العدو يقرر إجراء انتخابات محلية للقرى الدرزية في هضبة الجولان

08 كانون الثاني 2018 - 02:07 - الإثنين 08 كانون الثاني 2018, 14:07:59

الجولان المحتل
الجولان المحتل

وكالة القدس للأنباء – متابعة

ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أنه بعد صراع متواصل من أجل إلغاء القرار، أمر وزير الداخلية، ارييه درعي، ولأول مرة بإجراء انتخابات للسلطات المحلية في قرى هضبة الجولان السورية (المحتلة) – وهي خطوة ستعمق التطبيع في المنطقة وتعزز السيادة "الإسرائيلية".

وفي هذا الإطار تم اختيار مجالس محلية مؤقتة لإدارة القرى الدرزية إلى حين إجراء الانتخابات البلدية في تشرين الأول / اكتوبر القادم.

يشار إلى أنه منذ عام 1967، تدار القرى الدرزية في مرتفعات الجولان - مسعدة وبقعاثا ومجدل شمس وعين قينيا - من قبل مجالس معينة، بدون انتخابات ديمقراطية.

وتزعم الصحيفة بأن الأمر "كان مبرراً أمنياً في بداية الطريق، ولكن في السنوات الأخيرة يتعزز اتجاه التطبيع مع الدولة. وفي أعقاب الصراع الذي خاضه سكان القرى والذي وصل إلى المحكمة العليا، تقرر قبل عام إجراء انتخابات ديمقراطية في القرى، مما أثار غضباً كبيراً بين الجماعات الموالية لسورية بين السكان، وأدى إلى شكوى رسمية من إدارة الأسد إلى الأمم المتحدة"، على حد زعم الصحيفة.

وتضيف "يسرائيل هيوم" أن "ضغوطاً قد أضيفت إلى الضغط الذي مارسه وكلاء "الشاباك"، الذين فضلوا لأسباب مختلفة الحفاظ على الوضع الراهن".

وتنقل الصحيفة عن المحامي فهد الصفدي، من سكان مسعدة ومن قادة المؤيدين للانتخابات، قوله إن "هذه الخطوة ستقود الى تحسين دمج الدروز في اسرائيل". وتشير الصحيفة إلى أن مكتب الوزير درعي يرى أن هذه "خطوة تاريخية، وحان الوقت لكي يتمكن سكان الجولان من انتخاب ممثليهم للسلطات المحلية بشكل ديمقراطي وحر".

انشر عبر
المزيد