أبرز ما تنتاوله الصحافة اللبنانية في الشأن الفلسطيني ليوم الإثنين

15 كانون الثاني 2018 - 01:47 - الإثنين 15 كانون الثاني 2018, 13:47:51

صحف لبنانية
صحف لبنانية

وكالة القدس للأنباء – متابعة

الأخبار: المواقف اللبنانية والفلسطينية أجمعت على اتهام العدو "الإسرائيلي" بتفجير صيدا، الذي استهدف الكادر الحمساوي أستاذ الكيمياء محمد حمدان، مستذكرة استهداف القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" الحاج محمود محمد المجذوب وشقيقه المجاهد نضال بالطريقة ذاتها في أيار العام 2006 على مقربة من موقع تفجير أمس.

الأخبار: رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، يقول «ترامب كذب كعادته حين قال إننا نرفض المفاوضات، أصلاً المفاوضات متوقفة منذ ما قبل وصوله وهو لم يدع لها، والآن يتبجح بأنه لن يدفع أموالاً بسبب رفضنا التفاوض... لا أذكر يوماً أننا بأنفسنا أوقفنا التفاوض".

الأخبار: كشفت مصادر من داخل «وكالة غوث وتشغل اللاجئين الفلسطينيين» (الأونروا) عن سلسلة تقليصات كبيرة طرأت على الوكالة خلال الشهر الجاري، كانون الثاني، ستدفعها إلى تقليص كبير في خدماتها المقدمة إلى اللاجئين، خاصة في قطاع غزة، على عدة مستويات، بما في ذلك إيقاف عدد من البرامج الإغاثية وإيقاف التوظيف، بجانب احتمال كبير لعجزها عن دفع راتب هذا الشهر للموظفين.

الديار: الكادر محمد حمدان المستهدف بانفجار صيدا أمس هو على ما يبدو عضو سري في الحركة غير معروف في صيدا وحتى غير معروف من قبل كوادر حماس، ويقوم بنشاط سري كامل ولذلك قام الموساد "الاسرائيلي" باستهدافه لبدء عمليات تصفية الكوادر المقاومة الفلسطينية.

الديار: خطوة الجيش اللبناني باعتماد خطة امنية مرنة، لاقت ترحيبا وارتياحا في الاوساط الفلسطينية، سيما وانها ازالت الاحتقان الذي ساد العلاقة بين الجيش اللبناني من جهة والقيادة الفلسطينية من جهة اخرى، ما لبث ان طوته تسهيلات الجيش للسكان، في مقابل اجراءات امـنية غير معقدة تكفل حفظ الامن ومنع دخول اي مطلوب الى المخيم.

النهار: تخوفت مصادر فلسطينية عبر "النهار" من انعكاس محاولة اغتيال (محمد) حمدان توترا سياسيا وامنيا على المخيمات الفلسطينية، خصوصاً بعد الانفراجات في مخيم عين الحلوة والتعاون الكبير بين الفصائل والاجهزة الامنية اللبنانية لتسليم المطلوبين او ابعادهم من المخيم، معتبرة أن ما جرى يخدم "إسرائيل".

سفير الشمال: معلومات تقول إن حمدان يشبه الى حد ما الشهيد يحيى عياش، فهو شخصية بعيدة عن الاضواء ولها مهام خطرة مرتبطة بالداخل الفلسطيني، ورصده بهذه السهولة يكشف خللا كبيرا داخل حماس التي يبدو انها تعيش فرحة نجاته من الموت وصدمة كشف شخصيته ومحاولة اغتياله.

المدن: وفق مصادر متابعة، لا يمكن وضع التفجير الذي استهدف ناشط في حركة حماس بمنطقة صيدا في خانة استهداف الاستحقاق الانتخابي أو في أي شأن لبناني داخلي، بل إن الرسالة واضحة، وهي تتعلق بنشاط الرجل المستهدف.

اللواء: أكد وزير المواصلات والاستخبارات "الإسرائيلي" يسرائيل كاتس في حديث إلى محطة إذاعة "غاليه تساهل" الصهيونية عدم معرفته عن تورط مخابرات تل أبيب في عملية صيدا، معربا عن أتم قناعته بأنه "لو كانت إسرائيل متورطة في القضية لما تخلص القيادي المستهدف منها بجروح خفيفة".

اللواء: رأى ممثل حركة «حماس» في لبنان علي بركة، بعدما عاد حمدان في «مركز لبيب الطبي» أنّ "استهداف أحد كوادر الحركة محمد حمدان بتفجير سيارته في صيدا هو استهداف للحركة وللوجود الفلسطيني في لبنان واعتداء على السيادة اللبنانية".

البناء: كشف مصدر متابع لـ«البناء» أن انفجار أمس في صيدا والذي استهدف كادراً في حركة حماس من سكان حي البستان، يأتي في ضوء تحسّن العلاقة الكبير بين حماس وحزب الله في الفترة الأخيرة ولقاءات جمعت بين أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله بقيادات فلسطينية رفيعة لمناقشة الوضع في الأراضي المحتلة.

المستقبل: اوضحت النائب بهية الحريري بأن "المخيمات في المرحلة الاخيرة شهدت نوعا من الاستقرار، وهذا لم يكن ليحصل لولا الوعي الكبير لكل القيادات الموجودة في المخيم وبالتنسيق الكامل مع القيادات العسكرية والامنية اللبنانية، والمسؤولية العالية التي ظهرت عند اهل المخيم".

انشر عبر
المزيد