"القمة الاسلامية – المسيحية": القرار الأميركي بشأن القدس يسيء لرمزيتها ويتحدى أكثر من 3 مليار شخص

14 كانون الأول 2017 - 02:44 - الخميس 14 كانون الأول 2017, 14:44:45

القمة الإسلامية المسيحية في بكركي
القمة الإسلامية المسيحية في بكركي

بيروت – متابعة

أعلنت "القمة الاسلامية – المسيحية" في بكركي، في بيانها الختامي، اليوم الخميس، رفضها "قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب وطالبته بالرجوع عنه"، معتبرة أنه "يسيء الى ما ترمز اليه مدينة القدس وهو مبني على حسابات سياسية ويشكل تحديا لأكثر من 3 مليار شخص".

ودعت "المرجعيات السياسية العربية والدولية للعمل معا بغية الضغط على الإدارة الأميركية للتراجع عن هذا القرار الذي يفتقد الى الحكمة التي يحتاج اليها صانعو السلام الحقيقيون".

ولفتت إلى أنه "نظرا لخطورة هذا القرار و تداعياته قرر أصحاب السيدة والغبطة والسماحة عقد قمة روحية اسلامية مسيحية في بكركي"، مشيرة إلى أن "القدس التي تضم مواقع تاريخية مقدسة لدى الديانات التوحيدية ككنيسة القيامة والمسجد الأقصى ليست كأي مدينة عادية في العالم ولديها موقعا مميزاً في ضمائر مؤمني هذه الديانات".

وأشارت إلى أن "معظم دول العالم التزمت بقرارات الامم المتحدة التي تعتبر القدس وسائر الضفة الغربية أرضا محتلة وشاركت الولايات المتحدة الأميركية المجتمع الدولي هذا التزام إلى أن خرقة ترامب بالقرار المشؤوم الذي اعلن عنه يوم الأربعاء الماضي"، معربة عن قلقها الشديد من "أن يؤدي التفرد الاميركي بالتقلب على قرار هام من قرارات الشرعية الدولية الى الانقلاب على قرارات اخرى كالقرار المتعلق باللاجئين الفلسطينيين".

وأضافت القمة "الإسلامية – المسيحية في بكركي": "أصحاب السيادة والغبطة والسماحة ناشدوا المرجعيات السياسية العربية والدولية العمل معا بغية الضغط على الإدارة الأميركية للتراجع عن هذا القرار الذي يفتقد إلى الحكمة التي يحتاج إليها صانعو السلام الحقيقيون"، مشيرة إلى أن "المجتمعين إذ يؤكدون تمسكهم بصيغة العيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين مواطنين متساوين في الحقوق والواجبات، وعلى تمسكهم بالمبادئ الوطنية التي أقرها الدستور اللبناني ووثيقة الوفاق الوطني، يعربون عن دعمهم الموقف اللبناني الرسمي الرافض لقرار الرئيس الاميركي الجائر، كما يعربون عن تأييدهم للمشروع الذي طرحه رئيس الجمهورية اللبنانية أمام الأمم المتحدة باعتبار لبنان مركزاً دولياً للحوار بين أهل الأديان والثقافات المختلفة. وذلك تكاملاً مع صيغة عيشه المشترك ورسالته باحترام التعدد الديني والثقافي".

انشر عبر
المزيد