أبرز ما تناولته مواقع التواصل الاجتماعي الفلسطينية في لبنان صباح الخميس 14-12-2017

14 كانون الأول 2017 - 11:37 - الخميس 14 كانون الأول 2017, 11:37:44

مخيم عين الحلوة
مخيم عين الحلوة

وكالة القدس للأنباء – متابعة

أمني

- إشكال فردي في مخيم نهر البارد شمال لبنان، مساء أمس الأربعاء، يتطور  إلى اشتباك بالأيدي والحجارة، والمفرقعات النارية، أسفر عن سقوط جريح، والجيش اللبناني يتدخل لضبط الوضع.

- تتواصل المعالجات الفلسطينية داخل مخيم عين الحلوة، لوضع حد لفوضى إطلاق النار العشوائي، والذي أدى أخيراً إلى مقتل عنصر في "حماس" يدعى أحمد ناصر، وجرح ثلاثة آخرين.

- رئيس فرع المعلومات في الأمن الداخلي في الشمال، العقيد محمد دياب عرب، يقول خلال زيارته قيادة الفصائل الفلسطينية في الشمال، في مقرّ قيادة حركة "فتح" في مخيَّم البداوي، تضامناً مع الشعب الفلسطيني، ورفضًا للقرار الأميركي بنقل السفارة إلى القدس، أن "القدس كانت وما زالت عاصمة دولة فلسطين، ولم ولن تكون عاصمة للكيان الصهيوني"، مشدداً على "ضرورة حفظ أمن المخيَّمات الفلسطينية في الشمال، لأنَّها جزءٌ لا يتجزَّأ من أمن لبنان".

سياسي

- رأت النائب بهية الحريري، خلال اجتماعها مع فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية"، و"تحالف القوى الفلسطينية والقوى الإسلامية" في دارتها بمجدليون، في لقاء تضامني مع القدس والقضية الفلسطينية، أن "المجتمع الدولي ودول العالم كله مدعوة لإحباط هذا الاعتداء على المدينة المقدسة، وهذا الالتفاف على كل القرارات الدولية المتعلقة بالقدس والقضية الفلسطينية"، ودعت "الفلسطينيين في المخيمات ولا سيما مخيم عين الحلوة، إلى المزيد من تحصين ساحتهم بتوحيد البوصلة وتوجيهها فقط نحو فلسطين، وعدم السماح لأحد بتشويه هذا المشهد الجامع وطنياً وفلسطينياً وعربياً والذي يحمل عنواناً واحداً هو القدس".

- أكد مسؤول الملف الفلسطيني في "حزب الله"،النائب السابق الحاج حسن حب الله، لوسيلة إعلامية، أن "المقاومة تعرف ماذا تفعل وفي الوقت المناسب، ولن تنجر إلى مساعي العدو لفتح جبهات ، تحرف الأنظار عن القرار الاميركي الخطير، وهي جاهزة لأي سيناريو أو تطور ميداني قد يحدث، ومتيقظة لأي محاولات من العدو للاعتداء، أو التجرؤ على مهاجمة لبنان والمقاومة، كاشفاً بأن "علاقة حزب الله مع جميع الفصائل الفلسطينية لم تنقطع يوماً، وهي مستمرة ومتواصلة، وقد تعززت بعد إعلان ترامب الأخير، وستستمر في الأيام المقبلة، وأن التحركات السياسية والشعبية ستتواصل حتى الغاء القرار واسقاطه نهائياً، لأن خطورته ليست فقط في إعلانه، ونقل السفارة وتكريس القدس عاصمة للعدو، وطمس هويتها، بل هو مقدمة لإنهاء القضية بكامل أبعادها : الجغرافية والثقافية والدينية والسكانية ومنع حق العودة"، مشيراً  إلى أن "اللقاءات ركزت على سبل المواجهة الفلسطينية للقرار واسقاطه من داخل فلسطين، أولاً بالوحدة بين مكونات الشعب الفلسطيني كله، والغاء السلطة الفلسطينية كل أشكال التعاون والتنسيق مع العدو، الأمني والسياسي والاقتصادي، واعتبار أن اتفاق اوسلو سقط نهائياً وهو بحكم الملغى، وقطع كل أشكال الاتصال بالعدو، وإطلاق انتفاضة بكل أشكالها العسكرية والشعبية والسياسية والإعلامية والثقافية".

