عودة: ندفع للكيان كل عام أكثر مما نحصل

13 شباط 2018 - 01:08 - الثلاثاء 13 شباط 2018, 13:08:05

أيمن عودة
أيمن عودة

الناصرة – وكالات

أكد رئيس القائمة المشتركة في الكنيست الصهيوني، أيمن عودة، أن "فلسطينيي الداخل المحتل يدفعون ضرائب بمقدار 36 مليار شيقل سنوياً للحكومة الاسرائيلية".

وقال عودة خلال كلمة في مؤتمر "كلكليست" بالناصرة، مساء الاثنين: "سأبرز لكم معطيات تُكشف لأوّل مرة منذ العام 1948، فقبل سنة ونصف طلبت من جمعية انجاز بإدارة غيداء ريناوي زعبي أن تعمل دراسة حول كم ندفع نحن فلسطينيي الداخل لحكومة اسرائيل ضرائب؟ ونسبتنا المئوية؟ فقام الباحثة ميخال بليكوف بإعداد دراسة تبيِّن منها أنهم يدفعون ٣٦ مليار شيقل سنويًا".

وبحسب معطيات العام ٢٠١٧ التي كشف عنها عودة، فإن "البيوت الفلسطينية دفعت ٩.٧٪‏ من ضرائب المواطنين. ٨.٧٪‏ من ضرائب الصحة، ٤.٦٪‏ من ضريبة الدخل (نتيجة لقلة المصالح التجارية الضخمة) ٦.٥٪‏ من التأمين الوطني".

أما الضرائب غير المباشرة فقد دفع الفلسطينيون بالداخل ١٣.٤٪‏ من الضرائب. ١١.٥٪‏ من الضريبة المُضافة. ٢٧.٥٪‏ من ضرائب الدخان. ١١.٢٪‏ من ضرائب الوقود. ١٠.٧٪‏ من دافعي العملات. و١٠.٢٪‏ من دافعي الأرنونا.

وقال "إن قيمة الضرائب المباشرة (ضريبة الدخل التأمين الوطني وضريبة الصحة) الذي يدفعهم البيت الفلسطيني تصل ١٢.٧٪‏ من دخل البيت الفلسطيني، وتساوي ١٨٪‏ من البيت اليهودي".

أما قيمة الضريبة غير المباشرة (العملات، الأرنونا، القيمة المُضافة) فتصل الى ٢٤٪‏ من البيت الفلسطيني مقابل ١٥.٥٪‏ من البيت اليهوديֱֱ، حسب المعيطات.

كما قال :"إننا نفهم من هذه المعطيات أن المواطنين الفلسطينيين يدفعون ضرائب أكثر بكثير مما يحصلون على ميزانيات، أي أن المواطنين الفلسطينيين يدفعون كل سنة أكثر مما يحصلون ميزانية، هذا ناهيك عن سرقة الأراضي التي لن نتنازل عن حقوقنا بها، وأنه بالاستثمار داخل الفلسطينيين ستكون الضرائب أكثر، ولهذا فلا أحد يعمل معروفًا للمواطنين الفلسطينيين".

وشدد عودة على "أن المبدأ الديمقراطي يقتضي أن المواطن يستحق حقه بشكل مطلق ولكن أردت إظهار هذه المعلومات لإبراز كذب المؤسسة بالتعامل معنا"

وأضاف "أننا بهذه العقلية عملنا مع رؤساء السلطات المحلية من أجل جلب ميزانيات للسلطات المحلية، اجتهدنا وعملنا بمهنية، وليس بالتمرقح" مع الوزيرات والوزراء، بإشارة من عودة إلى علي سلام الذي يدّعي عودة أنه يتعامل مع الوزراء بشكل لا يجلب الاحترام".

وتابع: "لكن الخطة الاقتصادية تقفز عن الخصوصية القومية وعن البُعد الاجتماعي، فجلانط يقفز عن الحقيقة أن اسرائيل أقامت ٧٠٠ تجمعًا سكانيًا لليهود مقابل صفر للفلسطينيين بالداخل".

وجاء أيضًا "أن الفلسطيني لا يستطيع أن يسكن بـ ٩٦١ بلد نتيجة للجان القبول".

واستطرد عودة "أن أحد الأفكار الاقتصادية هي تقوية العبرية والإنجليزية من أجل تقوية الاندماج بسوق العمل، ولكن هذا على حساب الفلسطينية، لهذا واجبنا نحن النضال من أجل مكانتها وتعزيزها. وكذلك الخطة الاقتصادية قفزت عن البُعد الاجتماعي، فلا تقرأ عن حقوق الصحة أو العجزة أو الحرب على الفقر، وهنا واجبنا طرح هذه القضايا بقوة والنضال من أجل حلّها".

 

انشر عبر
المزيد