن الاجتماعي والسياسي والصحي في مخيم عين الحلوة، تحت مظلة الاجماع الفلسطيني الوطني والإسلامي، وبمشاركة كل المكونات الفلسطينية من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وقوى التحالف والقوى الإسلامية وأنصار الله، عقدت قيادة القوة في ذلك اليوم عدة لقاءات مع مدير الأونروا في صيدا، ولجنة حي الطيرة، واللجان الصحية، ومخابرات الجيش، لتسهيل خطوات إعادة إعمار حي الطيري، وكافة المنازل والمحال المتضررة في محيط الحي من جهة، والتصدي لكل أشكال الإخلال بالأمن الاجتماعي والصحي والغذائي من جهة أخرى بوضع ضوابط لتسويق المواد الغذائية السليمة والأدوية المضمونة المستوى العلاجي وعدم السماح بسوء استعمال الأدوية العلاجية في مجال تفشي ظاهرة المخدرات.

وأضاف البيان: "تفاجأت قيادة القوة في ذلك اليوم بسلسلة أحداث مشبوهة من رمي قنبلة ظهراً في سوق الخضار، أوقعت عدداً من الجرحى، ومزيد من الأضرار المادية تبع ذلك فوراً، وبعد قيام قيادة القوة باللقاء الميداني ومباشرة التحقيقات اللازمة وعيادة الجرحى بإشكال فردي تدحرج بين محمد جمال حمد، وأيمن خلف الملقب بالعراقي، بدأت فصوله الأولى عند بستان القدس قبل العصر، وفي الشارع التحتاني قبيل المغرب، عندما حصل صدام بين الشخصين تخلله إطلاق نار متبادل في المكان، تبع ذلك اطلاق نار وقذائف طاول المكان والمحيط وكان مقر الأمن الوطني الفلسطيني والقوة المشتركة، هدفا لتلك النيران والقذائف، دون أي مبرر وبما تمثله مقرات القوة المشتركة من رمزية للاجماع الفلسطيني تم الرد على مصادر النيران من باب الدفاع عن النفس.

وتابع البيان: "ومن سوء الطالع وبمرارة نقولها سقط أحد أبناء المخيم الشهيد عبد الرحيم المقدح نتيجة إصابة في منزله بفعل النيران المجنونة، وكان لنا موقف واضح وجريء منذ اللحظة الأولى بأننا مع تحقيق شفاف يكشف الحقيقة ويحدد المسؤوليات لدى كافة الأطراف، ومنذ اليوم الأول كان قرارنا بتسليم مسببي الاشكال للقضاء وكل من تثبت إدانته أيا كان موقعه، أو انتماؤه وبالفعل تم تسليم ايمن العراقي، وهنا نتوجه إلى أهلنا في مخيم عين الحلوة، وإلى آل الشهيد وجده القائد الوطني والقامة العملاقة بأحر التعازي ونتوجه لأهلنا في كافة انحاء المخيم بالتحية ونطالب بضبط النفس والصبر خدمة للمصلحة الفلسطينية العليا".

وختم البيان بالقول: "نتوجه إلى أهلنا في مخيم الطوارىء والتعمير، ونقول لهم أنتم أهلنا واخوتنا وكل ما يؤلمكم يؤلمنا آملين للجميع الخير والأمن والاطمئنان".

انشر عبر
المزيد