رؤساء البرلمانات العربية يعلنون سحب الرعاية الأمريكية لـ"عملية السلام"

14 كانون الأول 2017 - 10:56 - الخميس 14 كانون الأول 2017, 22:56:49

الرباط - وكالات

أعلن رؤساء البرلمانات العربية سحب الرعاية الأمريكية لعملية السلام، على خلفية قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان العدو الصهيوني.

جاء ذلك في البيان الختامي للقمة الاستثنائية لرؤساء البرلمانات العربية، التي انعقدت بالعاصمة المغربية الرباط، اليوم الخميس؛ لبحث القرار الأمريكي.

وقال البيان الذي تلاه الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي، فايز الشوابكة، في الجلسة الختامية للاجتماع، إن رؤساء البرلمانات العربية، ومن يمثلهم، “يرفضون قرار الرئيس الأمريكي جملة وتفصيلا”.

وأكد البيان رفض رؤساء البرلمانات العربية المطلق المساس بالمكانة القانونية والسياسية والتاريخية لمدينة القدس الفلسطينية المحتلة.

واعتبر أن “اعتراف الولايات المتحدة  بمدينة القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ونقل سفارتها إليها، باطل وغير قانوني”.

وأعلن رؤساء البرلمانات العربية “سحب الرعاية من الولايات المتحدة، باعتبارها دولة راعية للسلام؛ وذلك لخروجها الصريح عن الشرعية والقانون الدوليين، واختيارها الواضح أن تكون طرفا خصما لا حكما كما كان ينبغي أن يكون عليه الأمر”.

وشدد البيان على أن القدس عاصمة لدولة فلسطين، مطالبا حكومات المؤسسات العربية كافة بتفعيل هذا القرار عمليا.

كما قرر رؤساء البرلمانات العربية “تشكيل لجنة برلمانية للقيام بزيارات وإجراء اتصالات مع الاتحاد البرلماني الدولي والمجموعات البرلمانية الجيوسياسية داخل الاتحاد، والبرلمانات القارية والجهوية والإقليمية”.

وتهدف الزيارات والاتصالات إلى “التوعية بخطورة القرار الأمريكي وانعكاساته وتداعياته على السلام في الشرق الأوسط، وعلى الوضع الاعتباري لمدينة القدس ومركزها ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، فضلا عن السعي العلني المشترك للإبقاء على الوضع القانوني المعترف والمضمون دوليا للقدس”.

كما قرر المجتمعون بذل كل الجهود للعمل على بناء مقر للمجلس الوطني التشريعي الفلسطيني في مدينة القدس.

وجددوا التأكيد على دعم حق الشعب الفلسطيني في مقاومته ونضاله المشروع للتخلص من الاحتلال الاسرائيلي، ولنيل كافة حقوقه في العودة وإقامة دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود 4 يونيو/حزيران 1967.

كما عبروا عن رفضهم لأي مقترحات أو محاولات لفرض حل منقوص على الشعب الفسطيني لا يلبي الحد الأدنى من حقوقه التي نصت عليها قرارات الشرعية الدولية.

وعبروا عن رفضهم الشديد لموقف الإدارة الأمريكية بشأن عدم التجديد لعمل مكتب منطمة التحرير في واشنطن، ودعوها إلى “التراجع عن هذه الخطوة التي تعد مكافأة ودعما صارخين للاستيطان الإسرائلي”.

وأكدوا رفضهم لكافة المحالاوت الأمريكية للضغط على الجانب الفلسطيني، ويرون فيها “ابتزازا مرفوضا”.

انشر عبر
المزيد