إصابات بمواجهات غاضبة مع العدو بالضفة والقدس والقطاع

07 كانون الأول 2017 - 05:08 - الخميس 07 كانون الأول 2017, 17:08:37

مواجهات
مواجهات

وكالة القدس للأنباء - متابعة

أصيب عشرات المواطنين برصاص العدو الصهيوني وحالات الاختناق، ظهر اليوم الخميس، في مواجهات متفرقة مع جنود العدو في محافظات الضفة والقدس المحتلتين وشرق قطاع غزة، احتجاجاً على قرار واشنطن إعلان القدس "عاصمةً لإسرائيل".

فقد أصيب ثمانية مواطنين، إحداها خطيرة برصاص العدو شرق خان يونس، جنوبي القطاع خلال تظاهرة لعشرات الشبان.

وذكرت مصادر إعلامية، أن سبعة مواطنين، أصيبوا برصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع أطلقها العدو على التظاهرة شرقي بلدة عبسان الكبيرة ومنطقتي الفراحين والسناطي بخان يونس.

ولفتت المصادر إلى أن الإصابات تنوعت ما بين إصابات بالرصاص الحي وأخرى جراء استنشاق الغاز  المسيل للدموع ونقلت جميعها على الفور للمستشفى الأوروبي.

ونوهت إلى أن المتظاهرين رفعوا لافتات مناوئة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وسط هتافات منددة بقراره الذي اعتبر القدس "عاصمةً لإسرائيل".

وفي باب العامود بالقدس المحتلة، قمعت شرطة الخيالة الصهيونية تظاهرة بالحي وأوقعوا إصابات بالاختناق والرضوض في صفوف المواطنين المتظاهرين.

وفي مخيم شعفاط شمال شرق المدينة، اندلعت مواجهات عنيفة مع قوات العدو على الحاجز العسكري للمخيم.

وأفاد شهود عيان، بأن مواجهات عنيفة تدور في هذه الأثناء بين عشرات الشبان وقوات العدو على حاجز شعفاط، يتخللها إطلاق الأعيرة المطاطية والقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع.

وأوضح الشهود أن قوات العدو دفعت بتعزيزات شرطية للمكان، فيما رد الشبان بإشعال الإطارات مقابل الحاجز العسكري، وإلقاء الحجارة باتجاه تلك القوات.

وتأتي هذه المواجهات وسط دعوات شبابية للتواجد بعد صلاة العصر مقابل مسجد أبو عبيدة وسط المخيم للانطلاق في مسيرة حاشدة للتنديد باعتراف ترمب بالقدس عاصمة لـ "إسرائيل".

وفي سياق متصل، شهدت بلدتا الرام والعيزرية بالقدس مواجهات مع قوات العدو، احتجاجاً ورفضاً للقرار الأمريكي، بحيث تخللها إطلاق قنابل الغاز.

كما استهدف شبان فلسطينيون قوات العدو بالحجارة والزجاجات الفارغة في شارع السلطان سليمان بالقدس.

واندلعت مواجهات عنيفة بين آلاف المتظاهرين وقوات العدو على حاجز حوارة جنوب مدينة نابلس.

وكانت المسيرات قد انطلقت من نابلس ومخيم بلاطة، وبدأت المواجهات فور وصول المسيرات إلى حاجز حوارة، حيث أشعل المشاركون فيها الإطارات المطاطية في نهاية شارع القدس، ورشقوا قوات الاحتلال بالحجارة.

وأفاد شهود عيان، أن عشرات الجنود تواجدوا على الحاجز وعلى التلال القريبة، وأطلقوا الأعيرة المعدنية وقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة لتفريق المشاركين، ما أدى لوقوع العديد من الإصابات بالاختناق.

وسبق انطلاق المسيرات مهرجان خطابي في ميدان الشهداء وسط نابلس، تنديدا بقرار الرئيس الامريكي بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الامريكية إليها.

ودعا محافظ نابلس أكرم الرجوب إلى مواجهة القرار الأمريكي، بالوحدة وإبقاء القدس حاضرة في الوعي الوطني والتعبئة الفكرية، وتكرار تجربة أهالي القدس خلال تصديهم لمحاولات العدو فرض السيادة الصهيونية على المسجد الاقصى.

وألقى أمين سر حركة "فتح" بنابلس جهاد رمضان، كلمة فصائل العمل الوطني، أكد فيها أن "قرار نقل السفارة الامريكية هو تكريس لمأساة الشعب الفلسطيني التي تسبب بها إنشاء إسرائيل على أرض فلسطين، ودعمها وحمايتها من بريطانيا ثم الولايات المتحدة".

وشدد على رفض القرار الامريكي بشأن القدس، وأنها ستبقى عربية وعاصمة للدولة الفلسطينية، داعياً لإنجاز الوحدة الوطنية بأقصى سرعة، وقطع الطرق على المستوطنين ومواجهة العدو في كل نقاط الاحتكاك.

كما دعا لاعتبار كل الدبلوماسيين والموظفين الامريكيين غير مرحب بهم في الأراضي الفلسطينية.

وفي الخليل، وصلت قوّات العدو دواريّ الصّحة والمنارة بالمدينة، وسط إطلاق للرصاص الحيّ والمطاطي والقنابل الغازية والصوتية، ما أوقع اختناقات شديدة في صفوف المواطنين، وسط إلقاء الشبّان الحجارة صوب الجنود.

وطاردت قوّات العدو الشّبان من منطقة باب الزاوية وفي الشوارع المحيطة وصولاً إلى منطقة دواري الصّحة والمنارة، مستبقة مسيرة دعت لها القوى الوطنية والإسلامية في المحافظة، تنديداً بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس "عاصمة لإسرائيل" ونقل السّفارة الأمريكية إليها.

