تنامي العداء "لإسرائيل" في جامعات النخبة الأمريكية

15 كانون الأول 2017 - 10:38 - الجمعة 15 كانون الأول 2017, 10:38:43

جامعات النخبة الأمريكية
جامعات النخبة الأمريكية

وكالة القدس للأنباء – ترجمة

العنوان الأصلي: Anti-Semitism Rare But Anti-Israel Talk Common On Elite Campuses, Study Finds

الكاتب: Aiden Pink

المصدر: Fast Forward

التاريخ: 14 كانون أول / ديسمبر 2017

وجد استطلاع رأي جديد للطلاب اليهود في بعض جامعات النخبة في الولايات المتحدة الأمريكية أنهم نادراً ما يكونون عرضة لمواقف معادية للسامية، ولكن معظمهم تعرضوا لمواقف معادية لإسرائيل.

أجرت الدراسة، التي نفذها معهد ستاينهاردت للبحوث الاجتماعية التابع لجامعة برانديس، استطلاعاً بين الطلاب اليهود وغير اليهود في جامعات برانديز، وهارفارد، وبنسلفانيا، وميشيغان.

وقالت الغالبية العظمى من الطلاب اليهود في الجامعات الأربع إنهم لم يتعرضوا لمعاداة السامية في الحرم الجامعي، وأن جامعاتهم ليست بيئة معادية لليهود.  فقد تراوح عدد الطلاب الذين شعروا بأن جامعاتهم معادية لليهود من 2٪ في هارفارد، إلى 21٪ في ميشيغان.

وفي جميع الجامعات الأربع، شعر أكثر من 95٪ من الطلاب اليهود بالأمان في الحرم الجامعي.

غالبية الطلاب اليهود – وبنسب متفاوتة تتراوح بين 63٪ في بنسلفانيا إلى 75٪ في ميشيغان - قالوا إنهم سمعوا تصريحات معادية لإسرائيل.  لكن معظم الطلبة في المدارس الخاصة الثلاث التي أجريت فيها الدراسة قالوا إن جامعاتهم لا تشكل "بيئة معادية لإسرائيل".  ويستثنى من ذلك جامعة ميشيغان، التي كانت مركزاً لحملات المقاطعة ودعوات سحب الاستثمارات والعقوبات ضد إسرائيل (BDS)، حيث قال 51٪ من الطلاب إن جامعتهم معادية لإسرائيل.

ومع ذلك، وجدت الدراسة أن دعم مقاطعة المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية والعلماء، وهي واحدة من المطالب الرئيسية لحملات المقاطعة، كان محدوداً جداً بين الطلاب.  سجلت جامعة برانديز أعلى دعم وفق هذا المقياس بين الجامعات الأربع، بنسبة تصل إلى 12٪ فقط.  "هذه النتائج تشير إلى أن قرارات حركة المقاطعة في  الحرم الجامعي قد لا تمثل وجهة نظر غالبية الطلاب، بل بالأحرى جدول أعمال أقلية صوتية"، بحسب وصف معدو الاستطلاع.

ولحظ الاستطلاع أن معظم الطلاب اليهود لا يجدون القضايا اليهودية أو الإسرائيلية أكثر الشواغل إلحاحاً داخل الحرم الجامعي، حيث تحتل مواضيع أخرى، مثل العرق والاعتداء الجنسي والصحة النفسية، أولوية أعلى.

انشر عبر
المزيد