فصائل المقاومة تدعو "المركزي" لاتخاذ قرارات حاسمة

14 كانون الثاني 2018 - 11:28 - الأحد 14 كانون الثاني 2018, 11:28:19

غزة - وكالات

دعت فصائل المقاومة في قطاع غزة المجلس المركزي التابع لمنظمة التحرير الذي سينعقد اليوم الأحد لاتخاذ قرارات وطنية حاسمة ترقي إلى مستوى خطورة المرحلة وما تمر به القضية الفلسطينية.

وطالبت الفصائل في مؤتمر عقدته وسط مدينة غزة المركزي بسحب الاعتراف بالاحتلال الإسرائيلي، وإعلان إنهاء اتفاق أوسلو، وملاحقه ووقف التنسيق الأمني وإلى الأبد، ورفع اليد عن المقاومة في الضفة الغربية المحتلة.

وشددت على أهمية تحقيق الوحدة الوطنية وترتيب البيت الفلسطيني، والالتزام باتفاقات المصالحة حسب اتفاقات القاهرة، والإسراع في تنفيذ خطواتها ورفع الاجراءات العقابية عن قطاع غزة، ووقف الاعتقالات السياسية في الضفة المحتلة.

وجددت الفصائل دعوتها لقيادة السلطة الفلسطينية لوقف الرهان على المشاريع السلمية، مبيّنة أن البحث عن راع جديد لما يسمى بعملية التسوية عبث وتسويق وهم جديد على الشعب الفلسطيني.

وطالبت بتقديم قادة الاحتلال إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاسبتهم على جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، مشددة على أهمية اعتماد استراتيجية تستند على أساس التمسك بالثوابت وعلى خيار المقاومة بكافة أشكالها وعلى رأسها المسلحة؛ لمواجهة ما أسماه "مشاريع التصفية المرفوضة".

وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل في كلمة الفصائل أن عقد اجتماع المركزي جاء متأخرًا في مواجهة إعلان الرئيس دونالد ترمب القدس "عاصمة لإسرائيل"، وقال: "كان المطلوب انعقاده بوقت مبكر لاتخاذ قرارات مصيرية وعملية لمواجهة القرار".

وأشار إلى أنه كان من الأجدى عقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير قبل انعقاد المجلس المركزي، وذلك لوضع الاستراتيجيات اللازمة لإسقاط قرار ترمب.

وأضاف "كان المطلوب عقد المجلس المركزي خارج الوطن في أي دولة عربية؛ ليكفل المشاركة الفاعلة والواسعة لجميع القوى والفصائل في أعماله".

وبين المدلل أن عقد المجلس المركزي تحت حراب الاحتلال يحدد سقف القرارات، ويضع قيدًا عليها ويؤثر على مخرجات الاجتماع.

كما حثّ المدلل على ضرورة تصعيد وتطوير وسائل وأدوات الانتفاضة كخيار وطني جامع؛ "بعد فشل مسيرة التسوية وتشكيل قيادة ميدانية لها وتفعيل العمليات البطولية ضد الاحتلال".

وحذّرت فصائل المقاومة من تصريحات منسق شؤون المناطق الفلسطينية في الحكومة الإسرائيلية يوآف مردخاي والتي يبرر فيها عمليات الإعدام البشعة بحق أبناء الشعب الفلسطيني وخصوصًا الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة كما حدث مع الشهيد المقعد إبراهيم أبو ثريا".

وأكدت إدانتها لتصريح مبعوث الأمم المتحدة لعملية التسوية بالشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف الذي اعتبر فيه "المقاومة إرهابًا مع ما يمثله ذلك من انحياز فاضح للاحتلال، ومخالفة للقوانين الدولية التي أكدت على مشروعيتها".

وتنعقد اليوم الدورة الـ28 للمجلس المركزي لمنظمة التحرير في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، في ظل مقاطعة حركتي حماس والجهاد الإسلامي وعدد من الفصائل، وحديث قيادات حركة فتح والسلطة الفلسطينية عن قرارات حاسمة.

ويحمل اسم الدورة الـ28 لاجتماعات المجلس المركزي التي ستنظم على مدار يومين متتاليين، اسم "القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين"، وسيبحث مناقشة قضايا استراتيجية واتخاذ القرارات الحاسمة للحفاظ على مدينة القدس.

وستبدأ الدورة بكلمة لرئيس المجلس الوطني سليم الزعنون، ثم كلمة لرئيس لجنة المتابعة العربية لشؤون الجماهير العربية داخل أراضي عام 1948 محمد بركة، ويتلوها كلمة الرئيس محمود عباس.

وأعلنت حماس والجهاد رفضهما المشاركة في اجتماعات المجلس المركزي، وقال القيادي خضر حبيب لوكالة "صفا" إن "بيانه الختامي اتخذ دون مشاركة أحد، ولذلك وجدت الحركة أن مشاركتها ستكون مجرد كومبارس وتحصيل حاصل، أو شهادة زور على اجتماع مخطط له سابقًا، والمشاركين فيه مجرد ديكور."

كما قاطعت الجبهة الشعبية القيادة العامة وتجمع الشخصيات المستقلة الاجتماع لنفس الأسباب.

انشر عبر
المزيد