لماذا أرعبت عملية نابلس الأخيرة الصهاينة؟

12 كانون الثاني 2018 - 09:31 - الجمعة 12 كانون الثاني 2018, 21:31:43

نشر المحلل السياسي والمختص في الشأن الصهيوني محمود مرداوي عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" مجموعة من النقاط التي لخصت أسباب رعب وتخوف الصهاينة من عملية نابلس البطولية التي وقعت مساء أمس الثلاثاء.
وذكر مرداوي أن العملية جاءت زمانياً في ظل الاعتداءات على القدس والضفة والأسرى، أما مكانياً فالعملية نُفذت جنوب غرب نابلس في منطقة من أخطر الأماكن، وتعتبر خاصرة رخوة وممتدة من نابلس حتى قلقيلية، يقطعها شارع نابلس - قلقيلية ويقع عليه ما يزيد عن أربعين قرية فلسطينية وأكثر من عشرة مستوطنات صهيونية.
وأشار مرداوي إلى قرب العملية من نابلس، منوهاً إلى أن دخول نابلس جبل النار على خط الانتفاضة بقوة وعزم فإن صدى أزيز الرصاص سيسمعه الرئيس الأمريكي "ترامب" في البيت الأبيض، حسب وصفه.
وتابع أن هذا النوع من العمليات يُذكر العدو بالشهيد عماد عقل والزير وأبو حميد وكل العمليات الالتفافية بعد انتفاضة الحجارة وفي انتفاضة الأقصى.
وأضاف أن هذه العملية ربما تشكل تحولاً ونقطة فاصلة في مزاج الشعب ورغبته في الانخراط في انتفاضة القدس، مشيراً إلى أن المناخ في الوقت الحاضر مناسب جداً لتنفيذ العمليات وفق تضاريس الضفة الغربية.
واعتبر مرداوي أن العملية البطولية حققت عنصر المفاجأة وتجاوزت كل الاجراءات الأمنية المتبعة وضربت العدو في مقتل.
يذكر أنه قُتل مستوطن صهيوني في العملية البطولية التي وقعت قرب نابلس شمال الضفة الغربية بعد إطلاق المنفذ 22 عياراً نارياً من سلاح أوتوماتيكي تجاه مركبة المستوطن.
المصدر: المجد الأمني

انشر عبر
المزيد