- سفير تركيا في لبنان، كاغاتاي آرسياز، يؤكد في كلمة له خلال حفل افتتاح روضة الأقصى في مخيم برج البراجنة ببيروت، بحضور برلمانيين عن حزب العدالة والتنمية، ومنسق "تيكا" في بيروت، ورئيس جمعية "حجر صدقة" التركية أن "الشعب التركي لا يمد يد العون للفلسطينيين داخل فلسطين فقط، وإنما في كل أماكن انتشارهم على مساحة العالم".

- قال أمين سر قيادة الساحة اللبنانية في حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، فتحي أبو العردات، عقب لقاء الفصائل الفلسطينية بالنائب بهية الحريري في مجدليون، أن " التضامن مع القدس يجب أن يستمر ويتعزز ويتواصل ويتفاعل، فلسطينياً ولبنانياً اسلامياً ومسيحيياً، والحفاظ على أن يبقى هذا التحرك في إطار بوصلته وهي القدس"، منوهاً بكلمات الرؤساء في مؤتمر منظمة التعاون الإسلامي وبكلمة وزير الخارجية اللبناني وبموقف الدولة اللبنانية.

- اعتبر أمين سر "تحالف القوى الفلسطينية" المسؤول السياسي لحركة "حماس" في لبنان، الدكتور أحمد عبد الهادي، أن " القرار الأميركي قرار خطير، لأنه يستهدف القضية الفلسطينية من خلال عنوانها القدس، ونريد ان نستثمر هذا الحدث حقيقة، من خلال تكريس الوحدة الوطنية"، مشيرا إلى "أننا أخذنا معنويات عالية جداً من الموقف اللبناني الرسمي والحزبي، واليوم، نريد ان نخرج من مزاج التطرف والابتعاد عن عنوان فلسطين والقدس، الذي تكرس خلال السنوات الماضية، وأن نكرس ذلك في المخيمات على مستوى الشباب الفلسطيني وفكرهم، فالقدس هي العنوان وفلسطين هي القضية لا نقبل غيرها".

- مسؤول العلاقات العامة وملف المخيمات في منطقة صور في "حزب الله"، الحاج خليل حسين، يؤكد خلال زيارته على رأس وفد، مكتب حركة فتح  بمخيم الرشيدية، "وقوف المقاومة الدائم بجانب الشعب والمقاومة الفلسطينية في مواجهة العدو الصهيوني، وسنبقى دائماً داعمين لنضال الشعب الفلسطيني في مقاومته ونضاله ضد الاحتلال الصهيوني، ومدافعين عن القدس الشريف عاصمة فلسطين الأبدية".

- مستشفى الراعي في صيدا بطاقمها الإداري والطبي، تنفذ وقفة تضامنية مع قضية القدس، حيث القى الدكتور نبيل الراعي كلمة باسم العاملين في المستشفى أكد فيها على أن "مستشفى الراعي الصرح الطبي الذي أنشئ إبان الاحتلال الاسرائيلي لجنوب لبنان، كان وسيبقى مع فلسطين"، معلناً  رفضه قرار ترامب الظالم والجائر.

اجتماعي

- "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا تنفذ مشروعاً جديداً، لترميم المنازل المصدعة و الآيلة للسقوط في المخيمات الفلسطينية في لبنان، مع بداية العام الميلادي الجديد 2018، حيث من المتوقع أن تشمل مرحلته الأولى ما يزيد عن (400)منزل .حصة مخيم عين  منها تبلغ الربع أو ما يزيد قليلاً، أي ما بين (100 إلى 125)منزلاً.

- أعلنت "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" ، عن تقديم المساعدة النقدية الشتوية للعائلات الفلسطينية النازحة من سوريا في لبنان، لمساعدتهم على مواجهة برد الشتاء القارس، موضحة بأن هذه المساعدة تضاف إلى المساعدة النقدية الطارئة للأونروا، التي تغطي المساعدة الغذائية 27$، وبدل الايواء 100$ لهذه العائلات.

انشر عبر
المزيد