"القوى الوطنية والإسلامية بصيدا": تخفيف الإجراءات الأمنية في "عين الحلوة" بدأت عملياً

13 كانون الثاني 2018 - 10:28 - السبت 13 كانون الثاني 2018, 10:28:35

قيادة-القوى-الوطنية-والاسلامية-بصيدا
قيادة-القوى-الوطنية-والاسلامية-بصيدا

وكالة القدس للأنباء – متابعة

عقدت القيادة السياسية للقوى الوطنية والإسلامية في منطقة صيدا اجتماعاً، أمس الجمعة، في قاعة مركز "النور" الإسلامي في ​مخيم عين الحلوة​، وقررت إبقاء اجتماعاتها مفتوحة لمواكبة أي تطور جديد بشأن الاجراءات ​الأمنية المشددة التي يتخذها ​الجيش اللبناني​ عند مداخل مخيم عين الحلوة منذ أيام والتي أدت إلى ​زحمة سير​ وعرقلة انتقال أبناء المخيم.

وأكدت مصادر فلسطينية لـ "النشرة" ان القيادة السياسية الفلسطينية وبعد مراجعات كثيرة لمختلف القوى السياسية اللبنانية والجهات المعنية، تلقت وعوداً بتخفيف الاجراءات الأمنية وقد بدأت ترجمت ذلك عمليا على الأرض، فقررت تعليق أي تحرك احتجاجي بعدما لوحت بالإضراب، مع التأكيد على أفضل العلاقات مع لبنان الرسمي والشعبي.

وأكدت القيادة انها مع أي اجراءات امنية تحفظ امن واستقرار ​المخيمات الفلسطينية​ والجوار اللبناني، ولكنها في الوقت نفسه لا تعيق حركة انتقال الناس من والى المخيم ولا تمس بأشغالهم أو كرامتهم، معتبرةانها حريصة على افضل العلاقات مع لبناني الرسمي والشعبي.

واصدرت بيانا رسميا قالت فيه وتوقف المجتمعون امام الاجراءات الأمنية المشددة على مداخل مخيم عين الحلوة وخلصت الى أننا " لسنا ضد اي اجراءات امنية يتخذها الجيش اللبناني بما يضمن الأمن والاستقرار اسوة بالمناطق اللبنانية لكن على قاعدة ان هذة الإجراءات لا تمس حياة شعبنا و في مقدمتها كرامتها ومصالحه بعدم تعطيل حركة ​العمال​ والطلاب التي باتت غير مقبولة"، ومشيرة الى أنه "وبعد الاتصالات التي اجرتها القيادة السياسية مع القوى والأحزاب اللبنانية والجهات الرسمية حيث تلقت وعودا جدية بمعالجة هذه الاجراءات بعدم تعطيل مصالح اهلنا او المس بها".

واعلنت القيادة السياسية انها "في حالة انعقاد متواصل لاجتماعاتها حتى تظهر مفاعيل هذه الاتصالات ونتمنى الا نصل الى مرحلة نعلن فيها الاضراب العام في المخيم بسبب ما يجري من تعطيل مصالح شعبنا و كرامته"، مؤكدة أننا "حريصون كل الحرص على ايجاد احسن العلاقات مع لبنان الرسمي والشعبي".

انشر عبر
المزيد