كما اندلعت مواجهات مع العدو في منطقة دوار ابن رشد وسط المدينة، فرّقت خلالها قوّات العدو تجمّعا للمواطنين، وفعالية مناهضة لقرارات الرّئيس الأمريكي.

كما اندلعت مواجهات بعدة نقاط من محافظة رام الله ضد قوات العدو.

وشارك آلاف المواطنين في المسيرة التي انطلقت من وسط المدينة، بمشاركة جميع فصائل العمل الوطني والإسلامي، ومسؤولين رسميين.

وجابت المسيرة مركز المدينة وسط هتافات تدعوا إلى إشعال انتفاضة جديدة، رافضين قرار الإدارة الأمريكية نقل سفارتها إلى القدس المحتلة والاعتراف بها عاصمة للكيان الصهيوني.

وعقب المسيرة، توجه عشرات الشبان إلى المدخل الشمالي لمدينة البيرة المقابل لمستوطنة "بيت ايل" وشرعوا بإشعال الإطارات وإغلاق الطرق بالحجارة، فيما دفع العدو بتعزيزات عسكرية على التلال المقابلة للمدخل والدفع بدوريات عسكرية إلى المكان.

ووجهت صباح اليوم دعوات عبر المساجد في جميع محافظات الضفة تدعوا للاحتشاد في مراكز المدن رفضا للقرار الأمريكي.

كما وجهت جميع الفصائل دعوات للمشاركة في مسيرات الغضب ضد العدو والنزول إلى نقاط المواجهات مع الاحتلال.

وأصيب عشرات الشبان خلال المواجهات على المدخل الشمالي لمدينة البيرة، حيث أعلنت جميعه الهلال الأحمر عن إصابة شاب بالرصاص الحي بالقدم وأربعة شبان بالرصاص المعدني، وجرى نقلها إلى مستشفى رام الله، بينما أصيب العشرات بحالات الاختناق.

وأعلنت وزارة الصحة أن جميع الإصابات التي وصلت مستشفى رام الله حالتها طفيفة.

وفي ذات السياق، اندلعت مواجهات بين مجموعة من الشبان وقوات العدو في قرية المغير شمال رام الله، تخللها إطلاق العدو للرصاص الحي، أعقبها تحطيم الجنود لثلاث مركبات تعود ملكيتها لمواطنين من القرية.

كما اندلعت مواجهات في قرية النبي صالح شمال غرب رام الله، بعد توجه عشرات الشبان والفتية إلى البرج العسكري المقام على المدخل الشرقي ورشقوا الجنود بالحجارة.

ودفع العدو بدوريات عسكرية إلى محيط البرج، ثم ما لبث أن اقتحم الجنود القرية وأطلقوا القنابل الغازية على الشبان، ما أدى لوقوع اختناقات.

كما اندلعت مواجهات مع قوات العدو في أنحاء مخيم العروب شمال الخليل بعد فعالية مندّدة بقرارات ترامب.

كما شددت قوّات العدو من إجراءاتها العسكرية في أنحاء متفرقة من المحافظة، احتجزت خلالها مواطنين وضيّقت على حرية تنقلهم.

وفي طولكرم، جاب مشاركون في مسيرة شوارع المدينة قبل أن تستقر عند ميدان عبد الناصر، حيث ألقيت الكلمات التي أكدت على عروبة القدس وإسلاميتها، واستنكرت الصمت العربي المريب، والتواطؤ وصولاً لهذا القرار.

كما تحولت المسيرة إلى مواجهات عند المدخل الغربي لطولكرم تزامناً مع خروج طلبة جامعة خضوري في مسيرة، إذ اشتبكوا مع الجنود غربي المدينة.

وأشار ناشطون إلى اندلاع مواجهات في المنطقة التي عادة ما تشهد مواجهات عقب كل حدث.

كما انطلقت مسيرة من أمام جامعة القدس المفتوحة في سلفيت جابت شوارع المدينة.

وتحدث منسق القوى الوطنية في محافظة سلفيت، عبد الستار عواد، حول موقف الإدارة الأمريكية بنقل السفارة الأمريكية للقدس والتهديد والاعتراف بالقدس عاصمة الدولة اليهودية المحتلة لفلسطين، وبهذا الإجراء أصبحت الإدارة الأمريكية شريكة بالعدوان على شعبنا الفلسطيني، مؤكداً أن العدو الصهيوني لن ينال من عزيمة شعبنا وتصميمه وقوته .

وطالب عواد "جميع الدول العربية والإسلامية بطرد سفراء الولايات المتحدة، وأن يخرجوا الى الشوارع تنديداً بقرارات الإدارة الأمريكية"، مضيفاً أن "القرار لن يمر على الشعب الذي سيدافع عن عاصمته الأبدية بكل ما أوتي من قوة".

واندلعت بعد ظهر اليوم مواجهات واسعة على معبر الجلمة شمال مدينة جنين عقب توجه مسيرة منددة بقرار ترامب من المدينة إلى المعبر.

كما وصلت مجموعات من الشبان إلى منطقة المعبر، وبدأت برشق الجنود بالحجارة، حيث أطلقت قوات العدو القنابل المسيلة للدموع والأعيرة المطاطية على المواطنين وأوقعت إصابات بالاختناق.

وأشاروا إلى أن جنود العدو يستدعون تعزيزات للمنطقة فيما انتشر الشبان في أكثر من محور في محيط شارع الناصرة.

 

انشر عبر
المزيد