أبو مرزوق: عباس يرفض عقد "المركزي" خارج الأراضي المحتلة

10 كانون الثاني 2018 - 11:21 - الأربعاء 10 كانون الثاني 2018, 23:21:31

القاهرة - وكالات

كشف عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" موسى أبو مرزوق، أن "حركة حماس تواصلت بالفعل مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري لعرض استضافة المجلس المركزي في بيروت ووافق مشكورًا على ذلك، إلا أن الرئيس محمود عباس رفض عقده خارج الوطن".

وتساءل أبو مرزوق في حوار مع صحيفة "القدس" المحلية، اليوم الأربعاء: "إن كان لابد من عقده داخل الوطن، فلماذا لا يتم عقده داخل قطاع غزة؛ أم أن غزة ليست من الوطن؟". لافتاً إلى أن "الحركة حتى هذه اللحظة لم تبلور موقفها النهائي من المشاركة في المجلس المركزي بعد".

وأكد أن قرار حماس "لا عودة للمرحلة السابقة وبالشكل الذي كان وسندرس كل الاحتمالات الممكنة والإجراءات المناسبة لهذه الاحتمالات، ولدينا خيارات عديدة لكي لا يبقى أهلنا في غزة على ما هم عليه من تأزم، وصبرنا على الوضع الحالي له حدود".

وحث أبو مرزوق حركة "فتح" على أن تتجاوز حالة التشكك والريبة وأن تنتقل إلى خانة الفعل وتطبيق ما نصت عليه الاتفاقيات حول جميع الملفات العالقة.

وقال "نحن في حركة حماس نؤكد مجددًا على استعدادنا لتذليل أي عقبة تواجه المصالحة على قاعدة حفظ الحقوق الوطنية وقد قدمنا الكثير وآثرنا المصلحة الوطنية العليا ومصلحة المواطن الفلسطيني على المصلحة الحزبية".

وأضاف "سهلنا اجراءات استلام الوزرات ووافقنا على اعادة ما يلزم من الموظفين المستنكفين وبلغ عددهم 1600 موظف، إضافة إلى تسليم معابر قطاع غزة بالكامل بالرغم من كونها تمت بطريقة مخالفة لما تمّ التفاهم عليه، كما تم تفكيك نقطة 4-4 من على معبر بيت حانون بالرغم من الضرر الأمني المترتب على تفكيكها".

وأكد أبو مرزوق أن حماس تعاملت بإيجابية بالغة مع احتياجات الحكومة، والاستعداد لتسليم الجباية الداخلية وايرادات المعابر وفقًا للطريقة التي حددتها الحكومة وتأمين للوفود وضبط الوضع الداخلي في غزة واستقبال رامي الحمد لله كوزير للداخلية ولقاءه بأركان الوزارة في غزة، وكل ذلك تم بمهنية عالية.

وأشار أبو مرزوق إلى أن حماس "التزمت بخطاب إعلامي وحدوي في المقابل عقوبات وليدة أشهر سابقة لم يقم الرئيس محمود عباس برفعها بعد عن قطاع غزة".

وحول ماهية الخيارات أمامهم في حماس ازاء استمرار هذا الوضع اجاب القيادي لأبو مرزوق: "ذلّلت حماس جميع العقبات أمام المصالحة بشهادة الفصائل والرأي العام الفلسطيني والوسيط المصري وقيادات حركة فتح قبل أن تنقلب على ما صرحت به".

وقال "الجولة الأخيرة بكل أسف شهدت تعّنت فتحاوي تمثل في رفض رفع العقوبات الجائرة على قطاع غزة، والسير قدمًا في المصالحة وفقًا لاتفاق 4 مايو 2011 والتفاهمات اللاحقة له، بالرغم من أن العقوبات وليدة أشهر سابقة وليست العقدة الحقيقية للأزمة الفلسطينية".

وأضاف "رغم ذلك فإننا في حماس لسنا الآن أحد طرفي الانقسام السياسي وسنستمر في دعم الوحدة الوطنية الفلسطينية، وتهيئة الأجواء لها بكل الوسائل. ونحن في الحركة سندرس الخيارات المتاحة مع الفصائل الفلسطينية بما يخدم الشعب الفلسطيني".

انشر عبر
المزيد