العشريني همّام.. جثّة تلازم الفراش!

02 كانون الثاني 2018 - 03:19 - الثلاثاء 02 كانون الثاني 2018, 15:19:02

همَام
همَام

وكالة القدس للأنباء - خاص

لم يكن يعلم الشاب العشريني همّام، أن الوقت الذي اجتزأه للاستجمام والسباحة في بحر غزة مع أصدقائه، سيكون سبباً لرقوده جثةً هامدة في منزله، لا يقوى على الحركة أو النطق.

الحادثة التي قلبت حياة وشكل الشاب الوسيم، همام الرنتيسي، حصلت قبل سنوات، بعدما غرق في مياه بحر مدينة دير البلح وسط القطاع، وبعد إنقاذه، تبين أن الأوكسجين انقطع عن الوصول للمخ، لمدة عشر دقائق، ما تسبب بتلف الخلايا الدماغية، وشلّ حركته كلياً.

يقول والده إنه حاول علاج ابنه داخل مشافي القطاع، لكن بدون فائدة، حيث إنها غير مؤهلة بالأجهزة المناسبة لحالته، وبعد فشل العلاج، اضطر لإستيعابه داخل البيت ومتابعته داخل البيت بعد توفير سرير طبي له، ولكن دون أي تحسن على صحته، لأن وضعه الصحي يتطلب متابعة طبية دقيقة ومكثفة.

وبمرور الوقت بدأت حالة همام الصحية تتراجع، وأصيب بضمور في عضلات جسده بفعل عدم الحركة وتلقي العلاج اللازم، حتى أصبح كرقائق جلدية تلتف هيكلٍ عظمي.

وتابع والده:"حاولت جاهداً البحث عن طرق علاج بديل، ولكن دون جدوى، فعلاجه متوفر فقط في مشافي الأراضي المحتلة"، وقد تواصل مع مشفى "أساف هروفيه" الذي وافق على استقبال حالته، إلا أنه لم يتمكن من الوصول إليه، لأن تكلفة العلاج تبلغ 24.000 شيكل (قرابة 9000 دولار، ورغم أن المبلغ معقول، إلا أنه لا يملكه.

وناشد رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس بالنظر إلى حالة ابنه، والموافقة على علاجه خشية أن يفقده للأبد، مؤكداً أن وضعه الصحي الحالي، في أسوأ حالاته منذ الحادثة.

انشر عبر
المزيد