لقاءٌ تضامنيٌّ مع القدس بدعوةٍ من حركة "فتح" في الشمال

20 كانون الثاني 2018 - 12:17 - السبت 20 كانون الثاني 2018, 12:17:09

801744c1-0f6f-4f63-a774-a53e67188b11
801744c1-0f6f-4f63-a774-a53e67188b11

طرابلس - متابعة

نظَّمت حركة "فتح" - قيادة منطقة الشمال لقاءً تضامنيًّا مع القدس، ورفضًا لقرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الجمعة، بحضور ممثلين عن القوى والأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية، واللجان الشعبية، ومؤسسات وفعاليات من مخيَّمات الشمال ومخيَّمات سوريا.

والقى كلمة حركة "فتح" في منطقة الشمال، أمين سرها أبو جهاد فيّاض، أكد خلالها أن "قرار ترامب بنقل سفارة بلاده إلى القدس، يُعدُّ تحديًّا لمشاعر المسلمين والمسيحيين، وكلِّ أحرار العالم، وهذا القرار المرفوض رفعَ وتيرةَ التحرُّكات في الشارع العربي والإسلامي والعالمي".

وطالبَ فيَّاض القوى والأحزاب والجماهير العربية بـ"النزول إلى الشارع من أجل الضغط على حكوماتهم لقطع العلاقات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية مع الإدارة الأميركية وكيان الاحتلال الصهيوني، وأكَّد أنَّ الأمن والاستقرار في المنطقة العربية لن يتحقَّقا إلَّا بقيام الدولة الفلسطينية المستقلّة، وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إلى ديارهم وقراهم وبلداتهم التي هُجِّروا منها قسرًا استنادًا للقرار الدولي 194".

ولفت إلى "أنَّ قرار الإدارة الأميركية بوقفِ الدعم المالي المقدَّم لوكالة "الأونروا" التي تأسَّست في العام 1950 لتقديم الخدمات الإنسانية لشعبنا، والسعي من أجل إنهائها يعدُّ إنهاءً لقضية اللاجئين الفلسطينيين وشطبًا لحق العودة وضغطًا على السلطة والشعب الفلسطيني لإجبارهم على القبول بأيّ حلول ومشاريع أميركية في المنطقة".

وطالبَ فياض "القيادة الفلسطينية بتأمين مصادر تمويل لـ"الأونروا" من الدول الأوروبية والعربية من أجل استمرار تقديمها للخدمات لأبناء شعبنا الفلسطيني، كونها الشاهد الحي على لجوئنا القسري وتحمُّلنا لأعباء هذا اللجوء لحين تحقُّق حلم العودة إلى ديارنا في فلسطين".

كما القى مسؤول الشؤون الدينية في "المؤتمر الشعبي اللبناني" وعضو "اللجنة الدولية للقدس" د.أسعد السحمراني، كلمة  دعا فيها إلى "تقديم الدعم المالي الممكن لتعزيز صمود أهلنا في القدس، وتعزيز ثقافة فلسطين التاريخية وأسماء المدن والقرى لأنَّ عدونا يُحرِّف ويُغيِّر أسماء المدن والقرى لتهويدها".

كما دعا إلى "رفع مستوى مقاومة التطبيع والمقاطعة، وطرد السفراء في الدول التي لها علاقات مع الاحتلال وإقفال مكاتب العلاقة مع العدو الصهيوني، ومعاقبة أميركا على قرارها الجائر بحق القدس من خلال مقاطعة سفاراتها وبضائعها، واستحضار قضية القدس في كلِّ مناسباتنا".

وطالب السحمراني، الدولة اللبنانية بإعطاء أبناء الشعب الفلسطيني الحقوق المدنية والخدمات، مؤكِّدًا أنَّ منحهم حقوقهم الإنسانية والاجتماعية لا يعني التوطين.

والقى مسؤول حركة "التوحيد الإسلامي" فضيلة الشيخ بلال شعبان، كلمة، رأى فيها أن "أهلنا في أراضي الـ1948 هُم طليعة تحرّر فلسطين لأنَّهم الإسفين الذي سوف يقصُّ دولة الاحتلال الصهيوني"، مشيراً إلى أنها المرّة الأولى التي تتم فيها مواجهة أميركا في الأمم المتحدة من قِبَل دول العالم، لافتًا إلى أنَّ ترامب يقف ليواجه العرب ويوقف المال عن "الأونروا" ليضغط على الفلسطينيين، ومُتسائلاً: "هل نحن كعرب بحاجة إلى أموال ترامب، ونحن نمتلك آبار نفط معروف أولها ولا يعرف أين آخرها؟ نحن نمتلك خيرات الأرض من نفط وماء وكُلّنا نعيش عصر الذل".

وأكَّد أنَّ "أوّل خطوة باتجاه القدس هي الوحدة الوطنية، لأنَّها أهمُّ وسيلة لمواجهة وقهر العدو وطرده من فلسطين وإحداث هجرة معاكسة في كيان الاحتلال الصهيوني، وهي دعوة إلى تفعيل الانتفاضة وتأجيجها ومن الضروري دعم أهلنا في القدس والضفة".

كما القى سفير النوايا الحسنة الشاعر شحادة الخطيب، أبيات شعرية من وحي المناسبة.



98140_43119.3209854051_10_Signed

98140_43119.320980706_8_Signed

98140_43119.3209872106_12_Signed

801744c1-0f6f-4f63-a774-a53e67188b11

انشر عبر
المزيد