العدو يقتحم أكبر مصنع مكيّفات في الضفة.. ويصادر عدداً من السيرفرات

13 شباط 2018 - 11:38 - الثلاثاء 13 شباط 2018, 11:38:47

مصنع بيسان للمكيفات
مصنع بيسان للمكيفات

وكالة القدس للأنباء – متابعة

اقتحمت قوة من جيش العدو الإسرائيلي «مصنع بيسان للمكيفات» في بلدة عنبتا شرق طولكرم، وصادرت عدداً من السيرفرات ذات العلاقة بعملية الإنتاج، وبعض تسجيلات كاميرات المراقبة، وذلك بعد بضعة أيامٍ من عملية إطلاق نارٍ على جنودٍ "إسرائيليين" في محيط حاجز عنّاب القريب من المكان.

وقالت الشركة في بيان إن الاقتحام «اعتداء غير مبرر لشركة تُركز عملها في المجال الاقتصادي والصناعي، واستهداف مباشر للقطاع الخاص الفلسطيني ككل للنيل من صموده»، فيما أفادت تقارير إعلامية بتقليص الشركة عمل غالبية موظفيها في يوم الاقتحام، لأن مصادرة الأجهزة أول من أمس تسبّبت في توقف الإنتاج، علماً بأن هذا المصنع يشكل مصدر رزقٍ لـ45 عائلة فلسطينية.

وكان «منسّق مناطق السلطة الفلسطينية في حكومة العدو» قد نشر على صفحته الرسمية في 30 تشرين الثاني من العام الماضي معلوماتٍ تشيد بقدرات «بيسان» التكنولوجية وإنتاجيته المتطورة، بل وصفه في إطار تطبيع العلاقات بأنه من أكبر مصانع المكيّفات على مستوى الشرق الأوسط. وهذا المصنع يقع عند مفترق بلدة بلعا شرق طولكرم، وتم إنشاؤه عام 2012، وبدأ عملية الإنتاج العام الماضي فقط، وهو أول مصنع فلسطيني يختص بتصنيع أجهزة التكييف الجدارية والعمودية والمركزية وصناعات التبريد الأخرى، كما يصنّف الرابع في هذا المجال على مستوى المنطقة.

وأبلغت مصادر محلية لـ «الأخبار» أن أحد السيرفرات التي تمت مصادرتها خاص بالمعلومات، إلى جانب مصادرة التسجيلات الخاصة بكاميرات المراقبة المشرفة على منطقة الشارع الرئيسي خارج المصنع. وترجّح المصادر ذاتها أن سبب الاقتحام هو البحث أو الحصول على معلوماتٍ أمنية تتعلق بعملية إطلاق النار التي وقعت قبل أيامٍ قرب المكان، وذلك في مساء اليوم الذي استشهد فيه المطارد أحمد جرار، إذ أوضح بيانٌ لجيش العدو أن قوة من الجنود تعرضت للنار قرب حاجز عنّاب، وعُثر على بضعة مقذوفات رصاص بعد تمشيط المكان.

من الجدير ذكره أن حواجز «تسانا عوز»، و«تأنيم»، و«عنّاب»، و«جبارة» و«104»، المحيطة بطولكرم، تعرضت لعدة عمليات إطلاق نارٍ، إضافة إلى إطلاق نار على مستوطنين في المناطق نفسها منذ عام 2015، وكان أبرزها عملية وقعت قرب قرية فرعون في التاسع من كانون الأول 2015، حينما لاحقت سيارة مقاومين سيارة مستوطنين وأطلقوا عليهم الرصاص فقتلوا مستوطناً وأصابوا زوجته بجراح، كما أصيب جندي إسرائيلي بنيران مقاومين على حاجز «104» (غرب) في الثالث من تشرين الثاني 2016.

انشر عبر
المزيد