أدرعي يحرض على المقاومة وأنفاق غزة بمقال في صحيفة سعودية

13 كانون الأول 2017 - 07:12 - الأربعاء 13 كانون الأول 2017, 19:12:20

الرياض - وكالات

حرض الناطق باسم جيش العدو الصهيوني، أفيخاي أدرعي، على المقاومة الفلسطينية وأنفاقها في قطاع غزة وذلك في مقال مشترك كتبه في صحيفة سعودية نشر اليوم الأربعاء.

ونشرت صحيفة "ايلاف" الالكترونية السعودية المقال الذي كتبه أدرعي والكاتب الكردي العراقي مهدي مجيد عبد الله وذلك بعنوان " حماس... ثلاثون عامًا"، وذلك بمناسبة الذكرى الـ30 لانطلاقة حماس والتي توافق غدا 14 ديسمبر.

يشار إلى أن هذه الصحيفة كانت قد أجرت قبل نحو شهر ولأول مرة حوارا مع رئيس هيئة أركان جيش العدو الجنرال، جادي آيزنكوت، هاجم فيها المقاومة الفلسطينية، وقوى المقاومة في المنطقة.

واستعرض المقال سيرة تاريخية لحماس، مدعيا أنها منذ نشأتها "لم تعبر عن مطالب الفلسطينيين بل كانت بندقية حرب تستعملها إيران تارة وجهات أخرى تارة أخرى".

وبحسب "أفيخاي" وعبد الله أن حماس "على الأغلب تقودها مصالحها الضيقة لتحقيق مآربها غير المشروعة، وهي لا تشكّل خطرًا على الفلسطينيين ودولة إسرائيل فحسب بل تجاوزته إلى دول الجوار، الأمر الّذي دفع بعض هذه الدول أن تصدر قرارًا باعتبارها حركة ارهابية أو جماعة محظورة"، على ادعائهما.

وزعما أن حماس لم تقدم شيئا للفلسطينيين "سوى التخلف والجهل والفقر وتضييع مستقبل الشباب وزرع الكراهية والحقد داخلهم".

وادعى أفيخاي وعبد الله أن "حماس استخدمت المساعدات والتبرعات التي قدمت لقطاع غزة في بناء مدينة أنفاق كاملة تحت الأرض بعضها يخترق السيادة الإسرائيلية وتهدد بتصعيد عسكري آخر إذا استخدمتها".

وأشارا إلى تقارير أمنية عسكرية صهيونية بأن "حماس استثمرت نحو 150 مليون دولار منذ انتهاء حرب 2014 في حفر الأنفاق إضافة إلى العشرات من عناصرها الذين ارتقوا خلال حفر هذه الأنفاق".

وقالا إن "تكلفة كل نفق تبلغ 3 مليون دولار، وهذا يعني انها كانت قادرة على بناء 86 منزلًا أو 7 مساجد أو 6 مدارس و19 عيادة طبية بهذا المبلغ الطائل".

وقدم أفيخاي وعبد الله تقديرا مزعوما لحجم الأموال التي أنفقتها حماس منذ عام 2004، زاعمين أن هذه المبالغ التي أنفقت تكفي لبناء 300 مدرسة و4 جامعات، و100 مشفى مجهزة بأحدث الأجهزة الطبية و12 حديقة.

وقالا إن "سلاح حماس لم يكن يومًا بخدمة الفلسطينيين ولم يجلب سوى الخراب والدمار على الغزاويين وهي بسلاحها حصدت أرواح المئات من المسلمين واليهود والمسيحيين الأبرياء وحولت غزة إلى ثكنة عسكرية".

وأضافا "حماس لم تغير بعد 30 عاما على تأسيسها نهجها الذي وصفاه بالإرهابي، وتخليها عن دعمها للأعمال الإرهابية واستغلالها الأموال الطائلة التي تتلقاها لتوفير بيئة حضارية بدل الأنفاق والارتماء في حضن إيران والجماعات الداعمة للإرهاب"، على حد ادعائهما.

انشر عبر
المزيد