اليمن: تنحية ولد الشيخ والعمل لإحياء المفاوضات

23 كانون الثاني 2018 - 03:42 - الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018, 15:42:53

لقاء اللجنة الرباعية
لقاء اللجنة الرباعية

وكالة القدس للأنباء - متابعة

دبَت الحرارة مجدداً في أوصال الحراك الدبلوماسي، بحثاً عن وسيلة تفاوضية لإيجاد قاعدة ثابتة لحلٍ سياسي في اليمن، وإنهاء حالة النزيف  الخطيرة، والحصار الذي تسبب بموت آلاف اليمنيين، وقد تكثَفت اللقاءات والإتصالات أمس واليوم بهذا الخصوص، مع بروز تطورين بارزين: الأول تمثَل بتعيين مبعوث أممي جديد، والثاني بدخول روسيا على الخط، واتخاذ موقف متقدم، طالب بإنهاء الحرب بأسرع وقت.

وأعلنت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، عن مبعوثها القادم لليمن، خلفاً لمبعوثها السابق اسماعيل ولد الشيخ أحمد، الذي تنتهي ولايته آواخر شباط المقبل، وعينت البريطاني  مارتن غريفثتس، مبعوثاً أممياً جديداً للبلاد

ويعد غريفثتش ثالث شخصية أممية تتولى مهمة الوساطة، بين أطراف النزاع في اليمن، حيث سبقه كل من ولد الشيخ أحمد، وجمال بنعمر، وتعرض الأول لحملة انتقادات واسعة قبل تنحيته.

وتستضيف العاصمة البريطانية لندن، اليوم الثلاثاء، اجتماع اللجنة الرباعية بشأن الأزمة اليمنية، بالتزامن مع تعيين المبعوث الجديد.

وذكر الحساب الرسمي للخارجية البريطانية على تويتر، أن الوزير، بوريس جونسون، سوف يستضيف الثلاثاء، اجتماع اللجنة الرباعية في لندن، بمشاركة السعودية والإمارات والولايات المتحدة الأمريكية.

وأشارت خارجية بريطانيا، إلى أن الاجتماع سيبحث " الخطوات التالية للعملية السياسية ".

وتعد اللجنة الرباعية من أبرز اللاعبين الإقليميين والدوليين، في ملف الأزمة اليمنية وتم تشكيلها أواخر العام 2016 .

ودعا وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال لقائه وزير الخارجية في حكومة هادي، عبد الملك المخلافي، إلى "الانتقال على وجه السرعة من العمل العسكري إلى المفاوضات، وإيجاد تسوية سياسية تشمل جميع القوى اليمنية"، عازياً "المشاكل التي نشأت (في اليمن) إلى الصراع السياسي الداخلي، ومشاركة التحالف العربي". وخلال مؤتمر صحافي مشترك لاحقاً، نبه لافروف إلى أن "كل الخطط المفروضة من الخارج على اليمن غير مجدية"، مبدياً استعداد بلاده لـ"القيام بكل ما في وسعها للمساعدة" في إطلاق حوار شامل، لافتاً، في هذا الإطار، إلى أن روسيا "تملك علاقات مع كل القوى الداخلية المنخرطة في النزاع الداخلي اليمني، ومع جميع اللاعبين المؤثرين عليه". وأكد أن موسكو "تعتزم الاستمرار في الحوار مع أنصار الله"، مضيفاً أن "هناك اتفاقاً بين موسكو وبين الحكومة اليمنية على استمرار الاتصالات السياسية المباشرة". وشدد على ضرورة "منح الأمم المتحدة الفرصة لتقديم المساعدات الإنسانية دون عراقيل".

من جهته، كرر المخلافي اتهام "أنصار الله" بـ"إعاقة عملية السلام في اليمن"، قائلاً إن "الحوثيين لم يثبتوا أبداً أنهم شركاء سلام"، وأشار المخلافي إلى أن حكومته "تقبل الأمم المتحدة وسيط سلام لحل الأزمة اليمنية، ضمن مخرجات الحوار المتفق عليها سابقاً".

انشر عبر
المزيد