حدث في مثل هذا اليوم..فتح مكة على ايدي المسلمين

10 كانون الثاني 2018 - 08:35 - الأربعاء 10 كانون الثاني 2018, 08:35:04

وكالة القدس للأنباء - متابعة

  10 كانون الثاني / يناير

أهم الأحداث:

630 م. - فتح مكة على أيدي المسلمين بقيادة النبي محمد صلى الله عليه وسلم

فتح مكة (يُسمَّى أيضاً الفتح الأعظم) غزوة وقعت في العشرين من رمضان في العام الثامن من الهجرة (الموافق 10 يناير 630م) استطاع المسلمون من خلالها فتحَ مدينة مكة. وسببُ الغزوة هو أن قبيلةَ قريشٍ انتهكت الهدنةَ التي كانت بينها وبين المسلمين، وذلك بإعانتها لحلفائها من بني الدئل بن بكرٍ بن عبد مناةٍ بن كنانة (تحديداً بطنٌ منهم يُقال لهم "بنو نفاثة") في الإغارة على قبيلة خزاعة، الذين هم حلفاءُ المسلمين، فنقضت بذلك عهدَها مع المسلمين الذي سمّي بصلح الحديبية. وردّاً على ذلك، جَهَّزَ الرسولُ محمدٌ صلى الله عليه وسلم جيشاً قوامه عشرة آلاف مقاتل لفتح مكة، وتحرَّك الجيشُ حتى وصل مكة، فدخلها سلماً بدون قتال، إلا ما كان من جهة القائد المسلم خالد بن الوليد، إذ حاول بعضُ رجال قريش بقيادة عكرمة بن أبي جهل التصديَ للمسلمين، فقاتلهم خالدٌ وقَتَلَ منهم اثني عشر رجلاً، وفرَّ الباقون منهم، وقُتل من المسلمين رجلان اثنان.

1863 م. - بدء العمل في لندن لأول خط قطار أنفاق في العالم.

1919 م. - استسلام الحامية العثمانية في المدينة المنورة للقوات السعودية وتعتبر هذه الخطوة هي بداية نهاية حكم  الأسرة الهاشمية في الحجاز وبداية عهد الدولة السعودية الحديثة .

1920 م. - عقد أول اجتماع لمنظمة عصبة الأمم، وفي هذا الاجتماع أقرت معاهدة فرساي التي أنهت الحرب العالمية الأولى.

2005 م. – إنطلاق موقع إنترنت ينقل صلاة الصهاينة من ساحة البراق ببث مباشر والصلاة بالمراسلة.

2009 م. - في اليوم الخامس عشر للعدوان الصهيوني على قطاع غزة ارتفعت حصيلة الشهداء لتيصل إلى 854 شهيداً، وقد تم خلال اليوم انتشال 18 جثة من تحت أنقاض الأبنية المدمرة.

أبرز الوفيات:

1094م.  - معد المستنصر بالله، الخليفة الفاطمي الثامن والإمام الثامن عشر في سلسلة أئمة الشيعة الإسماعيلية.

هو أبو تميم معد بن الظاهر المعروف بالمستنصر بالله بن علي الظاهر لإعزاز دين الله وهو الخليفة الفاطمي الثامن والإمام الثامن عشر في سلسلة أئمة الشيعة الإسماعيلية.

1973 م. - محمود الهمشري، مناضل فلسطيني.

الدكتور محمود الهمشري (1938 - 1973) الممثل غير الرسمي لمنظمة التحرير الفلسطينية في فرنسا، و من المناضلين الأوائل في حركة فتح .

كان هدفاً سهلاً للموساد الصهيوني بحكم عمله السياسي والدبلوماسي، ولم يحمِه وجوده الدبلوماسي في فرنسا من قبضة الموساد، وحسب مصادر فلسطينية، فإن الموساد استخدم حيلة بسيطة للإيقاع به ، فقبل الاغتيال اتصل به شخص منتحلاً صفة صحافي إيطالي، طالباً إجراء مقابلة معه، وتم تحديد مكان اللقاء في مكتب المنظمة في باريس قبل يومين من مقتله، وفي هذه الأثناء، التي ضمن فيها الموساد غياب الهمشري عن المنزل، تسلّل عملاؤه إليه، ووضعوا قنبلة متفجرة يتحكم فيها عن بعد تحت الأرضية الخشبية وفي نقطة تقع أسفل طاولة الهاتف. في الساعة التاسعة صباحاً من يوم 8 كانون الأول 1972 رن جرس الهاتف، و التقط الهمشري السماعة فإنفجرت الشحنة و أصابته بجروح بليغة في الفخذ . نقل إلى مستشفى كوشن في باريس حيث مات متأثراً بجروحه بعد شهر (في 10 كانون الثاني 1973) من الحادث .

انشر عبر
المزيد